تحضيرات لعملية عسكرية تركية شمال حلب والأردن تعلن سقوط صواريخ في أراضيها خلال قصف للنظام

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يوليو، 2017 8:06:51 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال مسؤول العلاقات العسكرية في "الجبهة الشامية" التابعة للجيش الحر، سعد طيبة، لـ "سمارت"، اليوم السبت، إن عملية عسكرية "وشيكة" ضد من أسماها بـ "الأحزاب الانفصالية"، يجري التحضير لها مع القوات التركية، تهدف إلى وصل ريف حلب الشمالي بالغربي وإدلب، تحت اسم عملية "سيف الفرات"، بمشاركة جميع الفصائل شاركت في عملية "درع الفرات".

بدوره، ذكر مدير المكتب السياسي لـ"فرقة الحمزة" التابعة لـ "الحر"، أنه من المتوقع أن تبدأ العملية العسكرية في الأيام العشرة القادمة، لمنع سيطرة "الوحدات الكردية" على المنطقة، وربط منطقة "درع الفرات" مع إدلب، فيما عبر عدد من النشطاء والقادة العسكريين، عن تأييدهم لأي عملية ضد "الوحدات الكردية" في منطقة عفرين.

وفي دمشق، جرح أربعة مدنيين بينهم أطفال، إثر قصف مدفعي لقوات النظام على الأحياء السكنية في مدينة دوما (14 كم شرق دمشق)، من مواقعها المحيطة، فيما قتل عنصر من الدفاع المدني، برصاص قناصة النظام في مدينة زملكا، تزامنا مع غارات جوية يرجح أنها للنظام على مدينتي زملكا وحرستا وبلدتي سقبا وجسرين، أسفرت عن أضرار مادية.

في الأثناء، دارت اشتباكات بين قوات النظام و"فيلق الرحمن"، بمحيط مدينة زملكا وبلدة عين ترما، خلال محاولة النظام التقدم في المنطقة، من جهة المتحلق الجنوبي، لإطباق الحصار على حي جوبر، وقطع طريق إمداده إلى الغوطة الشرقية، بينما أعلن "فيلق الرحمن" تدميره آليات لقوات النظام  في وادي عين ترما، وحي جوبر، دون أن يذكر الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

كذلك أعلن "فيلق الرحمن"، إصابة مقاتلين له بحالات اختناق، جراء قصف قوات النظام مواقع له في بلدة عين ترما بغاز "الكلور السام"، عقب فشله في اقتحام المنطقة لمدة 13 يوما على التوالي، ما أسفر عن إصابة أكثر من 30 مقاتلا لـ "الفيلق".

إلى ذلك، قال ناشط محلي لمراسل "سمارت"، إن مدنيا قتل برصاص قناص مجهول الهوية في بلدة مديرا (11 كم شرق دمشق)، خلال تجدد الاشتباكات ببين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" خلال الليل، استخدما فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، دون معرفة حجم خسائر الطرفين.

وفي درعا جنوبا، قتل رجل وطفل وجرح 16 مدنيا بينهم ثلاثة اطفال، بقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام السوري على الأحياء السكنية في مدينة المزيريب (11 كم شمال غرب درعا)، وسط قصف جوي ومدفعي للنظام على مدن وبلدات داعل وصيدا ونوى، دون التسبب بإصابات.

بالمقابل أعلنت فصائل "البنيان المرصوص" و"رص الصفوف"، استهداف مواقع لقوات النظام في مدينة درعا "ردا على قصف النظام لدرعا وريفها"، في حين أعلن الهلال الأحمر التابع للنظام، عن إسعافه خمسة أشخاص من حيي القصور والكاشف بينهم حالة نقلت إلى دمشق.

وفي حماه، قال الدفاع المدني إن قوات النظام قصف بالمدفعية والصواريخ مركزا تابعا له في بلدة كفرزيتا ما أسفر عن تدمير عدة أليات، من مقراتها في بلدة حلفايا ومدينة محردة، وفق ما قال لـ "سمارت". إعلامي المركز "107"، ويدعى "أبو المقداد".

من جهة أخرى، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، تشكيل مجلس "ثوري" لإدارة شؤون بلدة مورك (27 كم شمال حماة) بسبب غياب الجهات الرسمية الفاعلة كمجلس محلي أو مجلس شورى، مشيرة أن المجلس "سيسير كافة الأمور الخاصة بالمدينة" وسيعمل على مساعدة الأهالي لتشكيل مجلس محلي ومجلس شورى.

من جانبه شكل تنظيم "الدولة الإسلامية" ما أسماها "شرطة الردة" في قرية القسطل، التابعة لناحية عقيربات (67 كم شرق حماة)، لضبط الأهالي والمهربين، الذين يحاولون الخروج من مناطق االتنظيم، وفق ما أفاد مصدر محلي لـ "سمارت" مضيفا أن حكم المهرب هو القتل، فيما يخضع الأهالي لـ "دورات شرعية".

وفي ريف حمص الشرقي، استعاد تنظيم "الدولة" السيطرة عل جبل الصوانة غرب مدينة تدمر، بعد معارك مع قوات النظام، حيث شن التنظيم هجوما "مباغتا" على مواقع قوات النظام فجر اليوم، أسفر عن قتل ثمانية عناصر للأخيرة، وأسر اثنين آخرين، إضافة لاستيلائه على أسلحة متوسطة وثقيلة.

اما في الرقة، فقال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن تسعة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قتلوا وجرح آخرون، إثر تفجير عنصر من تنظيم "الدولة" نفسه بحزام ناسف في حي الصناعة، شرقي المدينة الرقة،  كما فجر التنظيم عربتين مفخختين بذات الحي، فيما انسحب الأخير من "معسكر الطلائع" جنوبي الرقة، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

إلى ذلك، أكدت "هيئة الدفاع والحماية الذاتية" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، صحة تسجيل مصور يظهر عنصرين  ينتميان لـ "واجب الدفاع الذاتي" التابعة لـ "قسد" وهما يعذبان شابين من مدينة الرقة، معربة عن إدانتها لذلك، كما اكدت ان العنصرين سيحاسبان، مشيرة أن الشابين ينتميان لتنظيم "الدولة" وفق قولها.

وفي دير الزور شرقا، قتل سبعة مدنيين بينهم أربعة أطفال، وجرح آخرون، بقصف جوي على قرى الحصين والبوليل والمجاودة في ريف دير الزور، وسط غارات يرجح انها للنظام، استهدفت حيي الحويقة والكنامات في المدينة، وقرية البغيلية غربها، في حين جرح مدني وعنصران من قوات "السوتورو" التابعة للإدارة الذاتية، بتفجير انتحاري أمام مجلس قرية أبو خشب شمال غرب دير الزور.

إلى ذلك، قال ناشطون إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح سبعة آخرون، جراء انفجار عبوة ناسفة في حافلة قرب قرية الشيخ يوسف (13كم غرب مدينة إدلب)، نقل الجرحى إثره إلى مشفى مدينة إدلب.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الجيش الأردني اليوم، إن ثلاثة صواريخ سقطت على الأراضي الأردنية، قريبا من معبر نصيب الحدودي جنوب درعا، خلال قصف جوي للنظام على مواقع للجيش الحر، بينما أكدت مصادر محلية وناشطون لمراسل "سمارت"، أن طائرات حربية يرجح أنها للنظام شنت غارتين بأربعة صواريخ على معبر نصيب، إحداها على الجانب الأردني، تزامنا مع قصف مدفعي على المعبر، من كتيبة البانوراما.

من جهة أخرى، وقعت فصائل من الجيش السوري الحر على اتفاقية "حماية الطفل وحظر العنف الجنسي في حالات النزاع المسلح"، في مدينة جنيف السويسرية، بحضور جهات دولية، بهدف منع تجنيد الأطفال وممارسة العنف الجنسي ضدهم وزجهم في الحرب، وفق ما قال القائد العام لـ "الفرقة الوسطى"، المقدم ياسر الجاسم، لـ "سمارت".

إلى ذلك، طالب لاجئون سوريون في لبنان، بتأمين حماية دولية لهم بإشراف الأمم المتحدة، ومناطق آمنة على الحدود السورية - اللبنانية، لا يتدخل فيها عناصر النظام، إضافة إلى معبر آمن بضمانات دولية لنقل من يرغب من عرسال إلى جرابلس أو إدلب، عقب مقتل لاجئين واعتقال آخرين خلال مداهمة الجيش اللبناني للمخيمات.

كذلك وجه لاجئون سوريون في مخيم "سليمان شاه" بولاية أورفا التركية، مناشدة عبر "سمارت" للحكومة التركية والمنظمات الإغاثية ومنظمة "اليونسيف" لحل مشكلة انقطاع الكهرباء في ساعات الذروة، حيث يحتوي المخيم أكثر من 40 ألف لاجئ أغلبهم من ديرالزور والرقة وحلب وإدلب، ويعتمدون على الكهرباء بشكل كامل في التدفئة والتبريد وتحضير الطعام.

وفي السياق ذاته، توفي لاجئ سوري اليوم، نتيجة تعرضه لضربة شمس في مخيم "فيران شاهير" بولاية أورفا أيضا، حسب ما قال نائب رئيس فرع الإعلام في "شرطة إدلب الحرة"، النقيب عبد الرحمن البيوش، لمراسل "سمارت"، مضيفاً أنهم يتابعون أمر الشاب، وأن أهله توجهوا لدفنه.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يوليو، 2017 8:06:51 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
فصائل في "الحر" بدرعا تقاطع "محادثات الأستانة" والمعارضة "تستنكر" الحملة على مخيمات السوريين في لبنان
التقرير التالي
انفجار ثلاث سيارات مفخخة في دمشق و"الحر" يعلن استهداف النظام لمقاتليه بالغازات السامة قرب دمشق