بدء هدنة بين "الحر" وقوات النظام في محافظة درعا و"يونيسف" تحذّر من وقف برامجها الخاصة بأطفال سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يونيو، 2017 12:07:16 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال مصدر عسكري لـ"سمارت"، اليوم السبت، إن هدنة لوقف إطلاق النار ستبدأ اليوم الساعة 12 ظهرا، في محافظة درعا، برعاية روسيا و"الدول الداعمة للجبهة الجنوبية".

وأوضح المصدر العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الهدنة مدتها 48 ساعة وتشمل وقف التعزيزات العسكرية لكلا الطرفين ووقف القصف الجوي والمدفعي للنظام ، مشيرا أنه ستعقد اجتماعات لاحقة لتثبيت الهدنة واستكمال باقي البنود.

أما بالقنيطرة، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن عددا من قوات النظام قتلوا وجرحوا بانفجار عبوة ناسفة في بلدة خان أرنبة (9 كم شمال شرق مدينة القنيطرة)، جنوبي سوريا.

في ريف دمشق القريب، جرح عدد من المدنيين، بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة دمشق)، حسب ما أفاد الدفاع المدني.

وأضاف الدفاع المدني على حسابه الرسمي في تطبيق "تلغرام" أن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية منازل المدنيين على أطراف مدينة دوما ، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين لم يحددهم، ، فيما أوضح ناشطون أن مصدر القصف الجبال المطلة على المدينة.

في الغوطة الشرقية أيضاً، قال قيادي في الشرطة "الحرة" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إن حاجزا لـ"فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، اعتدى على أحد عناصرها بالضرب في المنطقة، بحجة انتمائه إلى "جيش الإسلام".

وأوضح القيادي، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن العنصر، ينحدر من مدينة دوما (14 كم شرق دمشق) التي يسيطر عليها "جيش الإسلام"، تعرض للضرب والتعذيب على حاجز "ابن تيمية" التابع لـ"فيلق الرحمن"، بين بلدتي مسرابا وحمورية (10 كم شرق دمشق)، كما سرقوا مخصصاته اليومية من الطعام ورفضوا إعطاءه إياها.

كذلك في ريف دمشق، قدرت مصادر أهلية، قيمة الممتلكات التي سرقتها عناصر قوات النظام وأجهزته الأمنية في مدينة التل (10 كم شمال دمشق)، بمئات ملايين الليرات السورية، وخاصة في المزارع والمصانع المحيطة بالمدينة، بحسب ما أفادوا به "سمارت"، اليوم الجمعة.

وقالت المصادر، إن عناصر من قوات النظام و فرعي الأمن السياسي والأمن العسكري وميليشيا "درع القلمون"، التابعة لميليشيات "الدفاع الوطني"، سرقت، منذ خروج "الفصائل العسكرية" من المدينة، معظم المصانع والمزارع الموجودة في محيط المدينة، عدا تلك التي تعود ملكيتها لشخصيات مقربة من النظام.

 

شمالي البلاد، قال ناشطون، اليوم السبت، إن مجهولين اغتالوا قياديا في "الفرقة الأولى الساحلية" التابعة للجيش السوري الحر في بلدة بداما (36 كم غرب مدينة إدلب).

وأوضح ناشطون محليون أن مجهولين أطلقوا النار على قائد فوج المدفعية، محمد العلي، وسرقوا سيارته، دون ذكر تفاصيل إضافية، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع "الفرقة الأولى" للوقوف الساحلية على الموضوع.

كذلك في إدلب، قال ناشطون محليون، إن مجهولين اغتالوا قياديا في "هيئة تحرير الشام"، في بلدة سرمين (6 كم شرق مدينة إدلب).

وأوضح الناشطون أن مجهولين أطلقوا النار ليلا على القيادي، عبد الحليم شيخ ديب، ما أدى لمقتله وجرح شقيقه وعناصر آخرين مرافقين له.

في حلب المجاورة، قالت مصادر أهلية لمراسل "سمارت"، إن فتاة تعرضت للخطف والاغتصاب على يد ميليشيا تابعة لقوات النظام في حي سيف الدولة بحلب.

وأضافت المصادر للمراسل داخل المدينة، أن مجموعة تعرف باسم "شبيحة العناجرة" اختطفت الفتاة البالغة من العمر 18 سنة من الحي، واغتصبوها قبل أن يطلقوا سراحها، لافتين أنها المرة الثانية التي تقوم بها هذه المجموعة بالخطف والاغتصاب.

إلى الرقة، قال ناشطون، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اعتقلت مدنيين على خلفية بثهم مقطعا مصوراتحدثوا فيه عن انتهاكاتها وممارساتها ضدهم في قرية شمال الرقة.

وأوضح ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن قسد" اعتقلت كلا من مختار قرية اليرموك (10 كم شمال مدينة الرقة) التي سيطرت عليها مؤخرا، ويدعى "خالد فرحان السلوم" مع ابنه وابن أخيه، وذلك على خلفية تسجيلهم مقطعا مصورا تحدثوا فيه عن منع "قسد" دخولهم للقرية.

أما في الحسكة، قال مدير إدارة الكهرباء التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في مدينة القانشلي، إنهم قطعوا الكهرباء النظامية عن المدينة (72 كم شمالي شرقي مدينة الحسكة)، منذ ثلاثة أيام، بسبب انخفاض مستوى مياه سد تشرين.

وأضاف المدير، أكرم سليمان، في تصريح إلى مراسلة "سمارت"، أن مياه السد انخفضت دون المستوى الذي يسمح بتوليد الطاقة الكهربائية، وذلك بسبب "تحكم الجانب التركي بتدفق المياه إلى السد".

المستجدات السياسية والدولية:

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، من توقف برامجها الخاصة بدعم ملايين الأطفال السوريين بسبب نقص التمويل.

وقال المدير الإقليمي لـ"ليونيسف" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خيرت كابالاري، إن النقص الهائل في تمويلها والذي يقدر بـ 220 مليون دولار، قد يحرم حوالي تسعة ملايين طفل سوري داخل سوريا وخارجها من المساعدات الأممية.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يونيو، 2017 12:07:16 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة
التقرير السابق
جرحى بتفجير استهدف مسجداً بإدلب والدفاع الروسية تسعى للتأكد من مقتل "البغدادي"
التقرير التالي
هدنة لـ48 في درعا و"ديميستورا" يحدد موعد محادثات "جنيف 7"