النظام يخرق الهدنة في درعا وهجوم لـ "الأصالة والتنمية" على مواقع قواته جنوب حماة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يونيو، 2017 12:03:51 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

شن جيش التوحيد التابع لـ"جبهة الأصالة و التنمية"، فجر اليوم الأحد، هجوما على مواقع لقوات النظام في ريف حماة الجنوبي.

وقالت "جبهة الأصالة والتنمية" على حسابها الرسمي في تطبيق "تلغرام"، إنهم سيطروا على قرية حوش القيبيبات و كتيبة حوش القيبيبات و حاجز غور العاصي بعد اشتباكات مع قوات النظام و استولوا على دبابة للأخيرة و مدفع عيار "57 ملم" و أسلحة و ذخائر.

كذلك في حماه، قال المكتب الإعلامي في المجلس المحلي لبلدة كفرنبودة بريف حماه، إن أكثر من ألف عائلة عادت إلى البلدة بعد اتفاق "خفض التصعيد" مع قوات النظام.

وأضاف عضو المكتب الإعلامي عبد الله الحمصي، أن البلدة شكلت وجهة لنحو 350 عائلة نازحة من ريف حماة، معظمهم من قرى الجلمة، كرناز، الشيخ حديد، بريديج، والحماميات، إضافة إلى 35 عائلة مهجرة قسريا من أحياء دمشق مثل برزة والقابون وحي تشرين.

في سياق متصل بالنزوح، ناشد مجلس محافظة حماة "الحرة"، اليوم الأحد، المنظمات الإنسانية والهيئات المدنية تقديم الدعم والمساعدة لنازحي ناحية عقيربات (65 كم شرق مدينة حماة)، وسط سوريا.

وأوضح المجلس في بيان نشر على صفحته الرسمية في موقع "فيسبوك"، أن مئات العائلات نزحت من الناحية إلى مناطق ناحية الحمرا شرق مدينة حماة، جراء تعرض بلدة عقيربات والقرى التابعة لها والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" لحملة عسكرية "شرسة" من قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية لها بغطاء جوي لطائرات حربية روسية.

شمالي البلاد، شكلت فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية غرفة عمليات مشتركة في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، من أجل توحيد العمل الأمني والعسكري في المدينة، بعد نزاعات دامية فيما بينها.

وقال القائد العسكري في "فرقة السلطان مراد"، ويدعى "أبو وليد عزة"، إن الهدف من تشكيل الغرفة أن تصبح المدينة "مثالية" وخالية من السلاح والمقرات العسكرية، وخاصة من يتبعون تنظيم "الدولة الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام"، كذلك لتأمين مطالب المدنيين ومنع ضم عناصر سابقين من التنظيم.

إلى ذلك، قتل وجرح ثمانية مدنيين، إثر قصف مدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على مدينتين شمال وغرب مدينة حلب، شمالي سوريا، بالتزامن مع اشتباكات دارت بينها وبين فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية في المنطقة، بحسب ناشطين محليين.

وقال الناشطون لمراسل "سمارت"، إن "قسد" استهدفت مدينة مارع (38 كم شمال حلب)، التي تسيطر عليها فصائل من الجيش الحر، بقذائف المدفعية، من المطار الزراعي بين بلدتي تل رفعت والشيخ عيسى، ما أدى لمقتل رجل وزوجته وابنه، وجرح طفلين آخرين له.

كذلك طال قصف مشابه مدينة دارة عزة (45 كم غرب مدينة حلب)، ما أدى لمقتل أب وابنه وإصابة آخر بجروح، نقل إلى نقطة طبية قريبة، بحسب الناشطين.

في إدلب القريبة، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن مدني قتل وجرح آخرون، جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف طائرات حربية يرجح أنها روسية على قرية عين قريع التابعة لناحية معرة النعمان ( 45كم جنوب مدينة إدلب).

وكان مدني قتل وجرح آخر، يوم 2 أيار الماضي، بانفجار قنبلة عنقودية في مدينة معرة النعمان، من مخلفات قصف سابق، حسب ما أفاد الدفاع المدني على صفحته في موقع "فيسبوك".

جنوبي البلاد، قتل ثلاثة مقاتلين من الجيش الحر، بقصف وانفجار واشتباكات في قريتين وبلدة بريف درعا، فيما خرق النظام الهدنة المبرمة مع الأخير، حسب ما أفاد لمراسل "سمارت" مصادر عدة.

وقال مصدر أهلي للمراسل إن مقاتلا لـ"الحر" قضى متاثرا بجراحه التي أصيب بها، جراء استهدافه ومقاتل آخر عند نقطة تمركزهما في بلدة النعيمة (4 كم شرق مدينة درعا) بصاروخ موجه، من قبل عناصر النظام على أطراف البلدة.

في ريف دمشق، تعرض عنصر من "الشرطة الحرة" العاملة في مدينة دوما بريف دمشق، للضرب المبرح والتعذيب والإهانة، والإساءة للقرآن الكريم، من حاجز تابع لـ"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، بدعوى انتماءه لشرطة تابعة لـ"جيش الإسلام".

وقال الشاب حسن محمد يحيى لـ "سمارت"، إنَّه وأثناء عودته من مدينة دوما باتجاه منزل عائلته في مدينة سقبا، أوقفه حاجز يسمى "ابن تيمية" يشرف عليه "فيلق الرحمن"، وبعد تفتيشه وجدوا ورقة تثبت أنه من "الشرطة الحرة" في مدينة دوما، ورغم ذلك تعرضوا له للضرب المبرح والإهانة.

إلى ذلك، أوصلت منظمة "يد بيد لأجل سوريا"، القافلة الأولى من سيارات الإسعاف للنقاط الطبية في الداخل السوري، عبر معبر باب الهوى عند الحدود السورية التركية، بحسب ما أفاد مدير العمليات فيها لمراسل "سمارت".

وقال مدير عمليات المنظمة أحمد الأقرع، إن المشروع بدأ منذ مطلع عام 2017، من قبل خمس جمعيات بريطانية، بغرض تجميع أكبر قافلة من سيارات الإسعاف لإرسالها إلى سوريا، حيث جمع 85 سيارة من متبرعين وجمعيات ومصادر متنوعة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يونيو، 2017 12:03:51 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
هدنة لـ48 في درعا و"ديميستورا" يحدد موعد محادثات "جنيف 7"
التقرير التالي
ترحيب دولي باتفاق الهدنة في درعا وسط خروقات من النظام والأمم المتحدة تدين استهداف قافلة لها في دمشق