بريطانيا وفرنسا يدعمان تحركات الولايات المتحدة في سوريا وحشود تركية تصل إلى مدينة مارع

المستجدات السياسية والدولية:

أبدت كل من بريطانيا وفرنسا، أمس الثلاثاء، استعدادهما لدعم تحركات الولايات المتحدة في سوريا، في حال شن النظام السوري أي هجوم كيماوي جديد.

وتعهد وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، بتقديم الدعم للتحركات الأمريكية شرط أن تكون "ضرورية ومبررة وقانونية"، وفق هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

أممياً أكدت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إدانتها لأي استخدام محتمل للأسلحة الكيمائية في سوريا، داعية إلى محاسبة المتورطين في شن مثل هذه الهجمات وفقا للقانون الدولي.

​وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك نقلتها وكالة "الأناضول": "لا نريد أن نعلق على أمر لم يحدث بعد، لكننا نؤكد أن أي استخدام للأسلحة الكيمائية هو أمر مدان بأقصى العبارات، ولابد من المحاسبة عليه طبقا للقانون الدولي".

من جهتها اعتبرت إيران، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة "تفتعل تصعيدا" في سوريا، لن يخدم إلا تنظيم "الدولة الإسلامية"، في إشارة إلى تصريحات أمريكية قالت إن النظام السوري يجهز لهجوم كيماوي جديد.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تغريدة على حسابه الرسمي في "تويتر"، إن "تصعيدا أميركيا خطيرا آخر في سوريا بذريعة وهمية لن يخدم سوى تنظيم الدولة".

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال شهود عيان لـ"سمارت" إن حشودا عسكرية تركية "ضخمة" دخلت، ليل الثلاثاء -الأربعاء، وتركزت في محيط مدينة مارع (35 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وأوضح شهود العيان أن نحو 700 آلية منوعة دخلت الأراضي السورية من معبر باب السلامة الحدودي مرورا بمدينة أعزاز، وتمركزت في قواعد عسكرية بمحيط مدينة مارع.

في الغضون عزلت "سرايا أهل الشام" التابعة للجيش السوري الحر اليوم الأربعاء، مقراتها عن جبهة النصرة في في منطقة القلمون بريف دمشق.

وقال عضو المكتب الإعلامي في السرايا بتصريح خاص لـ "سمارت" ويدعى "أبو الوليد"، إنهم قرروا عزل المقرات المشتركة مع "جبهة النصرة" لأن أحد قيادي لهم ويدعى "ابو رسم" تعرض لمحاولة أغتيال، "وأصابع الإتهام تشير إلى النصرة لأن أبو رسم أعلن قتالهم".

في سياقٍ آخر قال ناشطون لمراسل "سمارت"، أمس الثلاثاء، إن عددا من عناصر "هيئة تحرير الشام" قتلوا وجرحوا، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة على طريق رئيسي قرب بلدة دركوش (35 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وأوضح الناشطون أن الدراجة انفجرت جانب طريق قرب  نبعة "عين الزرقا" شرق البلدة، أثناء مرور سيارة "بيك أب" تقل عناصر لـ"تحرير الشام"، ما أدى لمقتل ثمانية وإصابة اثنين بجروح خطيرة، نقلوا على إثرها إلى مشفى "إدلب".

في شأنٍ منفصل افتتح مكتب "المرأة والطفل" التابع للمجلس المحلي في بلدة إحسم (25كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، اليوم الثلاثاء، معرضا فنيا يجسد معاناة السوريين، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقالت مديرة المكتب، فاطمة الحجي، في تصريح للمراسل، إن المعرض يهدف لتبيان دور المرأة وإمكانياتها ضمن البلدة، مشيرة أنهم يسعون لحث المرأة على إظهار مهاراتها والتعبير عن نفسها من خلال عملها في الرسم أو الكتابة أو حتى النحت.

إلى ذلك قال ناشطون لـ"سمارت"، أمس الثلاثاء، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعدم شخصين في قريتين شرق مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، بتهم مختلفة.

وأوضح عضو "شبكة صوت وصورة" التي أسسها ويديرها ناشطون، سرمد الجيلاني، في تصريح إلى "سمارت"، أن تنظيم "الدولة" أقدم على إعدام شخص في قرية أبو حردوب (70كم شرق مدينة دير الزور)، بتهمة التعامل مع "قوات سوريا الديمقراطية".

في سياقٍ آخر قال ناشطون وعنصر في الدفاع المدني لمراسل "سمارت"، أمس الثلاثاء، إن ثمانية مدنين، بينهم نساء وأطفال، قتلوا وجرح آخرون، إثر قصف جوي  يرجح أنه لقوات النظام  السوري وآخر مدفعي، على بلدتين وقرية في درعا، جنوبي سوريا.

وقال عنصر في الدفاع المدني لمراسل "سمارت" يدعى "أبو العلاء"، إن خمسة مدنيين قتلوا بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وجرحت امرأة وطفلة، إثر قصف لقوات النظام بالمدفعية من كتيبة "جدية"، استهدف بلدة الحارة (48 كم شمال درعا) .

اقتصادياً تناقلت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، تصريحا منسوب لمدير المخابز الآلية في سوريا حسين غنوم، يقول فيه إن معظم المخابز لجأت إلى توظيف الفتيات بدلا من الشبّان، الذين أجبرت قوات النظام معظمهم للالتحاق بها، وكذلك بسبب ضعف الأجور.

من جهته، أوضح عامل في أحد أفران دمشق لمراسل "سمارت"، اليوم الثلاثاء، أن بعض الأفران تعتمد على ثلاث إلى خمس فتيات فقط، تشغل إحداها رئاسة فترة عمل، كما أن بعضهن تعمل على العجانات رغم المشقة في ذلك.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"تحرير الشام" تعثر على جثث ترجح عودتها لفترة الاقتتال مع "جند الأقصى" وأميركا تلمح لتزويد "قسد" بالأسلحة بعد معركة الرقة
التقرير التالي
فصائل القنيطرة تستهدف مقرات للنظام والمعارضة تعتبر التهديدات الأمريكية للنظام "عديمة القيمة"