قتلى للنظام باشتباكات مع "الحر" في مدينة درعا وتركيا تعلن العمل على إرسال قوات دولية إلى سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يونيو، 2017 8:08:45 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل عدد من عناصر قوات النظام اليوم، وأصيب آخرون باشتباكات مع فصائل الجيش الحر وكتائب إسلامية في محيط مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، وسط قصف جوي ومدفعي لقوات النظام على الأحياء السكنية في مدينة درعا، قابلها قصف صاروخي لفصائل الحر على مقرات النظام في كتيبة البانوراما وفرع المخابرات الجوية ونقاط عسكرية أخرى.

وفي القنيطرة القريبة، أعلن المجلس المحلي في بلدة الرفيد اليوم، إن نحو مئة وخمسين عائلة نازحة، وصلت إلى المحافظة خلال الأيام الماضية، في ظل معاناة شديدة تتمثل بنقص الخدمات وقلة الدعم للمخيمات، إذ تشهد مناطق درعا حالات نزوح جماعية جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي تتعرض له، من قبل قوات النظام.

أما في العاصمة دمشق، اتهم "فيلق الرحمن" اليوم، "جيش الإسلام" بسلب أكثر من ستين طنا من مواد التصنيع من مستودعاته في عربين، مطالبا الأخير بإعادتها، كما حمله المسؤولية عن سلامة مئة عنصر مفقودين من الفيلق، مرجحا أن يكون منهم من أعدم أو قتل.

وفي البادية الشرقية لدمشق، نفى "جيش أسود الشرقية" التابع للجيش السوري الحر اليوم، سيطرة قوات النظام على منطقة بير القصب التابعة لناحية الضمير شمال شرق دمشق، موضحا أنها سيطرت على أجزاء صغيرة منها فقط، هي بئر مياه وأربعة مبان حوله.

شمالا، قضى مقاتل من "فيلق الشام"، التابع للجيش السوري الحر، وجرح ستة آخرون اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، على الطريق بين بلدتي كفرتخاريم وأرمناز شمال مدينة إدلب، حسب ما نقل مراسل "سمارت" عن ناشطين محليين، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

وفي الرقة، قالت مصادر خاصة وناشطون محليون لـ "سمارت"، إن خمسة عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قتلوا وجرحوا، إثر تفجير تنظيم "الدولة" عربات مفخخة في في حي الرومانية، بينما قتل عنصران آخران بعملية مماثلة في حي حطين المجاور.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت الرئاسة التركية اليوم، أنها تعمل مع دول أخرى على آلية تقضي بإرسال قوات دولية إلى مناطق اتفاق "تخفيف التصعيد"، تتضمن نشر قوات روسية وتركية في إدلب، وقوات روسية وإيرانية في دمشق، وأخرى أمريكية وأردنية في محافظة درعا، مشيرة أن موسكو اقترحت إرسال قوات من دولتي كازاخستان وقرغيزيا.​

من جهة أخرى، اعتبر المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، في تصريح إلى "سمارت" اليوم، أن تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حول عدم وجود بديل لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لا تنسجم مع الدعم "الكبير" من الحكومة الفرنسية، مضيفا أنه "من المستحيل أن يكون ماكرون مؤيدا للظلم"، وفق تعبيره.

وكان "ماكرون" قال في تصريحات أمس، إنه لا يرى أي بديل "شرعي" للنظام في سوريا، وأن أولوية باريس هي محاربة "الجماعات الإرهابية" معتبرا أن "الأسد" عدو للشعب السوري، وليس لفرنسا.

إلى ذلك، دعا رئيس "تيار الغد السوري" المعارض، أحمد الجربا، إلى إجراء حوار "سوري –سوري" بين النظام والمعارضة السورية للوصول إلى حل في البلاد، معتبرا أن الدور الروسي "مهم جدا في تحقيق ذلك"، وذلك خلال لقاءه جمعه بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يونيو، 2017 8:08:45 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف التحالف و"قسد" على مسجد في الرقة وضحايا آخرون بانفجار عبوة ناسفة بإدلب
التقرير التالي
ضحايا مدنيون بقصف لـ "قسد" على مدينة الرقة وروسيا تستهدف مواقعا لتنظيم "الدولة" من البحر المتوسط