"الحر" يؤكد استمرار القتال مع النظام بمنطقة بئر القصب ومسؤول روسي يرجح احتمال مقتل "البغدادي"

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يونيو، 2017 8:05:08 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكدت "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الجمعة، استمرار المعارك مع قوات النظام في منطقة بئر القصب في ناحية الضمير (41 كم شمال شرق دمشق)، نافيا الأنباء التي تحدثت عن سيطرتهم عليها.

وقال عضو المكتب الإعلامي لـ “قوات العبدو"، عمر الدمشقي، بتصريح خاص إلى مراسل "سمارت"، إن الاشتباكات مازالت مستمرة مع قوات النظام، حيث تعرضت مواقع الجيش الحر لقصف بالبراميل المتفجرة وأكثر من 15 غارة من طائرات النظام وروسيا.

إلى ذلك أعلن "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الجمعة، تقدمه في وادي عين ترما (9 كم شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، وجلب النظام لحشودات "كبيرة" قرب حي جوبر (5 كم عن مركز دمشق).

وجاء في بيان نشر على قناة "فيلق الرحمن" بتطبيق "تلغرام"، أن مقاتليه تقدموا في الوادي بعملية عسكرية معاكسة، استقدم على إثرها النظام حشودا إلى منطقة طيبة في حي جوبر، الذي جدد الأخير محاولة اقتحامه، دون ذكر تفاصيل أخرى.

ميدانياً أيضاً في ريف دمشق قتل خمسة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وجرح آخرون، اليوم الجمعة، جراء قصف جوي طال بلدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، حسب ما أفاد الدفاع المدني.

وأوضح الدفاع المدني على قناته في تطبيق "تلغرام"، أن طائرات حربية شنت غارتين على الأحياء السكنية في بلدة حزة (9 كم شرق العاصمة دمشق)، ما أسفر عن مقتل امرأتين مجهولتي الهوية، وطفلتين من عائلة واحدة، وشاب كحصيلة أولية.

في سياقٍ آخر قال ناشط محلي لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام، أعادت نشر عناصرها في مدينة المعضمية (9 كم غرب العاصمة دمشق) ومحيطها، جنوبي سوريا، وسحبت آخرين إلى ثكناتهم العسكرية.

وأفاد الناشط، أن "الفرقة" وضعت خطة لإعادة انتشار عناصرها في محيط المدينة عدا الشمالية، ولإقامة حواجز مشتركة مع ميليشيا "اللجان الشعبية" على المداخل الشرقية والغربية، وفي الحيين الشرقي والشمالي المواليين.

شرقاً قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن عشرات المدنيين قتلوا وجرحوا بقصف جوي على قرية محيميدة (14 كم شمال غرب مدينة ديرالزور) شرقي سوريا.

وأضاف ناشطون على حساباتهم في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن طائرات حربية مجهولة الهوية قصفت منازل المدنيين في القرية، ما أسفر عن مقتل 15 مدنيا وجرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال.

وفي الرقة القريبة قال طبيب في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، إن أمراضا عدة أبرزها السل انتشرت لدى الأطفال، نظرا لانعدام الرعاية الصحية والأدوية، في ظل تردي الوضع الصحي والطبي في المدينة.

وأضاف الطبيب، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن أمراض "اللشمانيا" والحصبة والسل، انتشرت بين الأطفال، كما شوهدت حالات مرضية تعاني التهابات حادة وتقيحات بين المصابين، وذلك نتيجة انعدام الراعاية الصحية والأدوية والمعقمات، إضافة لإجراء العمليات في غرف عادية غير مخصصة.

في سياقٍ متصل قالت مصادر محلية لـ "سمارت"، اليوم الجمعة، إن عددا من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، قتلوا وجرحوا، بقصف صاروخي وبرصاص قناصة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة داخل الأحياء الغربية للمدينة.

وأضافت المصادر، أن قوات "قسد" قصفت بالصواريخ من مواقعها في قاعدة الجبلية، مواقع للتنظيم بالقرب من كلية العلوم شمالي المدينة، ما أسفر عن مقتل عنصرين وجرح آخرين، نقلوا إلى مشافي ميدانية، في حين قتل عنصر للتنظيم برصاص قناصة "قسد" في حي اليرموك غربها.

جنوباً في درعا كشفت "غرفة عمليات رص الصفوف"، اليوم الجمعة، أن عدد قتلى قوات النظام والميليشيات المساندة لها، منذ بدء الحملة العسكرية على مخيم اللاجئين الفلسطينيين (2 كم عن مركز مدينة درعا)، تقدر بـ 360 عنصرا، بين قادات من الصف الأول ومقاتلين أجانب.

وأفاد الناطق باسم "غرفة العمليات"، رائد الراضي، في حديث مع إذاعة "هوا سمارت"، إن النظام يهدف إلى السيطرة على حاجزي "القبة" و"الرباعي" وصوامع الحبوب، لتفصل بذلك أحياء درعا، إضافة إلى محاولة السيطرة على كتيبة الدفاع الجوية لفصل المنطقة الشرقية عن الغربية، مؤكدا أن محاولاته "باءت بالفشل"، بعد تصدي فصائل غرفتي عمليات "البنيان المرصوص" و"رص الصفوف" لعناصره.

في سياقٍ منفصل جرح عدد من المدنيين، اليوم الجمعة، بقصف جوي لطائرات يرجح أنها لقوات النظام النظام استهدف بلدة وأحياء مدينة درعا، جنوبي سوريا، حسب مراسل "سمارت" وناشطون.

وأوضح المراسل، أن طائرات حربية شنت ثلاث غارات على بلدة النعيمة (4 كم شرق مدينة درعا)، أعقبها قصف مدفعي لقوات النظام، مصدره الكتيبة المهجورة، ما أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين، حسب ما أفاد مصدر محلي، دون ذكر تفاصيل أخرى.

في الحسكة قال مصدر محلي لمراسل "سمارت"، اليوم الجمعة، إن عددا من عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية، جرحوا بانفجار عبوة ناسفة في قرية شمال مدينة الحسكة، شمالي شرقي سوريا.

وأضاف المصدر، أن عبوة ناسفة انفجرت في قرية تل معروف التابعة لمدينة القامشلي (75 كم شمال مدينة الحسكة)، اثناء مرور دراجة نارية، تابعة لعنصر من "الوحدات الكردية"، أسفر عن جرح ثلاثة عناصر أسعفوا من قبل عناصر قوات "الأسايش" إلى نقاط طبية قريبة. 

وفي ريف حلب قال مدير مدرسة في بلدة الراعي (60 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، إن 35 مدرسة تتبع بشكل مباشر لمديرية تربية ولاية كلس التركية، فيما نفت "مديرية التربية الحرة" بحلب ذلك.

وأوضح مدير المدرسة، ويدعى "خليل أبوإيلاف"، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، أن المدارس تتبع لمديرية تربية مستقلة عن "تربية حلب الحرة"، حيث تتبع بدورها لمديرية تربية ولاية كلس التركية، لافتا لتلقي المدارس مساعدات تعليمية من تركيا تضم مقاعد وألواح وأودات تعليمية.

في سياقٍ آخر خرج العشرات بمظاهرة، اليوم الجمعة، في مدينة الأتارب (28 كم غرب مدينة حلب)، شمالي سوريا، دعما لـ"علم الثورة السورية"، بمشاركة فعاليات مدنية وقيادي من حركة "أحرار الشام الإسلامية"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن نحو مئتي شخص تجمعوا عقب صلاة الجمعة وجابوا شوارع المدينة، رافعين علم الثورة السورية ومرددين شعاراتها، مؤكدين على استمرارها وهدفها بـ"اسقاط النظام".

المستجدات السياسية والدولية:

قال مسؤول روسي، اليوم الجمعة، إن احتمال مقتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"، "أبو بكر البغدادي"، في غارة جوية على مدينة الرقة، يكاد يكون مؤكدا بنسبة 100 بالمئة.

وأضاف رئيس لجنة الدفاع في مجلس الإتحاد بالبرلمان الروسي، فيكتور أزويروف، أن معلومات مقتل "أبو بكر البغدادي" تقترب من نسبة 100 بالمئة، مضيفا "إن التنظيم لم يعرض صورا له في أي مكان وهذا ما يعزز ثقتنا بأنه قتل"، حسب ما نقلت وكالة "انترفاكس" الروسية عنه.

في سياقٍ آخر اعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات، اليوم الجمعة، تصريحات حكومة النظام حول عدم سماحها بإقامة مناطق "تخفيف التصعيد" غربي سوريا، بأنها تصريحات "لمن لا شأن له بهذا الأمر"، لأن النظام لم يكن حاضرا في محادثات "استانة" التي نتج عنها الاتفاق.

وكان وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، قال خلال ورشة عمل في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، أمس الخميس، إن حكومة النظام تجري اتصالات بشأن تفاصيل وآليات إقامة مناطق "تخفيف التصعيد"، مضيفا أن الأخيرة "لن تسمح بتمرير أي شيئ، يمكن لأعداء سوريا الاستفادة منه"، حسب ما نقلت وكالة "سانا".

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يونيو، 2017 8:05:08 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيفن وثقافة الجيش السوري الحر
التقرير السابق
ضحايا مدنيون بقصف لـ "قسد" على مدينة الرقة وروسيا تستهدف مواقعا لتنظيم "الدولة" من البحر المتوسط
التقرير التالي
"جيش الإسلام" ينفي الاستيلاء على مقرات لـ"فيلق الرحمن" والتحالف الدولي يرحب بعمليات النظام ضد "داعش"