فصائل في "الحر" بدرعا تقاطع "محادثات الأستانة" والمعارضة "تستنكر" الحملة على مخيمات السوريين في لبنان

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت فصائل في الجيش السوري الحر عاملة في محافظة درعا جنوبي البلاد، مقاطعتها الجولة الخامسة من محادثات الأستانة المتوقع عقدها خلال الأيام القليلة القادمة، فيما لم تتخذ فصائل أخرى قرار المشاركة بعد.

وقال الممثل السياسي عن "جيش اليرموك"، بشار الزعبي، في تصريح إلى مراسل "سمارت" اليوم السبت، إنهم لن يشاركوا في محادثات الأستانة، إذ "يجب وقف إطلاق النار قبل التفكير بالمشاركة".

في سياقٍ آخر أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، أمس الجمعة، مقتل 55 عنصرا من "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، باشتباكات في محيط بلدة حيط، (23 كم شمال غرب مدينة درعا)، جنوبي سوريا، خلال 24 ساعة الماضية.

وقالت "أحرار الشام"، في "إنفوغرافيك"، نشرته على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، إنها دمرت ثلاث دبابات وعربة "بي ام بي" و"تركس" و عربة مفخخة لـ"جيش خالد"، كما استولت على عربة "بي ام بي" وأسلحة وذخائر متنوعة، دون التطرق لخسائرها.

في سياقٍ آخر قال ناشطون، اليوم السبت، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصدر قرارا يلزم باستخدام عملته في عمليات البيع والشراء، داخل المناطق الخاضعة لسيطرته في محافظة دير الزور،  شرقي سوريا.

وأضاف الناشطون، على موقع "فيسبوك"، أن التنظيم ألزم أصحاب المحلات التجارية بوضع لائحة الأسعار الخاصة بالبضائع والمواد الغذائية بالعملة الخاصة التي أصدرها.

في حين قال ناشطون، أمس الجمعة، إن مسؤول في تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قتل خلال اشتباكات مع قوات النظام السوري في مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، في حين أعدم الأول أحد عناصره في قرية شرق المدينة.

وأوضح الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الاشتباكات درات بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام على أطراف منطقة البانوراما جنوبي المدينة، ما أدى لمقتل مسؤول "الهيئة الشرعية" للأولى.

إلى ذلك قال مصدر خاص لـ"سمارت"، اليوم السبت، إن تسعة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قتلوا وجرح آخرون، إثر تفجير عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" نفسه بحزام ناسف في حي الصناعة، شرقي مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، في حين انسحب الأخير من "معسكر الطلائع" .

وأضاف المصدر، أن التفجير وقع في موقع لـ"قسد" عند مستودع الحلاق للحديد، كما فجر التنظيم عربتين مفخختين بذات الحي، دون ورود تفاصيل إضافية.

في سياقٍ متصل قال ناشطون، أمس الجمعة، إن ثلاثة مدنيين قتلوا، جراء قصف جوي على قرية جنوب شرق مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، فيما قتل وجرح ثلاثة آخرين، جراء انفجار لغم في مدينة غربها.

وأوضح الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن طائرات يرجح أنها للتحالف الدولي شنت غارات على منطقة طريق "البترول" جنوب قرية العكيرشي (17كم جنوب شرق مدينة الرقة)، ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين.

إلى ذلك تداول ناشطون، أمس الجمعة، مقطعا مصورا يظهر عنصرين يرتديان زي "وحدات حماية الشعب" الكردية ويعذبان رجلين قالوا إنهما من محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وظهر في المقطع المصور، أحد العناصر وهو يضع على بزته العسكرية صورة الزعيم "الكردي"، عبد الله أوجلان، ويجلس على كرسي وبيده سكين، وينهال بالضرب على رجل سائلا إياه عن أماكن تواجد تنظيم "الدولة الإسلامية".

في شأنٍ آخر أعلنت مؤسسة الكهرباء التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، أمس الجمعة، عن خفض ساعات تغذية الكهرباء في مدينة عين العرب "كوباني" (133كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، من 12 ساعة إلى خمس ساعات في اليوم، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل أن هذا التخفيض يعتبر الثاني منذ 35 يوما (مع بداية شهر رمضان)، مشيراً أنه خلال الأيام الخمسة الأولى من رمضان كانت التغذية طوال اليوم، لتنخفض بعدها إلى 12ساعة، ومن ثم أصبحت خمسة ساعات فقط.

شمالاً في إدلب قال ناشطون إن امرأة أصيبت، أمس الجمعة، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب دوار الجرة في مدينة إدلب، شمالي سوريا.

وأوضح الناشطون، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عنهم، أن إصابة المرأة متوسطة ونقلت إلى مستشفى المدينة، لافتين إلى أن هذا الانفجار الخامس الناتج عن العبوات الناسفة الذي يحدث في المدينة اليوم، حيث لم تسفر الانفجارات السابقة عن إصابات. 

في إدلب أيضاً بدأ مركز "آثار إدلب"، أمس الجمعة، ورشة عمل في مدينة كفرنبل (35 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، لوضع قوانين من أجل حماية الممتلكات الأثرية والثقافية في المحافظة، بحسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال مدير المركز، أيمن النابو، في تصريح خاص لمراسل "سمارت"، إن الورشة بدأت بحضور خمسة أعضاء من المركز، إضافة إلى نقيب "محامي إدلب الأحرار"، عبد الوهاب الصعيف، وستة محامين آخرين، كممثلين عن مركز "نصرة المظلوم" ومنظمة "محامون لأجل العدالة"، لوضع قواعد قانونية لحماية الممتلكات الأثرية والثقافية وطرحها على المحاكم الشرعية في المحافظة.

وسط البلاد في حمص أصيب عنصران من الدفاع المدني، أمس الجمعة، بحروق طفيفة أثناء عملهما على إطفاء حريق نشب في مستودع لأسطوانات الغاز بمدينة تلبيسة (13كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، بحسب الدفاع المدني.

وأوضح المكتب الإعلامي للدفاع المدني، بتصريح لمراسل "سمارت"، أن سبب الحريق تحميل أسطوانات معبئة بالغاز بشكل خاطئ، ما أدى لانفجار إحداها، واحتراق المستودع بشكل كامل، إضافة لإصابة اثنين من عناصره، بحروق من الدرجة الأولى.

إلى ذلك تنهي شبعة "الهلال الأحمر السوري" في مدينة الرستن (21 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، اليوم الجمعة، توزيع المساعدات المقدمة للمدينة وريفها قبل أسبوع من الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر . بحسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن التوزيع بدأ ظهر يوم الثلاثاء الماضي، ويستمر حتى مساء اليوم، في مراكز الهلال الأحمر المنتشرة في المدينة والقرى التابعة لها.

المستجدات السياسية والدولية:

شككت وزارة الخارجية الروسية، أمس الجمعة، بتقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيمياوية" حول الهجوم الكيمياوي على مدينة خان شيخون، جنوب إدلب، شمالي سوريا، فيما دعت بريطانيا إلى محاسبة المسؤولين عنه.

واعتبرت الوزارة، في بيان، نقلته وكالة "تاس"، أن التقرير "يستند إلى بيانات مشكوك في صحتها، لأنها حصلت عليها من مؤسسات غير حكومية مثل الدفاع المدني، ولم تحصل عليها في موقع الحدث بل في دول مجاورة".

إلى ذلك استنكر "المجلس الإسلامي السوري"، أمس الجمعة، ما وصفه بـ"العدوان السافر اللئيم" للجيش اللبناني على اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال، قرب الحدود السورية اللبنانية، كما طالب بوقف هذه "التجاوزات".

وقال "المجلس الإسلامي"في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه،  "كان حريا على الجيش اللبناني أن يمنع حزب الله من التوغل في الأراضي السورية"،كما اعتبر أن ما حصل من "اعتداء" وسقوط قتلى وجرحى ومعتقلين ودمار في الممتلكات وترويع للناس "يمثل حقيقة استحواذ إيران على لبنان".

من جانبه دان الائتلاف الوطني السوري، أمس الجمعة، ما أسماها "حملة الاعتداءات الممنهجة" التي شنها الجيش اللبناني على مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية.

وشدد الائتلاف، في بيان نشره على موقعه الرسمي، على ضرورة محاسبة ومعاقبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي تقع بحقهم، ومنها محاولات تهجيرهم عنوة إلى مناطق أخرى، أو دفعهم للعودة إلى مناطق سيطرة قوات النظام.

في سياقٍ آخر قال الكرملين الروسي، أمس الجمعة، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحث مع نظيره  التركي، رجب طيب أردوغان، المحادثات التي تجري في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، حول سوريا.

ومن المنتظر أن تعقد الجولة الخامسة من محادثات "الأستانة"، بين النظام السوري وفصائل من الجيش السوري الحر، في الثالث والرابع من تموز القادم، برعاية روسيا وتركيا وإيران، لمناقشة اتفاقي "تخفيف التصعيد" ووقف إطلاق النار في سوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"الوحدات الكردية" تسعى للسيطرة على منطقة شمال حلب وتنظيم "الدولة" ينسحب من آخر معاقله شرقها
التقرير التالي
تحضيرات لعملية عسكرية تركية شمال حلب والأردن تعلن سقوط صواريخ في أراضيها خلال قصف للنظام