أكثر من مئة قتيل للنظام في معارك القنيطرة وجرحى للجيش اللبناني خلال اقتحامهم مخيمات قرب الحدود السورية

اعداد عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2017 1:08:00 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت غرفة عمليات "جيش محمد"، العاملة في القنيطرة أمس، مقتل 108 عناصر من قوات النظام والسيطرة على 25 كتلة سكنية، خلال خمسة أيام، مضيفة أنها دمّرت ثلاث دبابات وثلاثة رشاشات ثقيلة، وجرحت 250 عنصرا للنظام، خلال المواجهات.

في الأثناء، قتل مقاتل من الجيش الحر وأصيب ثلاثة آخرون، بانفجار لغم أرضي من مخلفات "جيش خالد بن الوليد" على أطراف قرية جلين في ريف درعا، بينما قتل آخر بقصف مدفعي للنظام على مدينة داعل من قرية خربة غزالة، وسط غارات يرجح أنها للنظام، طالت  بلدات صيدا،  والنعيمة، واليادودة، والغارية الغربية، وقرية خراب الشحم، والأراضي المحيطة بسجن غرز المركزي.

إلى ذلك، قال القائد العسكري في "جيش مغاوير الثورة"، أبو الجراح، لـ "سمارت"، اليوم الجمعة، إن التحالف الدولي يمدهم بالطعام والماء جوا، بينما تصلهم الأسلحة والذخائر بقوافل برية من الأراضي الأردنية، مضيفا أنه لا مشكلة لديهم في القتال بأي بحمص أو تدمر أو دير الزور أو الشدادي، إلا أنهم لن يتركوا "قطاعات" معبر التنف، ليستفيد منها "الهلال الشيعي"، وفق تعبيره.

أما في إدلب، فقال مدير العلاقات العامة في "هيئة تحرير الشام"، عماد الدين مجاهد، إن عناصرهم اقتحموا حفلا لتكريم "أبناء الشهداء" في مخيم "الجولان" بمنطقة أطمة (142 كم شمال إدلب)، لأنه تضمن ما وصفها بأنها "أغانٍ محرمة"، إضافة لاختلاط النساء مع الرجال، ليقوم بعدها أحد عناصر الهيئة باقتحام الحفل وتخريب المعدات مشيراً أنه "لم يعتدِ على الأطفال في الحفل".

في الغضون، شهدت منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، توترا بين "حركة أحرار الشام الإسلامية و"هيئة تحرير الشام" على خلفية اعتقالات متبادلة للطرفين، حيث اعتقلت "تحرير الشام" "أمنيا" من" أحرار الشام" بتهمة عمله ضمن عملية "درع الفرات"، لتعتقل الأخيرة بدورها عناصر من "تحرير الشام" على حاجز لها، وسط حشود عسكرية واستنفار لكلا الطرفين في المنطقة.

من جهة اخرى، قال ناشطون، إن عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) اعتدوا على رجال ونساء بالضرب واعتقلوا بعضهم، بعد أن طالبوا بالعودة إلى منازلهم في قرية السويدية (35كم غرب الرقة)، مطالبين الأهالي بإرسال شخص من كل عائلة للانتساب إليها حتى تسمح لهم بالعودة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الجيش اللبناني اليوم، إن سبعة من عناصره أصيبوا، جراء تفجير أربعة "انتحاريين" أنفسهم خلال مداهمة نفذها جنوده في مخيمي النور والقارية للاجئين السوريين في بلدة عرسال قرب الحدود السورية اللبنانية، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع ناشطين في بلدة عرسال، للحصول على تفاصيل أخرى حول حالات الاعتقال وما إذا كان هناك إصابات بين اللاجئين.

من جهة أخرى، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير نقلته وكالة الأنباء الفرنسية اليوم، أن الهجوم الكيماوي الذي طال مدينة خان شيخون جنوب إدلب، في نيسان الفائت كان بـ "غاز السارين"، مشيرة إلى أن الغاز المميت مصدره حفرة ناجمة، على الأرجح، من انفجار قنبلة، كما أن "خصائص انتشار الغاز لا يمكن أن تتطابق إلا مع استخدام السارين، وفق التقرير.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2017 1:08:00 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
الدفاع المدني يعلن عجزه عن التعامل مع الهجمات الكيماوية وروسيا تعتبر أن تحذيراتها أوقفت ضربة محتملة
التقرير التالي
"الوحدات الكردية" تسعى للسيطرة على منطقة شمال حلب وتنظيم "الدولة" ينسحب من آخر معاقله شرقها