قتلى بقصف لـ"قسد" على الرقة وكازاخستان تؤكد موافقة جميع الأطراف على حضور "محادثات أستانة" المقبلة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يونيو، 2017 8:04:32 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ستة مدنيين، اليوم الاثنين، إثر قصف مدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على حي في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، كما قتل عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" بقصف جوي على أحياء أخرى، حسب ما أفادت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن عائلة مؤلفة من ستة أشخاص قتلت إثر قصف مدفعي لـ"قسد" أثناء محاولتها الخروج من حي الرميلية في المدينة.

في الغضون قال مدير المكتب الإعلامي لـ"مجلس منبج العسكري"، اليوم الاثنين، إن أرتالا عسكرية للولايات المتحدة الأمريكية ستنتشر في مدينة تل أبيض (100 كم شمال مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا، وذلك على خلفية تصريحات تركيا الأخيرة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال أمس الأحد، إن "القوات التركية حررت بالتعاون مع الجيش الحر 2000 كم شمالي سوريا، وستفعل الشيء ذاته في الفترة القادمة"، وذلك في معرض رده على تقديم التحالف الدولي أسلحة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، والمصنفة على لائحة الإرهاب التركية، حسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

في سياقٍ آخر قال "جيش مغاوير الثورة"، التابع للجيش السوري الحر، والمدعوم من التحالف الدولي، اليوم الاثنين، إن قوات النظام السوري انسحبت من صحراء "حميمة"، الواقعة جنوب مدينة البوكمال، في دير الزور، شرقي سوريا.

وأوضح المتحدث الإعلامي لـ"مغاوير الثورة"، ويدعى "البراء فارس"، في تصريح إلى وكالة "سمارت"، أن قوات النظام تقدمت إلى المنطقة منذ يومين، إلا أنها تراجعت بعد استهدافها من قبل "طائرات مجهولة" إلى منطقة السبع بيار شرق العاصمة دمشق، على حد قوله.

في الأثناء قالت مصادر خاصة لـ"سمارت" ، اليوم الأثنين ، إن عشرة عناصر لقوات النظام السوري قتلوا بينما قتل خمسة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" بمواجهات بين الطرفين في نقاط تمركز الأولى بمحيط مدينة تدمر (215كم شمال شرق العاصمة دمشق) وسط سوريا.

و أوضحت المصادر أن مقاتلي التنظيم شنوا هجوما على مواقع لقوات النظام في جبل المزار شمال تدمر، استعاد التنظيم خلالها السيطرة على الجبل، وقتل عشرة عناصر للنظام وأسر عنصر أخر مصاب، كما استولى على أسلحة ثقيلة ومتوسط وذخائر.

جنوباً في دمشق قال "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الاثنين، إن قوات النظام السوري تحاول اقتحام حي جوبر شرقي العاصمة دمشق وبلدة عين ترما المجاورة له في غوطتها الشرقية، بعد توقف محاولاته.

وأضاف "فيلق الرحمن"، على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه أفشل محاولة تقدم قوات النظام في بلدة عين ترما (6 كم شرق مركز دمشق)، إذ استخدمت عددا كبيرا من المدرعات وعناصر المشاة.

إلى ذلك قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، اليوم الاثنين، إن 13 شخصا جرحوا، جراء سقوط قذائف صاروخية مجهولة المصدر على أحياء العاصمة دمشق.

وأوضحت المصادر أن القذائف صاروخية أدت لجرح ستة أشخاص في حي دمر بينهم طفلين وامرأة، وأربع إصابات في حي الشيخ سعد، إضافةً لثلاثة جرحى في حي العباسيين.

في شأنٍ منفصل توفي طفل في مدينة الهامة (8 كم غرب دمشق)، اليوم الاثنين، بعد أن قام بشنق نفسه، تقليدا لمشهد شاهده في المسلسل السوري الشهير "باب الحارة"، الذي يظهر فيه الممثل مصطفى الخاني بشخصية "النمس" وهو يُشنق، وفق ما أفاد أحد أقرباء الطفل لمراسل "سمارت".

وقال قريب الطفل، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الطفل، وسيم ملاك قباني، كان يلعب مع أصدقائه، قبل يومين، أمام المبنى الذي يقطن فيه مع عائلته، وقام بلف أحد كابلات الهاتف المتدلية من باب المبنى على رقبته، ليقلد المشهد في المسلسل، حيث أصيب باختلاجات وفقد الوعي.

في سياقٍ آخر أصيب خمسة مدنيين بجروح، اليوم الاثنين، إثر قصف جوي للنظام السوري على مدينة داعل (14 كم شمال مدينة درعا)، جنوبي سوريا، بحسب ما صرح مصدر طبي من المدينة لمراسل "سمارت".

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، إن مروحيات حربية تابع للنظام ألقت 14 برميلا متفجرا على المدينة، كما شنت طائراته الحربية غارة عليها، ما أدى لإصابة أربعة رجال وطفل بجروح طفيفة، نقلوا إلى نقطة طبية قريبة.

إلى ذلك قال "لواء السبطين"، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الاثنين، إنه وفصائل أخرى شكلوا غرفة عمليات تحت مسمى "النصر المبين"، لقتال قوات النظام السوري في محافظتي القنيطرة ودرعا، جنوبي سوريا.

وأوضح قائد "لواء السبطين"، ويدعى "أبو زياد العقال"، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، أن الهدف من الغرفة هو "رص الصفوف من أجل توحيد الجهود والعمل بشكل أفضل"، خاصة بعد انطلاق معركة "مالنا غيرك يا الله".

في الأثناء نجا قيادي في "جيش العشائر"، التابع للجيش السوري الحر، اليوم الاثنين، من محاولة اغتيال هي الخامسة ضده خلال أشهر، على الطريق بين بلدتين في ريف درعا الشرقي، جنوبي سوريا، حسب المكتب الإعلامي لـ"الجيش".

وقال المتحدث الإعلامي باسم "جيش العشائر"، محمد العدنان، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن مسلحين مجهولين تعرضوا لسيارة القيادي المدعو "أبو حاتم المساعيد" على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة والمتاعية (15 كم شرق درعا).

في سياقٍ آخر أعلنت "هيئة تحرير الشام" رفضها التدخل الخارجي في سوريا، وذلك ردا على التصريحات التركية الأخيرة حول مناقشة دول عدة نشر قوات في مناطق اتفاق "تخفيف التصعيد"، مؤكدة أنها غير معنية به.

 وأوضحت "تحرير الشام" في بيان نشرته، مساء أمس الأحد، أنها "غير ملزمة" بالقرارت التي تصدر عن محادثات الأستانة التي "أعطت النظام فرصة لتهجير المدنيين والتوسع".

إلى ذلك قال ناشطون، اليوم الاثنين، إن تسعة أشخاص أصيبوا برصاص حرس الحدود التركي (الجندرمة) أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا بطريقة غير شرعية من محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما جرح آخران بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة غربها.

وأوضح ناشطون محليون أن طفلا وأربعة رجال وأربع نساء، بينهم حامل فقدت جنينها، أصيبوا برصاص الجندرمة التركية، أثناء محاولتهم العبور إلى تركية ليلا عبر طريق تهريب قرب بلدة دركوش (34 كم غرب مدينة إدلب)، وأسعفوا إلى نقاط طبية في البلدة.

إنسانياً قال مسؤول طبي، اليوم الاثنين، إنهم افتتحوا مركزا طبيا مجانيا وحديقة أطفال في بلدة كفرناها (14كم غرب مدينة حلب)، تحت إشراف منظمة "سيريا تشارتي"، سيبدأ عمله بعد انتهاء عيد الفطر.

وأضاف المسؤول، عمر طبية، في تصريح إلى "سمارت"، أن المركز مدعوم من منظمة "غاترو وداليبو" العالمية، ويقدم خدماته مجانا، ويحوي عيادة نسائية وأخرى للأطفال، ومخبر تحليل وصيدلية مجانية.

إلى ذلك قال "المركز السوري للحريات الصحفية" التابع لـ"رابطة الصحفيين السوريين"، في تقرير خاص أصدره، اليوم الاثنين، إن 29 إعلاميا قضوا تحت التعذيب في المعتقلات التي يديرها النظام السوري.

وجاء في التقرير الذي صدر بمناسبة "اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب"، والذي يصادف اليوم، أن المركز وثق مئات الانتهاكات التي ارتكبت بحق الإعلاميين في سوريا منذ انطلاق الثورة عام 2011 ، ومنها مقتل 407 إعلاميا، 29 منهم في سجون النظام السوري، آخرهم الصحفي أسامة الهبالي.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت وزارة الخارجية الكازاخستانية، اليوم الاثنين، إن الدول الراعية للمحادثات التي تجري في عاصمتها، الأستانة، وجهات أخرى، أكدت مشاركتها في الجولة القادمة، التي تجمع النظام والفصائل العسكرية المعارضة له، مطلع تموز القادم.

وقال وزير الخارجية الكازاخستاني، "خيرت عبدالرحمنوف"، إن بلاده تلقت تأكيدات بمشاركة الوفد الروسي، برئاسة مبعوث الرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية، والوفدين الإيراني والتركي برئاسة نائبي وزارتي خارجية البلدين.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يونيو، 2017 8:04:32 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
النظام ينسحب من صحراء "حميمة" شرق دير الزور
التقرير التالي
الولايات المتحدة تحذر من تجهيز النظام لهجوم بالكيماوي وجرحى مدنيون بقصف صاروخي على غوطة دمشق الشرقية