فصائل القنيطرة تستهدف مقرات للنظام والمعارضة تعتبر التهديدات الأمريكية للنظام "عديمة القيمة"

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يونيو، 2017 8:09:50 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

استهدفت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في ريف القنيطرة اليوم، مواقع لقوات النظام في بلدة الصمدانية الشرقية بقذائف المدفعية الثقيلة والمتوسطة، حيث تركز القصف على ساتر الـ "م.د" الذي أقامته قوات النظام مؤخرا، وفق مراسلنا هناك.

من جانبها قصفت طائرات النظام الحربية اليوم، بلدة نبع الصخر في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أسفر عن استشهاد ستة مدنيين وجرح ستة آخرين بينهم نساء وأطفال، بينما لم تسفر غارات مماثلة على بلدة مسحرة.

وفي درعا القريبة، قالت فصائل "غرفة عمليات البنيان المرصوص"،  إنها قتلت ثلاثمئة وثلاثة وخمسين عنصرا لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، منذ إطلاق معركة "الموت ولا المذلة"، منتصف شباط الفائت، والتي تهدف للسيطرة على حي المنشية في درعا البلد، معلنة كذلك سيطرتها على تسعين بالمئة من الحي.

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام روسية، اليوم، إن قوات النظام قصفت مواقع لـ "هيئة تحرير الشام" في غوطة دمشق الشرقية، جنوبي سوريا، دون ذكر تفاصيل أخرى عن نوع القصف أو خسائر الأخيرة، بينما نفى "فيلق الرحمن" الذي يسيطر على البلدة، وجود مقرات لـ "تحرير الشام" أو أي فصيل آخر هناك، معتبرا أن النظام وروسيا "يختلقان الذرائع" لمواصلة القصف.

في أثناء ذلك، عزلت "سرايا أهل الشام" التابعة للجيش السوري الحر، مقراتها عن جبهة النصرة في في منطقة القلمون بريف دمشق، حيث قال عضو المكتب الإعلامي في السرايا لـ "سمارت" ويدعى "أبو الوليد"، إن السبب هو تعرض قيادي لهم ويدعى "ابو رسم" لمحاولة اغتيال، "، قائلا إن أصابع الإتهام تشير إلى النصرة لأن أبو رسم أعلن قتالهم".

أما في الرقة، فقال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سيطرت على قرية كسرة فرج وتقدمت نحو قرية شيخ الجمل قرب المدخل الجنوبي لمدينة الرقة، فيما قالت "قسد" إن عناصرها قتلوا 19 عنصرا لتنظيم "الدولة" باشتباكات في حي النهضة غربي مدينة الرقة، وسحبت جثث سبعة منهم.

وفي دير الزور، قال ناشطون، إن عشرات المدنيين قتلوا وجرحوا، اليوم، معظمهم من النساء والأطفال، إثر قصف جوي يرجح أنه لطائرات روسية على بلدة دبلان الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب دير الزور، شرقي سوريا، ما أسفر عن نزوح جماعي للمدنيين إلى البادية المجاورة للبلدة، فيما طال قصف مماثل بلدة غرانيج في الريف نفسه، دون ورود معلومات عن الخسائر.

 

المستجدات السياسية والدولية:

وصف رئيس الحكومة المؤقتة، جواد حطب، في تصريح إلى "سمارت"، التهديدات الأمريكية بـ "المناورات السياسية التي لا قيمة لها"، متسائلا "لماذا لا تقصف الولايات المتحدة مواقع الأسلحة الكيماوية قبل أن يستخدمها النظام؟ وهل يجب أن يدفع المدنيون الثمن".

من جهته، قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات، جورج صبرة، في لقاء مع إذاعة "هوا سمارت"، إنه "لا أمل يرتجى" من التصريحات الأمريكية، بعد أن تجاوز رئيس النظام بشار الأسد، العديد من "الخطوط الحمراء" التي رسمها الرئيس السابق، باراك أوباما.

واعتبرت الخارجية الروسية اليوم، أن تأكيدات الولايات المتحدة حول تخطيط النظام في سوريا لشن هجوم كيماوي، "تعقد" محادثات السلام، حيث حذر نائب وزير الخارجية الروسي، جينادي جاتيلوف، واشنطن من أي عمل أحادي الجانب في سوريا، وفق وكالة "رويترز".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يونيو، 2017 8:09:50 م تقرير دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
بريطانيا وفرنسا يدعمان تحركات الولايات المتحدة في سوريا وحشود تركية تصل إلى مدينة مارع
التقرير التالي
رتل روسي ينسحب من معسكر بريف حلب وواشنطن تؤكد استجابة النظام لتحذيراتها