فصائل الحر وكتائب إسلامية تتقدم في مدينة البعث بالقنيطرة والأسد يؤدي صلاة العيد في حماه

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يونيو، 2017 1:16:53 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت غرفة عمليات "جيش محمد" المشكلة حديثا في القنيطرة، عبر بيان تداوله ناشطون، السيطرة على عدد من النقاط في مدينة البعث (6 كم شمال القنيطرة)، وكسر خطوط الدفاع الاول والثاني لقوات النظام، ضمن معركة أطلقت عليها اسم "مالنا غيرك يا الله"، ما أسفر عن مقتل ثمانين عنصرا للنظام، وفق البيان.

وقال مراسل "سمارت"، إن الفصائل المشاركة بالمعركة، سيطرت ليل أمس على مبنى المحافظة الواقع شمالي غربي المدينة، وعلى نقطة منشرة الحجر، بينما أفاد مصدر من الدفاع المدني ان ثلاثة جرحى ونحو عشرين جريحا من "هيئة تحرير الشام" سقطوا خلال المواجهات.

أما في درعا المجاورة، فقالت "قوات شباب السنة"، التابعة للجيش السوري الحر، اليوم، إن عددا من عناصر قوات النظام قتلوا وجرحوا، جراء استهدافهم قرب بلدة خربة غزالة (20 كم شمال شرق درعا)، أثناء قيامهم برفع سواتر ترابية في حاجز الكهرباء قرب البلدة، وفق قائد المجلس العسكري، العقيد نسيم أبو عرة.

بالتزامن مع ذلك، قتل مدنيان بينهما امرأة وجرح آخرون، جراء شن طائرات النظام الحربية أكثر من 14 غارة على بلدة نصيب الحدودية مع الأردن (11 كم جنوب شرق درعا)، ترافقت مع قصف لمروحيات النظام بالبراميل المتفجرة، إضافة لقصف مدفعي وصاروخي من بلدة خربة غزالة، حسب مصدر أهلي في البلدة.

في الأثناء، قطع "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، آخر طريق إمداد للفصائل العاملة في بلدة حيط (22 كم شمال غرب درعا)، وأطبق الحصار عليها، بعد تسلل عناصره وتمركزهم في منطقة مطلة على الطريق الرئيسي للبلدة، وفق ما أفاد ناشطون.

أما في إدلب شمالا، انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة في حاوية قمامة قرب سوق شعبي في المدينة، ليل السبت - الأحد، قبيل اول أيام عيد الفطر، دون تسجيل إصابات بين المدنيين، وفق ما قال لـ "سمارت" مدير مركز الدفاع المدني، أحمد عرجة،  بينما لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

وكان سبعة أشخاص قتلو وجرح نحو 36 آخرين أمس، بانفجار سيارة مفخخة في السوق الرئيسي لمدينة الدانا (35 كم شمال إدلب)، حيث أسعفت الحالات الخطرة إلى مشاف التركية، كما أدى انفجار عبوة ناسفة في المدينة ذاتها بوقت سابق أمس، إلى مقتل مدني وجرح آخرين.

وفي دير الزور، قال ناشطون، إن عائلة مكونة من خمسة أشخاص بينهم امرأة وثلاثة أطفال قتلوا وجرح آخرون اليوم، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح انها للنظام، على مدينة موحسن الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" ( 20 كم شرق دير الزور)، مع أول أيام عيد الفطر.

كذلك، قتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة وجرح خمسة آخرون، أمس، بقصف جوي للتحالف الدولي، على "العبارات المائية" قرب الجسر القديم جنوب الرقة، فيما تقدمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من حي حطين باتجاه دوار "الدلة" وسط المدينة، وفق ما أفاد مصدر خاص لـ "سمارت".

إلى ذلك، طرح "المجلس التشريع" التابع لـ "الإدارة الذاتية"، مشروع قانون يتيح تجنيد عرب "الغمر"، الذين أعطاهم النظام السوري أراض في الحسكة، بعد أن غمرت مياه نهر الفرات أراضيهم، وفق عضو المجلس، محمد البراك، الذي أضاف لـ "سمارت" أنهم يسعون لطرح قانون الإقامات، والأحوال الشخصية  للوافدين إلى مناطق "الإدارة".

 

من جهة اخرى، أدى رئيس النظام في سوريا، بشار الأسد، اليوم، صلاة عيد الفطر في مدينة حماة، بحضور مفتي النظام، ووزير الأوقاف، ومحافظ حماه، وقياديين في "حزب البعث"، وذلك في أول زيارة معلنة من الاسد للمدينة، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

في سياق آخر، اشتكى مدنيون كانوا نزحوا من مدينة حلب في قرية أبين (37 كم غرب مدينة حلب)، من ارتفاع أسعار جميع المواد في المحلات التي خصصتها "هيئة الإغاثة السورية" (منظمة سيريا ريليف) لصرف بطاقات مالية كانت وزعتها منذ يومين، بقيمة مئة دولار أمريكي، لـ 280 عائلة نازحة بالريف الغربي

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يونيو، 2017 1:16:53 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
"فرقة الحمزة" تعتبر أن إرسال قوات إلى سوريا سيؤثر على الانتقال السياسي
التقرير التالي
تقدم للجيش الحر في القنيطرة وعصيان في "سجن حمص المركزي"