ضحايا بقصف للنظام على درعا والأمم المتحدة تقول إن اتفاقات التهجير تصل إلى جرائم حرب

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يونيو، 2017 8:04:17 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ثمانية مدنيين بينهم طفلة، اليوم الأربعاء، وأصيب ثمانية آخرون، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام الحربية على مدرسة في مدينة طفس (13 كم شمال غرب مدينة درعا)، كما قتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلة بقصف مدفعي للنظام على المدينة من كتيبة البانوراما، وسط قصف مدفعي وجوي مكثف لقوات النظام على أحياء مدينة درعا.

وأطلق ناشطون سوريون حملة باسم "تحرك من أجل درعا"، لتسليط الضوء على القصف غير المسبوق الذي يطال المحافظة، منذ أسبوعين من قبل روسيا والنظام والمليشيات المساندة له، إذ تجاوزت نسبة الدمار وفق القائمين على الحملة، خمسة وثمانين بالمئة إضافة لأكثر من عشرين ألف مشرد، وسبعين ألف مهجر في القرى المحيطة.

وفي غوطة دمشق الشرقية، أكدت إدارة التجارة والاقتصاد، دخول سيارة محملة بالبضائع التجارية، من قبل شخص يدعى "المنفوش"، بموجب عقد مع النظام، ودفع أتاوات عن المواد التي يتم إدخالها، فيما قال مدير العلاقات العامة في إدارة التجارة، "أبو محمود الشامي" لـ "سمارت" إن إدخال هذه البضائع سيساهم في الحفاظ على ثبات الأسعار، لافتا أن تنسيقهم مع "المنفوش" يقتصر على تنظيم ادخال المواد من المعبر.

من جهة أخرى، اتهم قائد "تجمع ثوار حمص" التابع لـ "فرقة السلطان مراد"،"أبو هلال الدروش"، القياديَ في "جيش السنة التابع لـ "هيئة تحرير الشام"  أبو حيدر كعدي، بقتل عنصر سابق في "جيش السنة" تحت التعذيب في محافظة إدلب، بتهمة التخابر مع قيادي سابق في "الجيش" نفسه.

وفي السياق ذاته أفاد ناشطون، أن "هيئة تحرير الشام" اعتقلت قياديا سابقا في "الفرقة مئة وواحد مشاة" يدعى، أحمد الموسى، بين بلدتي جوزف واحسم في منطقة جبل الزاوية جنوب مدينة إدلب، بينما تحاول "سمارت" التواصل مع المجلس المحلي في جبل الزاوية للوقوف على سبب اعتقاله.

إلى ذلك، أمهل أعيان وفصائل عسكرية في بلدة كنصفرة جنوب إدلب، "هيئة تحرير الشام"، 24 ساعة لتنفيذ مطالبهم ، بإطلاق سراح  معتقلين لديها وإقالة أحد القياديين فيها من منصبه، مهددين الأخيرة بتحمل كامل المسؤلية في حال رفضها.

أما في الرقة، فقال مصدر محلي لـ "سمارت"، إن ثمانية مدنيين  بينهم ثلاثة أطفال ووالدتهم قتلوا وأصيب ثلاثة عشر آخرون،  بقصف مدفعي وصاروخي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على أحياء المدينة، فيما سيطرت "قسد" على نحو  90% من حي الصناعة في الجهة الغربية من المدينة، وتقدمت في أحياء الرميلة وبتاني وحطين.

من جهتهم قال محققون أمميون في جرائم الحرب، إن الضربات الجوية المكثفة التي يشنها التحالف الدولي على مواقع تنظيم "الدولة" في الرقة، تسببت بخسائر فادحة في أرواح المدنيين، بينما قال رئيس لجنة التحقيق في مجلس حقوق الإنسان، باولو بينيرو، إن اتفاقات التهجير بين النظام والفصائل، "تصل في بعض الحالات إلى جرائم حرب.

وفي الأثناء، قتل 11 عنصرا من قوات النظام مساء أمس، بمواجهات مع تنظيم "الدولة" في قرية البرغوثية التابعة لمدينة سلمية جنوب شرق حماة، خلال محاولات النظام التقدم إلى القرية، وسط قصف لطائرات حربية ومروحية تابعة للنظام وروسيا على منطقة الاشتباكات.

إلى ذلك، قال المجلس المحلي لمدينة اللطامنة بريف حماه إن هناك نحو عشرين محولة كهرباء مدمرة، بالإضافة لتلف شبكات التوتر العالي بالكامل، بسبب القصف المكثف لقوات النظام وروسيا على المدينة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يونيو، 2017 8:04:17 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
ضحايا برصاص "الجندرما" أثناء محاولتهم دخول تركيا و"رايتس ووتش" تطالب بحماية المدنيين في معركة الرقة
التقرير التالي
"قسد" تتقدم بمدينة الرقة والنظام بريفها و"جيش تحرير الشام" يقتل ثلاثة أشخاص في ريف دمشق