عشرات القتلى والجرحى بغارات على دير الزور و"الحشد الشعبي" العراقي يطالب بالتوغل داخل الأراضي السورية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال الدفاع المدني لمراسل "سمارت"، اليوم الاثنين، إن طفلا قتل وجرح آخرون، بقصف جوي على بلدة عين ترما (8 كم شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، فيما تحاول الأخيرة  لليوم التاسع عشر على التوالي، من اقتحام مدينة زملكا (9 كم شرق العاصمة )، حسب ما أفاد مصدر عسكري.

قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن عشرات الأشخاص من عوائل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قتلوا، بغارات جوية يرجح أنها لطائرات التحالف الدولي، على بلدة وقرية شمال مدينة دير الزور.

وأوضح الناشطون على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، إن أكثر من خمسين شخصا، هم عناصر من تنظيم "الدولة" وأفراد من عائلاتهم، قتلوا بقصف لطائرات التحالف الدولي على ناحية الصور (نحو 52 كم شمال شرق مدينة دير الزور).

في درعا، اتهمت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، النظام بدعم "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة حوض اليرموك غرب مدينة درعا.

وقالت الفصائل والكتائب المنضوية ضمن "غرفة عملية صد البغاة" في بيان، على تطبيق التراسل الفوري "تلغرام"، إن طائرات النظام ترمي "سلل مشبوهة" لـ "جيش خالد" المتواجد في بلدة حيط (23 كم شمال غرب مدينة درعا).

في القنيطرة القريبة، قال ناشطون، إن ثلاثة مدنيين جرحوا، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على قرية بريقة (11 كم جنوب مدينة القنيطرة).

وأوضح الناشطون أن قوات النظام المتمركزة في "تل الشعار" استهدفت بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في القرية، ما أدى لإصابة أب وزوجته وطفل بشظايا متعددة في الجسد، وأسعفوا للنقاط الطبية القريبة، لافتين لنزوح بعض الأهالي تخوفاً من استمرار القصف.

شمالي البلاد، اتهمت "مدير الكهرباء" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، مجموعة مسلحة تابعة لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية"، باستهداف أحد أبراج الكهرباء المغذية لريف إدلب الجنوبي، في حين نفت الأخيرة استهداف أي برج.

وقال مدير الكهرباء محمود أبو زيد لوسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام"، إن المجموعة استهدفت البرج بالرشاشات المتوسطة، حيث طالبوا المديرية برفع كمية التغذية للمناطق التي يتواجدون بها (دون أن يسميها)، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن قرى جنوب إدلب.

في حلب المجاورة، خرج العشرات من المدنيين بمظاهرة، في مدينة الباب (39 كم شرق حلب)، تأكيدا على سلمية المظاهرات ورابط الأخوة بين أهالي المدينة ومهجري حمص، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل، أن قرابة المئة شخص، تجولوا في الشارع الرئيسي لمدينة الباب إلى المسجد الكبير حاملين أعلام الثورة السورية، بمشاركة عدد من ناشطي حي الوعر الحمصي، رافعين لافتات كتب عليها "حمصي وحلب واحد" و"الثورة مستمرة رغم الدمار".

كذلك في حلب، حيث انخفض سعر مياه الشرب في مدينة منبج (82 كم شرق مدينة حلب)، جراء عودة المياه بعد انقطاع دام لأيام، حسب ما أفادت مصادر أهلية لمراسل "سمارت".

وأوضح أحد أهالي مدينة منبج ويدعى "أبو موسى" لمراسل "سمارت"، أن سعر خزان المياه سعة ألف لتر يبلغ 900 في حين كان 1500 ليرة سورية في شهر رمضان الفائت.

 

اقتصادياً، قال محلل اقتصادي سوري، إن النظام مضطر لطباعة أوراق نقدية جديدة لتغطية العجز الاقتصادي، لافتا أن ذلك سيؤدي لزيادة التضخم وتآكل العملة، في ظل استمرار الاعتماد على الدعم الخارجي من دول أخرى.

وأوضح المحلل السياسي والاقتصادي السوري، عمر الحبال، في حديث مع إذاعة "هوا سمارت"، إن النظام يعاني من فقدان معظم الموارد في سوريا، إضافة لوجود كتلة نقدية كبيرة خارج مناطق سيطرته، ما يضطره لطباعة أوراق جديدة.

إلى ذلك، استقبلت مستشفيات عدة في محافظات وسط وشمالي سوريا، حالات إصابة بضربات شمس نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في الأيام الماضية، بحسب ما أفاد مراسلي "سمارت".

وتواصل درجات الحرارة ارتفاعها، لتصل غدا قرابة 45 درجة مئوية في حلب، و41 مئوية في كل من إدلب وحمص، و46 درجة مئوية في كل من الحسكة والرقة، شمالي شرقي البلاد، وأقصاها في دير الزور، شرقي البلاد، بمعدل 47 درجة مئوية، بحسب موقع الطقس المختص بالطقس "ACCUWITHER" الأمريكي.

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

طالب "لواء أنصار المرجعية" التابع لميليشيا "الحشد الشعبي"، الحكومة العراقية السماح له بالتوغل 30 كم داخل الأراضي السورية بحجة محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وجاء في بيان نشر على الحساب الرسمي لـ "لواء أنصار المرجعية" في "فيسبوك"، مساء أمس الأحد، أنهم يتعرضون لهجوم من عناصر تنظيم "الدولة" من خلف الحدود السورية، حيث طالبوا قائد القوات العراقية السماح بشن هجمات على مواقع التنظيم في القرى السورية المقابلة لقضاء البعاج (48 كم عن الحدود السورية).

قالت الحكومة السورية المؤقتة، إنها تهدف إلى تمكين دور المؤسسات الحكومية والمجالس المحلية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، وذلك خلال اجتماع عقدته مع عدد من الفعاليات المدنية والمجالس، في مدينة سرمدا (30 كم شمال إدلب).

وأوضح رئيس الحكومة المؤقتة، جواد أبو حطب، بتصريح خاص لمراسل "سمارت"، أن الهدف من اللقاء من الاجتماع ربط المؤسسات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بالحكومة المؤقتة، وهدم "الفجوة" مع المجالس المحلية.

توفي طفلين وأصيب 11 آخرين بحروق، جراء اندلاع النيران في مخيم "رائد" في منطقة البقاع بلبنان، غرب سوريا، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وأوضح الصحفي، أن النيران التهمت حوالي 100 خيمة وحقلا من القمح وسيارة كانت قرب المخيم، جراء انفجار عدد من اسطوانات الغاز بسبب موجة الحر العالية التي تجتاح المنطقة، مضيفا أن فرق الدفاع المدني اللبناني سارعت إلى إخماد الحريق في المخيم الذي يقطن غالبيته نازحون من مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

قال وزير الدفاع الاسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، "نحن لا نعلم بعد إمكانية استعمال الأسد للسلاح الكيماوي ضدنا"، في مؤتمر صحفي، نقلته صحيفة "يديعوت أحرنوت" الاسرائيلية.

وأشار "ليبرمان"، إلى القذائف غير المتوقفة التي ترمى من سوريا باتجاه الجولان في الفترة الأخيرة بقوله، "سياسة الرد المحسوب للجيش الاسرائيلي وجدت لمنع تدهورات تؤدي لحرب".

نظمت لجنة دعم الثورة السورية في هولندا، مظاهرة في "ساحة الدام" وسط العاصمة أمستردام، تنديدا بالجرائم التي تتعرض لها محافظتي درعا والرقة السوريتين، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وشارك العشرات من السوريين والهولنديين في المظاهرة، ورفعوا علم الثورة السورية ولافتة تحمل هاشتاج "تحرك لأجل درعا والرقة"، كما وزعوا للمارّة منشورات باللغة الهولندية تشرح ما يحدث من جرائم في سوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قيادي في "أحرار الشام" يتهم "تحرير الشام" بالتحضير لهجوم على إدلب والنظام يطرح عملة ورقية من فئة ألفي ليرة
التقرير التالي
النظام يعلن هدنة مؤقتة جنوبي سوريا وكازاخستان تؤكد مشاركة وفدي النظام والمعارضة في "محادثات أستانة"