"الحر" يعلن تدمير آليات للنظام في ريف دمشق والأمم المتحدة "قلقة" اتجاه المحاصرين في دير الزور

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن الجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، تدمير عدد من آليات قوات النظام أثناء محاولتها التقدم إلى منطقة بئر القصب (30 كم جنوب شرق دمشق)،جنوبي سوريا.

وقال نائب رئيس المكتب الإعلامي لـ"قوات الشهيد أحمد العبدو"، عمر الدمشقي، في تصريح لمراسل "سمارت"، إنه بالتعاون مع "جيش أسود الشرقية" صدوا محاولة قوات النظام التقدم على منطقة بئر القصب من محوري الهيجاني ودكوة بريف دمشق الشرقي، بغطاء جوي لطائرات حربية تابعة لقوات النظام وروسيا وطائرات النظام المروحية.

إلى ذلك قال ناشطون لمراسل "سمارت" إن أربعة أشخاص جرحوا، اليوم الثلاثاء، جراء سقوط عشرات القذائف المدفعية والصاروخية، مجهولة المصدر، على أحياء العاصمة دمشق.

وأوضح الناشطون أن قذيفة صاروخية مجهولة المصدر سقطت قرب مسجد الرفاعي في حي كفر سوسة المجاور لفرع "أمن الدولة"، وسط دمشق، ما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة بين متوسطة وخفيفة.

في سياقٍ متصل شنت قوات النظام هجوما بريا وجويا، اليوم الثلاثاء، على أحياء مدينة درعا وكتيبة الدفاع الجوي الملاصقة لها، جنوبي سوريا، بعد يوم من انتهاء هدنة الـ48 ساعة، بغية الوصول إلى معبر درعا القديم على الحدود السورية-الأردنية، حسب ما أفادت عدة مصادر عسكرية لمراسل "سمارت".

وأضافت المصادر، أن قوات النظام شنت هجومين بغطاء جوي وصاروخي من محوري حي سجنة باتجاه كتيبة الدفاع الجوي الملاصقة للجهة الجنوبية للمدينة، ومن محور فرع المخابرات الجوية باتجاه صوامع الحبوب الملاصقة للمدينة من الجهة الشرقية.

في سياقٍ آخر أصدر المجلس العسكري في مدينة طفس (13كم شمال مدينة درعا)، جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، قرارا يلزم أصحاب المحال التجارية والمحروقات بعدم إغلاقها أو ورفع الأسعار، متوعدا بمحاسبة المخالفين، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح مدير المكتب الإعلامي للمجلس، شادي سرحان، في تصريح للمراسل، أن القرار جاء بعد الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام والميليشيات الموالية لها، وتخوف التجار من إغلاق الطرق، وقلة المواد الغذائية والمحروقات.

في سياقٍ آخر قال مصدر محلي لـ "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن أربعة مدنيين من البدو الرحل، قتلوا وجرح آخرون، بقصف جوي طال محيط جبل ركبة المزروق شرق حمص، وسط سوريا، والخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح المصدر، أن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارة على شرق شمال الجبل، في محيط مدينة تدمر (215 كم شمال دمشق)، استهدف خيام البدو الرحل، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفل، وجرح سبعة آخرين بينهم أطفال ونساء.

إلى ذلك قالت مصادر عدة لـ "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، سيطرت على سوق في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، وتقدمت في حي شمالها وقرية جنوبها، فيما قتل مدنيون بقصف جوي يرجح أنه للتحالف على المدينة.

وأوضح مصدر محلي، أن "قسد" سيطرت على سوق "الهال" شرقي المدينة، فيما قال مصدر خاص، إن تنظيم "الدولة" نفذ عمليات تسلل إلى حي الصناعة، ليلة الاثنين – الثلاثاء، قتل خلالها ثمانية عناصر من "قوات النخبة"، التابعة لـ "قسد"، ليعاود الانسحاب من الحي اليوم، تزامنا مع اشتباكات في حي البياطرة.

في الغضون اتهمت "هيئة إدارة الخدمات" التابعة لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الثلاثاء، "هيئة تحرير الشام" بعدم الموافقة على مقترحات الوسطاء لحل مشكلة الكهرباء القائمة بين الطرفين، في محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقالت "إدارة الخدمات" في بيان، اطلعت "سمارت" عليه، إن جهات مدنية وعسكرية (لم تسمها) تدخلت لحل المشكلة بين الطرفين، وأنهم "آثروا عدم الخوض بالمشكلة عبر وسائل الإعلام، في حين رفضت تحرير الشام المقترحات، وبدأت باللجوء إلى الإعلام".

شرقاً في الحسكة أكدت مديرية الكهرباء في الحسكة، شمالي شرقي سوريا، اليوم الثلاثاء، أن التيار الكهربائي مقطوع عن مدينتي المالكية (146 كم شمال شرق الحسكة) وريفها والقحطانية (نحو 93 كم شمال شرق الحسكة)، منذ الساعة العاشرة ونصف من مساء أمس.

وقال مدير الكهرباء، أكرم سليمان، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن سبب الانقطاع هو عطل في العنفة الرابعة بمنطقة رميلان (149 كم شرق مدينة الحسكة)، مشيرا إلى عملهم على إصلاح العطل، فيما رجح أن يصل التيار الكهربائي خلال ساعتين من الآن.

إلى ذلك وصلت، اليوم الثلاثاء، 24 عائلة عراقية لاجئة وسبع سورية نازحة، إلى مخيم الهول (70 كم جنوب مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، حسب ما أفادت إدارة المخيم لمراسل "سمارت".

وقالت مسؤولة مكتب العلاقات في المخيم، بريفان حسين، إن العائلات العراقية يبلغ عدد أفرادها "125" شخص، والسورية "17" شخص، موضحة أن اللاجئين والنازحين وصلوا إلى المخيم عقب مرورهم في معبر "رجم صليبي".

في الأثناء قالت منظومة إسعاف مدينة حلب، شمالي سوريا، اليوم الثلاثاء، إن مديرية الصحة، التابعة لوزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، أصدرت قرارا بفصلها دون إعلامهم، ولم تسلمها رواتب ثلاثة أشهر.

وأوضح مسؤول التواصل في المنظومة، وائل حسان، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، أن سبب الفصل بدأ بعد خلاف بين مدير المنظومة "أبو حمزة" ونائب مدير الصحة عبد الله الساعاتي، بعد رفض الأول طلب الأخير تخصيص سيارات الإسعاف لنقل عائلات موظفي المديرية، أثناء فترة إخلاء أحياء حلب الشرقية.

المستجدات السياسية والدولية:

أعربت الأمم المتحدة، عن "قلق بالغ" تجاه أكثر من 100 ألف شخص محاصرين في مدينة دير الزور، شرقي سوريا، من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن المدنيين في دير الزور عرضة للعنف، مع عدم توفر الخدمات الأساسية والرعاية الطبية، حسب ما جاء على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، ليلة الاثنين – الثلاثاء.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
جرحى بقصف جوي على ريف دمشق والولايات المتحدة مستعدة لتخفيف التوتر مع روسيا
التقرير التالي
قتلى وجرحى بقصف جوي على بلدة بدير الزور والأمم المتحدة تدعو روسيا والولايات المتحدة للتهدئة