النظام ينسحب من صحراء "حميمة" شرق دير الزور

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يونيو، 2017 1:23:22 م تقرير عسكريسياسياجتماعي وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "جيش مغاوير الثورة"، التابع للجيش السوري الحر، والمدعوم من التحالف الدولي، اليوم الاثنين، إن قوات النظام السوري انسحبت من صحراء "حميمة"، الواقعة جنوب مدينة البوكمال، في دير الزور، شرقي سوريا.

وأوضح المتحدث الإعلامي لـ"مغاوير الثورة"، ويدعى "البراء فارس"، في تصريح إلى وكالة "سمارت"، أن قوات النظام تقدمت إلى المنطقة منذ يومين، إلا أنها تراجعت بعد استهدافها من قبل "طائرات مجهولة" إلى منطقة السبع بيار شرق العاصمة دمشق، على حد قوله.

وسبق أن استهدفت طائرات أمريكية مواقع قوات النظام في البادية السورية عدة مرات، بعد اقترابها من معبر التنف، الذي تتمركز فيه قوات التحالف.

ويقول "مغاوير الثورة"، إنهم يهدفون للتقدم إلى محافظة دير الزور، الخاضعة بمعظمها لتنظيم "الدولة الإسلامية"، انطلاقا من منطقة التنف على المثلث السوري-الأردني العراقي، بدعم من التحالف.

وحول تصريحات التحالف، التي أيدت تقدم قوات النظام على حساب تنظيم "الدولة" في البادية السورية، اعتبر "فارس"، أن التحالف "يجيد اللعب بالأوراق، ويحب أن يخوض المعارك بأقل خسائر"، لذلك فهو "يرحب بأي قوة تحارب التنظيم".

وقالت مصادر خاصة لـ"سمارت" ، اليوم الأثنين ، إن عشرة عناصر لقوات النظام السوري قتلوا بينما قتل خمسة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" بمواجهات بين الطرفين في نقاط تمركز الأولى بمحيط مدينة تدمر (215كم شمال شرق العاصمة دمشق) وسط سوريا.

و أوضحت المصادر أن مقاتلي التنظيم شنوا هجوما على مواقع لقوات النظام في جبل المزار شمال تدمر، استعاد التنظيم خلالها السيطرة على الجبل، وقتل عشرة عناصر للنظام وأسر عنصر أخر مصاب، كما استولى على أسلحة ثقيلة ومتوسط وذخائر.

بينما قالت مصادر طبية إن خمسة عناصر للتنظيم قتلوا، وجرح أخرين اسعفوا الى مشفى حمادة عمر شرقي حماة، جراء الاشتباكات في محيط مدينة تدمر.

كما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في بيان لها امس الأحد، السيطرة على حي القادسية غربي مدينة الرقة، بعد بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات "العنيفة" مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، مشيرة ان المواجهات أسفرت عن مقتل عناصر للتنظيم، لم تحدد عددهم.

وأشارت "قسد"، التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية، إلى أنها تتقدم من أربعة محاور نحو مركز المدينة، لافتة أن التنظيم هاجم نقاطها في حي القادسية صباح أمس، في محاولة لاستعادة النقاط التي خسرها مؤخرا.

من جهة اخرى، خرج نحو مئتي شخص من أهالي مدينة سراقب (18 كم شرق إدلب)،أمس، في مظاهرة بأول أيام عيد الفطر، طالبوا فيها بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين، حيث جاب المتظاهرون شوارع المدينة على الدراجات والسيارات حاملين علم الثورة السورية، وفق صحفي متعاون مع "سمارت".

من جانبهم، بدأ عشرات المعتقلين في "سجن حمص المركزي" أمس، عصيانا للمطالبة بالإفراج عنهم على غرار بعض معتقلي سجن عدرا في ريف دمشق، والذين صدر بحقهم قرارا بـ "العفو".

وأوضح أحد المعتقلين لمراسل "سمارت"، أنّ إدارة السجن أخلفت بوعودها في الإفراج عنهم عقب إتمام اتفاقية إجلاء سكان حي الوعر، والتي كانت تقضي بإطلاق سراح معتقلين من سجون النظام في حمص.

في سياق آخر، أصيب تسعة مدنيين بينهم طفل وأربع نساء اليوم، برصاص حرس الحدود التركي (الجندرمة) أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا بطريقة غير شرعية من محافظة إدلب.

وقال ناشطون إن امرأة حاملا جنينها جراء إطلاق النار عليها، وذلك خلال محاولة المدنيين الدخول إلى تركيا ليلا عبر طريق تهريب قرب بلدة دركوش (34 كم غرب مدينة إدلب)، مضيفين أن المصابين أسعفوا إلى نقاط طبية في البلدة.

جنوبا، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وأخرى إسلامية، منضوية ضمن غرفة عمليات "جيش محمد" أمس، سيطرتها على عدة نقاط في مدينة البعث شمال القنيطرة، إضافة لكسر خطي الدفاع الأول والثاني لقوات النظام، في حين قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام جراء استهدافهم قرب بلدة خربة غزالة شمال شرق درعا، خلال محاولتهم رفع سواتر ترابية في حاجز الكهرباء قرب البلدة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يونيو، 2017 1:23:22 م تقرير عسكريسياسياجتماعي وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
تقدم للجيش الحر في القنيطرة وعصيان في "سجن حمص المركزي"
التقرير التالي
قتلى بقصف لـ"قسد" على الرقة وكازاخستان تؤكد موافقة جميع الأطراف على حضور "محادثات أستانة" المقبلة