انفجار ثلاث سيارات مفخخة في دمشق و"الحر" يعلن استهداف النظام لمقاتليه بالغازات السامة قرب دمشق

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يوليو، 2017 12:04:41 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني انفجار

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت مصادر أهلية لمراسل "سمارت"، إن ثلاث سيارات مفخخة انفجرت، صباح اليوم الأحد، في عدة مناطق من العاصمة دمشق، أسفرت إحداها عن سقوط قتلى وجرحى من قوات النظام والمدنيين.

وأضافت المصادر، أن إحدى السيارات انفجرت في ساحة "الغدير" بمنطقة السادات شرقي دمشق قرب حاجز "أمني" لقوات النظام، ما أدى لسقوط أربعة قتلى من عناصره وعدد من الجرحى بينهم مدنيون.

وفي ريف دمشق، قال "فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر، إن النظام استخدم الغازات السامة للمرة الثالثة على التوالي في قصف مواقع مقاتليه بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأضاف المتحدث باسم "الفيلق" وائل علوان، على حسابه في موقع "تويتر"، أن ستة من مقاتليهم أصيبوا بحالات اختناق جراء قصف النظام مواقعهم في مدينة زملكا (10 كم شرق العاصمة دمشق)، بغاز الكلور السام، فجر اليوم.

في الغوطة الشرقية أيضا، جرح مدنيان، جراء قصف جوي طال أطراف مدينة سقبا في غوطة دمشق الشرقية، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

في القنيطرة، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر، تدمير دبابة ومدفع لقوات النظام جراء قصفها مطار "خلخلة" العسكري (39 كم شمال شرق مدينة السويداء)، جنوبي سوريا.

وقال عضو المكتب الإعلامي لـ"قوات الشهيد أحمد العبدو"، عمر الدمشقي، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن مقاتليهم بالاشتراك مع "جيش أسود الشرقية" قصفوا المطار وأسواره بعشرات صواريخ "غراد" ما أدى لتدمير دبابة ومدفع "57"، إضافة لاشتعال النيران داخل المطار.

وكان استعاد النظام كافة النقاط التي خسرها في مدينة البعث (6 كم شمال مدينة القنيطرة) بسبب ضعف التنسيق بين الفصائل والحشود العسكرية للنظام، حسب مصدر عسكري.

وقال مدير المكتب الإعلامي لكتيبة "جبهة أنصار الإسلام"، "فراس الأنصاري"، إن المعركة "كانت سريعة، وضعف التنسيق بين الفصائل هو أهم الأسباب التي أدت لتراجعها".

هذا، وأفاد مصدر عسكري، أن الجيش الإسرائيلي قصف بالصواريخ مواقع لقوات النظام في محافظة القنيطرة، بعد ساعات من إعلانه سقوط قذيفة على الجولان.

وقال قائد عسكري بفصيل "لواء أسود الجولان" التابعة لـ "غرفة عمليات النصر المبين" ويدعى "أبو يزن" بتصريح إلى مراسل "سمارت" أن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت "اللواء 90" ومواقع النظام بالصمدانية الشرقية.

أما في درعا القريبة، قتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرون، بقصف صاروخي لفصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية على حي في درعا البلد، وقصف مماثل للنظام على مدينة شمالها، حسب ما أفاد مكتب توثيق الشهداء ومصادر محلية وناشطون.


شمالي البلاد، قال قيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية" لـ"سمارت" إن "هيئة تحرير الشام" تستعد لشن هجوم على مدينة إدلب، شمالي سوريا، "دون وجود أي مبرر لهذا الهجوم".

وأوضح القيادي، الذي طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية، أن مقاتلي "أحرار الشام" يستعدون لصد الهجوم على المدينة، لافتا أن "تحرير الشام" تحشد قواتها في مدينة حارم شمال إدلب وبلدة أبو ظهور شرقها، منذ ليل أمس.

ولم يتسنى لـ"سمارت" التواصل مع "تحرير الشام" للرد على الاتهامات.

محليا في إدلب، ناشد المجلس المحلي في قرية أرنبة (35 كم جنوب غرب إدلب)، المنظمات والجمعيات الإنسانية للتدخل وإصلاح التسرب والانسداد في مجاري الصرف الصحي في القرية.

من جهةٍ أخرى، ارتفع سعر غربلة المحاصيل الزراعية (تنقيتها من الشوائب) في محافظة إدلب، بنسبة مئة بالمئة لهذا العام، بسبب ارتفاع أسعار الآلات والمواد الزراعية والمحروقات، حسب ما أفاد مزارعون لمراسل "سمارت".

 

إلى دير الزور، قال ناشطون، إن مدنيا قتل بقصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي على مدينة الميادين (45 كم جنوب شرق مدينة دير الزور)، فيما جرح مدنيون بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية" على حيين غربا.

في الرقة القريبة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، سيطرتها على قرية الحسينية جنوب مدينة الرقة، وتصديها لهجوم لتنظيم "الدولة الإسلامية" على حي القادسية غربي المدينة.

وأضافت "قسد" على حسابها الرسمي في موقع "فيسبوك" أنها سيطرت على القرية بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، كما أفشلت هجوما للتنظيم على ست نقاط في حي القادسية داخل المدينة، ما أدى لمقتل أكثر من 17 عنصر للأخير، دون توضيح حجم خسائرها.

أما في الحسكة، يعاني أهالي مدينة الشدادي (51كم جنوب مدينة الحسكة)، من نقص في الخدمات الأساسية، وغياب دور المجالس المحلية التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال مدني من المنطقة، يدعى "أبو حمزة"، في تصريح لـ"سمارت"، إن الزراعة توقفت في المدينة والقرى المحيطة بها، بسبب فقدان المحروقات، واقتصرت الزراعة على التجار وأصحاب رؤوس الأموال، وتابع: "جميع الجهات المعنية لا يهمها أمور المدنيين وكل شخص يسعى لمصلحته".

 

إلى ذلك، نشر موقع funker530 المعني بالأمور العسكرية، مقطعا مصورا "فيديو" قال إنه يظهر جنودا روس وهم يعذبون شابا في سوريا باستخدام مطرقة، كما يظهر بالمقطع رأس رجل مقطوع.

وقال الموقع، إن مجموعة عناصر يعتقد أنها من القوات الروسية الخاصة المنتشرة في سوريا، أقدمت على تعذيب شاب بضربه بواسطة مطرقة كبيرة، مشيرا أنهم تأكدوا من جنسية الجنود من لغتهم ولباسهم العسكري والأسلحة التي يحملونها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نشرت وسائل إعلام روسية معلومات مضللة، تفيد عن إمكانية تنظيم "الدولة الإسلامية" قطع المياه عن سكان مدينة دير الزور، شرقي سوريا، من خلال إغلاق "سد الفرات"، بينما يسيطر على السد "قوات سوريا الديمقراطية"، منذ منتصف شهر أيار الماضي وفق ما أعلنت حينها.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن مصدر دبلوماسي لم تذكره، أمس السبت، أن "سكان دير الزور، الذين يحاصرهم التنظيم منذ فترة طويلة، سيواجهون كارثة إنسانية، وسيصبحون دون ماء، فور إغلاق التنظيم لـسد الفرات (الطبقة)، وناشدت الأمم المتحدة  والمجتمع الدولي إيجاد حل لهذه المشكلة الإنسانية".

وكانت "وحدات حماية الشعب" الكردية، أعلنت، في بيان على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، يوم 10 أيار الماضي، سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" على كامل مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، شمالي شرق سوريا، بما فيها سد الفرات، بعد معارك مع تنظيم "الدولة".

وسبق أن نشرت وكالة "سمارت" مقطعا مصورا، عن أعمال صيانة جزئية لمجموعة محولات في سد الفرات بمدينة الطبقة في الرقة، يوم 21 حزيران الفائت، حيث يحاول مهندسون تابعون لـ"الإدارة الذاتية" الكردية إصلاح المحولات الأقل ضررا، بعد تعطل محول التنظيم الذي يدير جميع محولات السد ودارات التحكم، ومقطعا آخ، يظهر عناصر من "قسد" يقفون قرب السد.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يوليو، 2017 12:04:41 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني انفجار
التقرير السابق
تحضيرات لعملية عسكرية تركية شمال حلب والأردن تعلن سقوط صواريخ في أراضيها خلال قصف للنظام
التقرير التالي
قيادي في "أحرار الشام" يتهم "تحرير الشام" بالتحضير لهجوم على إدلب والنظام يطرح عملة ورقية من فئة ألفي ليرة