عشرات القتلى والجرحى بقصف التحالف و"قسد" على مسجد في الرقة وضحايا آخرون بانفجار عبوة ناسفة بإدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، ليل الأربعاء-الخميس، إن العشرات من الأشخاص قتلوا وجرحوا، إثر قصف للتحالف الدولي و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على مسجد في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، أبرز معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في البلاد.

وأوضح الناشطون، على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، أن طائرات التحالف شنت غارات على مسجد النور (الباسل سابقا) وسط المدينة، كما استهدفته "قسد" بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أدى لمقتل 18 شخصا على الأقل وجرح آخرين، لم يتضح عددهم بعد.

إلى ذلك قتل أربعة أشخاص وجرح عشرة آخرون، أمس الأربعاء، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في دراجة نارية تتبع إحدى عناصر "القوة التنفيذية" التابعة لـ"جيش الفتح"، في مدينة إدلب، شمالي سوريا.

وقال موظف يختص بالتوثيق في "المشفى التخصصي" محمد دليل، لمراسل "سمارت"، إن القتلى بينهم اثنان من "حرس السوق" التابع لـ"القوة لتنفيذية"، واثنين آخرين مجهولي الهوية.

في سياقٍ منفصل قتل مدنيان وجرح عشرات آخرون معظمهم من الأطفال والنساء، أمس الأربعاء، جراء قصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام الحربية على مدينة وبلدة في درعا، جنوبي سوريا، وفق ما أفاد مصدر طبي من المشفى التي نقل إليها الجرحى لمراسل "سمارت".

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إنهم استقبلوا، قتيلان، وثلاثين جريحا بينهم 13 طفلا وثماني نساء، بعد قصف طائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام، مدينة داعل وبلدة ابطع (15-19 كم شمال مدينة درعا).

في الغضون قال ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، أمس الأربعاء، إن مروحية عسكرية لقوات النظام احترقت، في مطار مدينة القامشلي (74 كم شمال الحسكة)، شمالي شرقي سوريا.

وأوضح الناشطون، أن المروحية احترقت بعد إقلاعها بفترة قصيرة، في حين استطاع الطيار النجاة بحياته بعد الهبوط داخل المطار، دون معرفة أسباب الاحتراق.

إنسانياً حذر مدير بنك الدم ومركز مرضى "التلاسيميا" في مدينة سراقب (10 كم شرق إدلب)، شمالي سوريا، أمس الأربعاء، من نقص الأدوية "الطارحة للحديد"، التي تعطى لمرضى "التلاسيميا".

وأوضح الدكتور حسن قدور، بتصريح خاص إلى "سمارت"، أن 136 مريضا بـ "التلاسيميا"، يراجعون المركز بشكل دوري لتبديل الدم وإعطائهم الأدوية "الطارحة للحديد"، والتي تعتبر من الأدوية المفقودة وغالية الثمن.

إلى ذلك يعاني نازحون في مزارع مدينة الرستن (21 كم شمال حمص)، أوضاعا إنسانية صعبة نتيجة غياب دعم المنظمات والجمعيات الإغاثية، وفق ما أفاد مراسل "سمارت"، أمس الأربعاء.

وقال مدير تجمع للنازحين في المزارع يسمى "قطاع الكن"، ويدعى "أبو وائل الحلح"، في حديث لمراسل "سمارت"، إن النازحين يقيمون في منازل لا تصلح للسكن مبنية من الحجارة والطين ومسقوفة بالقماش، كما يقيم آخرون في مداجن.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
إفشال محاولة تقدم لقوات النظام شرق دمشق والمغرب يعالج وضع سوريين عالقين على حدودها
التقرير التالي
قتلى للنظام باشتباكات مع "الحر" في مدينة درعا وتركيا تعلن العمل على إرسال قوات دولية إلى سوريا