جرحى بقصف جوي على ريف دمشق والولايات المتحدة مستعدة لتخفيف التوتر مع روسيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح مدنيان، اليوم الثلاثاء، بقصف جوي يرجح أنه روسي على بلدة زملكا (8 كم شرق العاصمة دمشق) جنوبي سوريا، حسب ما أفاد مصدر طبي وناشطون لمراسل "سمارت".

وأضاف الناشطون، إن الطائرات شنت غارات على أحياء البلدة، فيما أوضح مصدر طبي أن مدنيين اثنين جرحا جراء القصف.

في سياق منفصل قتل وجرح 15 مقاتلا من "فرقة السلطان مراد"، التابعة للجيش السوري الحر، ليلة الاثينن-الثلاثاء، إثر انفجار عبوة ناسفة في مقر لهم بمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا،  بحسب ما أعلنت "الفرقة".

وقالت "السلطان مراد"، في بيان، نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إن العبوة استهدفت أحد مقراتهم في المدينة، ما أدى إلى مقتل القيادي، ويدعى "أبو هلال الحمصي"، ومقاتل يدعى "أبو عمر النمر"، إضافة إلى جرح 13 آخرين.

إلى ذلك، قتل وجرح خمسة مدنيين، جراء قصف مدفعي لـ" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على مدينة مارع (30كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، بحسب ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت"، بالتزامن مع اشتباكات في محيطها.

ي شأنٍ منفصل قال مسؤول العلاقات العامة في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أمس الاثنين، إنهم لن ينسحبوا من أي مواقع في محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، لحساب قوات النظام، معتبرا إياها "خط أحمر"، كما توعد بالرد على الأخيرة في حال هاجمت مواقعهم.

وأضاف مسؤول العلاقات، عبد العزيز يونس، في تصريح إلى "سمارت"، "حاربنا تنظيم "الدولة الإسلامية" وسيطرنا على مناطق واسعة، وقدمنا الكثير من الخسائر البشرية (...) لن ننسحب من أي مواقع لصالح النظام وسنواجهه بالمثل وبقوة لا يتصورها هو وحلفاءه".

في ذات السياق قال "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر والمدعوم من الولايات المتحدة الأميركية، إن التحالف الدولي فضل "قوات سوريا الديمقراطية" عليهم، وذلك عقب إسقاط طائرة حربية للنظام استهدفت مواقع لـ"قسد".

وقال القائد العسكري في اللواء ويدعى "أبو جعفر"، في تصريح لمراسل "سمارت"، أمس الاثنين، إنهم كانوا يتطلعون لـ"دعم حقيقي" من قبل التحالف الدولي، "الذي فضل دعم القوى الانفصالية التي تحمي مشروع خاص يضر بسوريا"، على حد تعبيره.

إلى ذلك قال قائد عسكري في الجيش السوري الحر، أمس الاثنين، إن فصائل الجبهة الجنوبية في درعا ملتزمة بالهدنة التي فُرضت عليها، رغم معرفتها أنها تخدم قوات النظام.

وأضاف قائد "فرقة القادسية"، العميد الركن موسى الزعبي، في تصريح لمراسل "سمارت"، أنهم سيلتزمون بالهدنة إذا تقيدت بها قوات النظام، مرجحا ألا تتمدد الهدنة لأن الأخير سيستغلها لالتقاط أنفاسه وصيانة طائراته، لافتا أن الأخير سحب معظم قواته من خطوط التماس إلى المقرات التي انطلقت منها.

في سياقٍ منفصل أفادت مصادر محلية لـ"سمارت"، أمس الاثنين، باعتقال "جيش الإسلام" تاجرين يعملان بالصرافة، في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة دمشق).

وأوضحت المصادر أن التاجرين أحدهما من عائلة "عبد الدايم" اعتقلا، أمس الأحد، بدعوى تحويل أموال إلى "هيئة تحرير الشام"، والتي تشكل "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) أبرز مكوناتها.

وفي غوطة دمشق أيضاً أعلنت منظمة "الهلال الأحمر العربي السوري"، أمس الإثنين، دخول قافلة المساعدات الإنسانية إلى مدينة حرستا (10 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، والتي تعرضت للاستهداف لدى محاولة دخولها قبل يومين.

وأوضحت المنظمة، على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، أن القافلة  دخلت بنجاح بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكاتب الأمم المتحدة.

المستجدات السياسية والدولية:

*أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أمس الاثنين، استعدادها لتخفيف التوتر الحاصل بينها وبين روسيا لتجنب أي اصطدام بينهما في سوريا، فيما قال الجيش الأمريكي إنه غير مواقع تحليق طائراته هناك حفاظا على سلامة طواقمه.

ونقل موقع قناة "الحرة" عن مسؤول في "البنتاغون" أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد على قنوات التواصل بينها وبين روسيا في سوريا، واستدرك قائلا "لكن إن أرادوا معركة فسيحصلون عليها".

*أعلنت أستراليا، اليوم الثلاثاء، تعليق الضربات الجوية في سوريا، على خلفية إسقاط الولايات المتحدة لطائرة عسكرية تابعة للنظام الأحد الفائت، وذلك بعد التهديد الذي وجهته روسيا لطائرات التحالف بقيادة واشنطن.

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
موسكو تعلق العمل باتفاق التنسيق الجوي في سوريا والحر يستهدف تعزيزات للنظام بدرعا
التقرير التالي
"الحر" يعلن تدمير آليات للنظام في ريف دمشق والأمم المتحدة "قلقة" اتجاه المحاصرين في دير الزور