رتل روسي ينسحب من معسكر بريف حلب وواشنطن تؤكد استجابة النظام لتحذيراتها

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون ومصادر أهلية، أمس الأربعاء، إن رتلا عسكريا لقوات روسية انسحب من معسكر قرية كفر جنة شرق مدينة عفرين (45 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، نحو مدينة حلب.

وأضاف الناشطون لمراسل "سمارت" أن معظم القوات الروسية انسحبت من المعسكر الواقع في القرية (10 كم شرق مدينة عفرين) لتبقى أعداد قليلة فيه، فيما لم يحدد الناشطون طبيعة السيارات المتواجدة ضمن الرتل والتي رفعت العلم الروسي.

في سياقٍ آخر نفت "القوة التنفيذية" التابعة لـ"جيش الفتح"، أمس الأربعاء، مقتل أحد المعتقلين في سجونها  بمدينة أريحا (13 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، تحت التعذيب، ردا على ما جاء في مقطع مصور تداوله ناشطون يظهر جثة للسجين عليها أثار كدمات.

وأضافت "القوة التنفيذية"، في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن المتهم وجد متوفي في زنزانته، لينقل بعدها إلى مشفى إدلب ويعرض على الطبيب الشرعي، والذي قال إن سبب الوفاة احتشاء العضلة القلبية، وفق البيان.

في ذات السياق قالت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، أمس الأربعاء، إنها داهمت مقرا لـ"خلية نائمة" تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في مدينة معرة النعمان (31 كم جنوب إدلب)، شمالي سوريا، وقتلت كامل أفرادها.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم "أحرار الشام"، محمد أبو زيد، بتصريح خاص إلى مراسل "سمارت"، أن "الخلية" مؤلفة من ثلاثة أشخاص، ودارت اشتباكات معهم أسفرت عن مقتلهم جميعا، دون وجود إصابات في صفوف عناصر "الحركة".

في شأن منفصل قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، أمس الأربعاء، إن القائد العام لـ"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، قتل متأثرا بجراح أصيب بها خلال معارك مع فصائل الجيش السوري الحر في منطقة حوض اليرموك،  شمال غرب درعا.

وأضافت المصادر، أن القائد، ويدعى "أبو هاشم الرفاعي"، قتل متأثرا بإصابته جراء انفجار لغم أرضي أدى لبتر قدميه، قرب بلدة تل شهاب ( كم شمال غرب درعا)

إلى ذلك قال مصدر خاص لـ"سمارت"، أمس الأربعاء، إن قوات النظام أمهلت فصائل الجيش السوري الحر في مدينة جيرود (54 كم شمال دمشق)، ثلاثة أيام للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن قوات النظام أرسلت عبر لجنة مدنية طلبا لدعوة الفصائل للجلوس إلى طاولة المفاوضات دون تقديم أي شرط.

في شأنٍ منفصل أصيب العشرات بحالات تسمم في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، نتيجة تلوث المياه، حسب ما أفاد مراسل "سمارت"، اليوم الأربعاء، وطبيب وشهادة عدد من المصابين.

وأوضح المراسل أن أول حالات التسمم سجلت، يوم الأحد الفائت (أول أيام عيد الفطر)، نتيجة شرب المياه الملوثة، لتسجل لاحقا عشرات  الحالات للسبب نفسه على مدار الأيام الماضية، حيث وصل، أمس الثلاثاء، لمشفى "الحكمة" في المدينة 200 حالة بينهم نساء وأطفال.

إنسانياً وزعت مؤسسة خيرية، أمس الأربعاء، مساعدات غذائية للمرة الأولى على مهجري حي الوعر بحمص في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن مؤسسة وقف الديانة التركية وزعت 500 سلة غذائية على العائلات المهجرة، حيث ضمت السلة الواحدة كل من "الزيت، العدس، الأرز، البرغل، السكر، السمنة، ملح، التمر).

إلى ذلك أعلنت "إدارة معبر باب السلامة" في مدينة اعزاز (43 كم شمال حلب)، شمالي سوريا، بدء دخول اللاجئين السوريين إلى تركيا بعد انتهاء عطلة عيد الفطر.

وقال مدير المعبر العميد قاسم قاسم، لمراسل "سمارت"، أن عدد الداخلين اليوم 1800 شخص من بين 2500، وذلك بسبب بطئ الإجراءات بالجانب التركي، حيث أرجعوا حافلتين من الدفعات الأخيرة إضافة إلى ستين شخصا لم تجلب منظمة "أفاد" بطاقات "الكملك" الخاصة بهم.

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، إن سوريا "استجابت فيما يبدو" لتحذير واشنطن من شن أي هجوم جديد بالأسلحة الكيماوية.

وأضاف "ماتيس" في حديث مع صحفيين مسافرين معه إلى بروكسل عاصمة بلجيكا، مساء أمس الأربعاء، "أعتقد أن برنامج الأسد الكيماوي يتجاوز مطارا واحدا"، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

في سياقٍ متصل قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الأربعاء، إن بلاده سترد "بكرامة وبشكل متناسب" إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءات استباقية ضد قوات النظام السوري لوقف ما تسميه هجوما كيماويا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن "لافروف" قوله، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني زاغمار غابرييل في برلين، إنه "يأمل ألا تستخدم الولايات المتحدة معلومات سرية عن تخطيط النظام لهجوم كيماوي، كذريعة لأعمال استفزازية" في سوريا.

إلى ذلك أعلنت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، مقتل عشرات المدنيين جراء القصف على مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، فيما ما يزال هناك أكثر من مئة ألف مدني محاصر، متهمة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بارتكاب انتهاكات.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، في بيان، إن أكثر من 173 مدنيا قتلوا منذ مطلع شهر حزيران الجاري نتيجة القصف الجوي والأرضي على مدينة الرقة.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
فصائل القنيطرة تستهدف مقرات للنظام والمعارضة تعتبر التهديدات الأمريكية للنظام "عديمة القيمة"
التقرير التالي
الدفاع المدني يعلن عجزه عن التعامل مع الهجمات الكيماوية وروسيا تعتبر أن تحذيراتها أوقفت ضربة محتملة