"قسد" تتقدم بمدينة الرقة والنظام بريفها و"جيش تحرير الشام" يقتل ثلاثة أشخاص في ريف دمشق

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يونيو، 2017 12:01:27 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "حزب الاتحاد الديمقراطي"الكردي، اليوم الخميس، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سيطرت على حي الصناعة واقتحمت حي البياطرة في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، عقب معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" استمرت لأربعة أيام.

إلى ذلك، قال ناشطون، إن قوات النظام السوري وميليشيات مساندة لها، سيطرت على قرية وآبار نفط خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، قرب مدينة الطبقة (55كم غرب الرقة).

وذكر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قوات النظام والميليشيات سيطرت على مفرق الرصافة وحقول نفط الصفيح والثورة وصفيان، وقرية الصفيان، جنوب مدينة الطبقة، بعد انسحاب تنظيم "الدولة" منها.

صحياً، قال "حزب الاتحاد الديمقراطي"، إن الأمراض الجلدية بدأت تنتشر بين قاطني مخيم "الطويحنة" غرب مدينة الطبقة (43 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا، جراء "إهمال" المنظمات الدولية والأممية.

أما في دير الزور، قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن عشرين عنصرا لتنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا، بقصف جوي استهدف مصنع أسلحة في مدينة البوكمال (119 كم شرق دير الزور).

وأوضح الناشطون، أن الضربة شنها التحالف الدولي، استهدفت مصنع أسلحة في محيط منطقة الصناعة داخل مدينة البوكمال، مضيفين أن غارات أخرى استهدفت المدينة نفذها طيران حربي لم يحددوا هويته، ما أسفر عن عدد من الجرحى بين المدنيين، دون معرفة عددهم أو حالتهم الصحية.

إلى دمشق، حيث قال ناشطون، إن "جيش تحرير الشام" التابع للجيش السوري الحر، قتل ثلاثة أشخاص في بلدة الرحيبة (45 كم شمال شرق دمشق)، فيما برر الأخير قتلهم بسبب"تعاملهم" مع ميليشيا "حزب الله" اللبناني.

وأوضح الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مجموعة تابعة للفصيل، لاحقت ثلاثة أشخاص من بلدة رنكوس (29 كم شمال دمشق) في أحد الشوارع في بلدة الرحيبة وأطلقوا عليهم النار أمام المدنيين، واجهزوا على الجرحى، وداهموا المنزل الذي يقيمون فيه واعتقلوا اثنان أخران اقتادوهم إلى مقرهم في جبل الرحيبة.

شمالي البلاد، قتل وجرح عدد من المدنيين، في مدينة بإدلب وبلدة غربها، بقصف مدفعي وانفجار عبوة ناسفة، حسب ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

وأوضح الناشطون، أن مدنيا قتل، بقصف مدفعي لقوات النظام بلدة بداما (41 كم غرب إدلب)، شمالي سوريا، من مواقعها في جبال التركمان،  في حين طال قصف صاروخي أطراف مدينة جسر الشغور (22 كم غرب إدلب)، من مواقع قوات النظام في معسكر "جورين"، دون تسجيل إصابات.

في حلب القريبة، أصدر المجلس المحلي في مدينة الباب (40 كم شرق حلب)، قراراً لتنظيم حفر آبار المياه ضمن أحياء ومزارع المدينة، وذلك حفاظا على المياه الجوفية.

وأوضح المجلس في بيان على صفحته الرسمية في "الفيسبوك"، أنه يسمح بحفر الآبار التي قطرها ثلاثين سنتمتر بعيدة عن الطرقات العامة مسافة لا تقل عن مئة متر، وأن يكون ضمن نطاق الأملاك العامة، وأن يسمح لأهالي حي باستخدامه مقابل المشاركة بالمصاريف.

وسط البلاد، أطلقت منظمة "بركة" الإنسانية ومديرية التربية في محافظة حمص والمجالس المحلية، مشروع "بالعلم نسمو" في مدينة الرستن ومنطقة الحولة، شمال حمص، وسط سوريا، لدعم وتطوير العملية التعليمية.

وقالت المنظمة في بيان، على صفحتها الرسمية في موقع " فيسبوك"، إن المشروع سيعمل على دعم وتطوير العملية التعليمية في المنطقة من خلال دورات تدريبية لـ150 مُدرس ومُدرسة على طرق ومنهجيات التعليم، ودورات تقوية لـ700 طالب وطالبة حسب المراحل العمرية والمواد الأكثر ضعفاً من خلال 6 مراكز صيفية، ودعم تشغيلي كامل لـ8 مدارس للعام الدراسي المقبل.

كذلك في حمص، أكد مزارعون في ريف حمص الشمالي، لمراسل "سمارت"، قلة المحاصيل والأرباح هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة.

وأرجع أحد العاملين في المشاريع الزراعية المهندس عبد المجيد، السبب إلى انخفاض كمية الأمطار، وقلة المبيدات الحشرية والأسمدة وعدم توفرهما في الأسواق.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يونيو، 2017 12:01:27 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
ضحايا بقصف للنظام على درعا والأمم المتحدة تقول إن اتفاقات التهجير تصل إلى جرائم حرب
التقرير التالي
تقدم لتنظيم "الدولة" شرق حمص و"الحر" يستأنف معركة في درعا ضد التنظيم