ضحايا بقصف جوي شرق دمشق وانطلاق الجولة الخامسة من "مباحثات الأستانة" حول سوريا

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يوليو، 2017 12:15:09 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح مدنيون، اليوم الثلاثاء، إثر قصف جوي على مدينة دوما (18 كم شرق العاصمة دمشق)، حسب ما أفادت مصادر عدة.

وقال الدفاع المدني على حساباته الرسمية، إن عددا من الجرحى سقطوا إثر الغارات التي استهدفت المدينة، دون تحديد نوع القصف.

في سياقٍ منفصل قتل وجرح أربعة أشخاص، ليل الاثنين -الثلاثاء، جراء إطلاق نار من مجهولين على سيارتهم قرب بلدة بكا (26كم جنوب مدينة السويداء)، جنوبي سوريا، حسب ما أفادت مصادر أهلية لمراسل "سمارت".

ونقل المراسل عن مصادر أهلية، أن مجموعة مسلحة قطعت الطريق الواصل بين بلدتي بكا وذيبين (31 كم جنوب مدينة السويداء) بالحجارة قبل مرور السيارة، وعند محاولة السائق الهرب أطلقوا النار بشكل مباشر عليهم، ما أدى لمقتل رجل وامرأة وجرح اثنين آخرين حالتهم خطيرة.

إلى ذلك قال ناشطون، اليوم الثلاثاء، إن طفلين وامرأة جرحوا، بقصف جوي على قرية شرق مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، فيما فرض تنظيم "الدولة الإسلامية" تسليم الحوالات المالية بالعملة التي أصدرها في مناطق سيطرته.

وأضاف الناشطون، أن طائرات حربية مجهولة الهوية، قصفت بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، مساء أمس الاثنين، قرية حطلة (5 كم شرق مدينة ديرالزور) الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، ما أسفر عن جرح طفلين وامرأة.

في الأثناء أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ليل الإثنين-الثلاثاء، أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) اخترقت الأحياء القديمة في مدينة الرقة، أبرز معاقل التنظيم، شمالي شرقي سوريا، بعد ضربات جوية نفذها على سورها.

وأضاف التحالف في بيان، نقلته وكالة "رويترز"، أن الضربات استهدفت قطاعات طولها 25 متر من سور المدينة القديمة الأثري، البالغ طوله 2500 متر، ما مكن "قسد" من التغلب على دفاعات التنظيم في المنطقة.

إلى ذلك أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، أمس الاثنين، أنها شنت هجوماً على حيين جديدن في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، فيما قال مصدر محلي أن تنظيم "الدولة الإسلامية" شن هجوما معاكسا عليها في حي شمالي المدينة.

وأوضحت "قسد" أنها دخلت حي هشام عبدالملك جنوبي المدينة، وحي اليرموك غربها، عقب مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر التنظيم، وتمكنها من سحب سبع جثث من القتلى، إضافةً لمقتل خمسة عناصرها.

في ذات السياق قالت مصادر محلية لـ"سمارت"، أمس الاثنين، إن 12 شخصا بينهم عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا وجرحوا، جراء قصف جوي ومدفعي على مدينة الرقة، وقرية جنوبها، شمالي شرقي سوريا.

وأوضحت المصادر، أن طائرة من دون طيار يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت سيارة لتنظيم "الدولة" في شارع "تل أبيض" وسط المدينة، ما أدى لمقتل عنصرين للأخير، وجرح آخر.

في الغضون اعتقلت "الشرطة العسكرية" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الثلاثاء، أربعة شبان في قرية شمال مدينة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، لسوقهم إلى "التجنيد الإجباري"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل، إن "الشرطة العسكرية" نصبت حاجزا عند قرية رنكو التابعة لمدينة القامشلي (85 كم شمال مدينة الحسكة)، واعتقلت الشبان الأربعة، لافتا أن عملية التدقيق والتفتيش على الحاجز بحثا عن شبان، ما تزال مستمرة.

في الأثناء انفجر مستودع ذخيرة في مدينة مارع (31 كم شمال حلب) شمالي سوريا، نتيجة اندلاع حريق فيه، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حسب ما أفاد ناشطون محليون مراسل "سمارت"، اليوم الثلاثاء.

وأضاف الناشطون، أن الحريق اندلع، ليل الاثنين-الثلاثاء، في المستودع وسط المدينة، وأدى لإصابة خمسة عناصر من فرق الدفاع المدني بحالات إغماء، أثناء محاولتهم إخماده، مشيرين أنه لم يصب أحدا من المدنيين بأذى.

في سياقٍ آخر قال قائد عسكري في "حركة أحرار الشام الإسلامية"، أمس الاثنين، إن ستة عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قتلوا وجرحوا، جراء قصف صاروخي لـلجيش التركي، على مواقعهم شمال مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وأوضح القائد العسكري، أحمد عبود، في تصريح لمراسل "سمارت" أن القوات التركية المتمركزة على الحدود مع سوريا، استهدفت مواقع "قسد" في جبل برصايا ومرعناز ومزرعة القاضي بأكثر من 70 صاروخا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر للأخيرة، وجرح ثلاثة أخرين.

في شأنٍ متصل قال عضو "المجلس الوطني الكردي"، شمدين نبي، أمس الاثنين، إنهم يرفضون "التدخل الخارجي" في منطقة عفرين شمال حلب، شمالي سوريا، في إشارة للعملية العسكرية المتوقع أنها تبدأها تركيا هناك تحت اسم "سيف الفرات".

وأضاف "نبي"، في مداخلة على إذاعة "هوا سمارت"، "عفرين منطقة آمنة (...) لا نريد تدخل في شؤون وإدارة عفرين"، مطالبا في ذات الوقت "حزب الاتحاد الديمقراطي" الذي يتزعم "الإدارة الذاتية" الكردية، التي تسيطر على عفرين، بـ"مراجعة سياسته والتفاهم مع تركيا والمجلس الوطني وأن يدخل ضمن المعارضة السورية".

إلى ذلك أبدى "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، أمس الإثنين، استعداده لتيسير الزيارات إلى مواقع الهجمات الكيماوية التي طالت  الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، وحماية أي لجنة دولية تحقق بتلك الهجمات.

وأضاف "الفيلق"، في بيان نشره على قناته في تطبيق "تلغرام"، أنه مستعد لحماية جميع ممثلي المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية ووسائط الإعلام الدولية، كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف استخدام الغازات السامة والأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري ضد السوريين.

في شأنٍ منفصل قال مسؤول محلي، أمس الإثنين، إن قوات النظام السوري استهدفت "بشكل متعمد" الأراضي الزراعية في قريتي الأربعين وحصرايا (30 كم شمال غرب مدينة حماة)، وسط سوريا، ما أسفر عن اندلاع الحرائق بأكثر من ألف دونم من تلك الأراضي.

وأضاف عضو الجمعية الفلاحية بقرية الأربعين، قاسم الحضيري في تصريح إلى "سمارت"، أن أكثر من "ألف دونم" (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي المزروعة بمحاصيل القمح والشعير واليانسون، اندلعت فيها النيران بعد قصف متعمد لقوات النظام بالرشاشات الثقيلة عليها.

جنوباً في درعا قال "جيش الإسلام"، اليوم الإثنين، إن 101 عنصراً من قوات النظام قتلوا، وأسر أربعة آخرين، خلال شهر حزيران الفائت، جراء  المعارك  ضمن معركة "الموت ولا المذلة" في حي المنشية بدرعا البلد في مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وأضاف "جيش الإسلام"، في حصيلة نشرها على قناته بتطبيق "تلغرام"،  أن المقاتلين تمكنوا من تدمير سبع دبابات للنظام وعربتي"PMP"، وعربتي شيلكا، وآليتين نوع "تركس"، فيما لم يتطرق للحديث عن خسائره.

في شأنٍ منفصل أكد ممرض في مخيم الركبان على الحدود السورية –الأردنية، شرق مدينة حمص، وسط سوريا، وصول أعداد من المصابين بالتسمم وضربات الشمس إلى أحد العيادات الطبية في المخيم.

وقال الممرض، أسامة محمود، إن العيادة الطبية تستقبل بشكل يومي عدد من حالات التسمم بسبب المياه، كون مصادر المياه النقية تبعد مسافة ستة كيلومترات في الجهة الغربية من المخيم.

المستجدات السياسية والدولية:

انطلقت، اليوم الثلاثاء، الجولة الخامسة من المحادثات في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، بين فصائل الجيش السوري الحر والنظام السوري، وسط غياب للفصائل العاملة جنوبي سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الكازاخستانية، في بيان اليوم، إن جميع الوفود المشاركة في المحادثات وصلت إلى الأستانة، بما فيهم تسعة ممثلين عن فصائل الجيش الحر، حسب وكالة "إنترفاكس".

إلى ذلك قالت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية، على حسابها الرسمي في موقع "تويتر"، أمس الإثنين، أن رفع المقابل المالي للمرافقين والتابعين يشمل جميع الجنسيات دون استثناء، بما في ذلك السوريون.

وكان قد دخل قرار تطبيق زيادة الرسوم المفروضة على المقيمين والزائرين حيز التنفيذ، السبت الماضي، باعتباره "خطوة نحو تحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات في الميزانية بحلول 2020"، وفق ما نقلت صحيفة "الإحساء نيوز" المحلية الالكترونية عن وزارة الداخلية.

في سياقٍ آخر أدان الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، أمس الإثنين، ما وصفها بـ"الهجمات الإرهابية لطائرات النظام الحربية"، الأحد، على قرى في ريف السويداء الشرقي، جنوبي سوريا، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين.

وقال "الائتلاف"، في بيان نشره على موقعه الرسمي، إن طائرات النظام قصفت عدة قرى بمحيط منطقة الحقف (35 كم شمال مدينة السويداء)، ما أدى لمقتل 16 مدنيا وجرح عشرات آخرين بينهم نساء، تزامناً مع قصف مركّز على الأحياء السكنية في منطقة تل أصفر بالبراميل المتفجرة بمشاركة الطائرات الحربية الروسية.

في سياقٍ آخر قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أمس الإثنين، إن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أخبر الأمين العام للأمم المتحدة، أن مصير رئيس النظام السوري، بشار الأسد، "بيد روسيا"، وأولوية إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في سوريا إنهاء وجود تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبحسب ما نقلت المجلة عن ثلاثة مصادر دبلوماسية مطلعة ( لم تسمهم)، أن "تيلرسون"، أخبر الأمين العام، أنطونيو غوتييرس، بذلك خلال لقاء خاص جمعهما الأسبوع الماضي، حيث أكد رغبة إدارة "ترامب" المتزايدة في السماح لروسيا بقيادة الوضع في سوريا، ووضع مصير "بشار الأسد" في يدها.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يوليو، 2017 12:15:09 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
النظام يعلن هدنة مؤقتة جنوبي سوريا وكازاخستان تؤكد مشاركة وفدي النظام والمعارضة في "محادثات أستانة"
التقرير التالي
النظام يخرق اتفاق "وقف الأعمال القتالية" في درعا و"الجبهة الجنوبية" تنفي تمثيلها في "أستانة"