النظام يخرق اتفاق "وقف الأعمال القتالية" في درعا و"الجبهة الجنوبية" تنفي تمثيلها في "أستانة"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يوليو، 2017 8:06:01 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني محادثات الأستانة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، إن قوات النظام السوري قصفت بالبراميل المتفجرة والصواريخ مدنا وبلدات في محافظة درعا، في خرق لاتفاق "وقف الأعمال القتالية" الذي أعلنت عنه.

ونقل مراسل "سمارت" عن ناشطين يديرون "مرصد حوران 18 آذار"، أن مروحيات النظام ألقت 34 برميلا متفجرا على أحياء مدينة درعا، بينها ثمانية محملة بـ "النابالم"، دون تسجيل إصابات بشرية.

كذلك في درعا، أصيب مقاتل "فرقة أسود السنة"، التابعة للجيش الحر، أثناء تفكيكه عبوة ناسفة زرعت في سيارة قيادي داخل بلدة كفرشمس (50 كم شمال مدينة درعا)، حسب "الفرقة".

وقالت "الفرقة"، التابعة للجيش السوري الحر، على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، إن القيادي فيها، ضرار البشير، تعرض لمحاولة اغتيال عن طريق زرع عبوة ناسفة في سيارته، حيث نجا من تلك المحاولة.

في ريف دمشق، دارت اشتباكات بين قوات النظام و"فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر، عند أطراف بلدة عين ترما (7كم شرق العاصمة دمشق)، في محاولة الأخيرة اقتحامها، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل أن قوات النظام حاولت التقدم من جهة المتحلق الجنوبي على أطراف البلدة، بهدف إطباق الحصار على حي جوبر الدمشقي، وتزامن الاقتحام مع قصف مدفعي وصاروخي على مناطق الاشتباكات، إضافة لغارات من طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام.

كذلك في دمشق، قال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن "مجلس القيادة الثوري" في مدينة جيرود (54 كم شمال العاصمة دمشق)، لم يتفق مع وفد النظام السوري على كافة بنود "التسوية والمصالحة"، وحددت موعد استئناف المفاوضات إلى الغد.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الطرفين اتفقا على خروج من لم يرغب بـ "تسوية وضعه" من مقاتلين ومدنيين إلى الجبل الشرقي في القلمون ومنطقة البترا، فيما يمنح المتخلفون عن الخدمة الإلزامية والمنشقون غير الراغبين بالخروج مهلة ستة أشهر لـ "تسوية أوضاعهم"، إضافة إلى عودة عمل مؤسسات حكومة النظام الخدمية والطبية.

من جهةٍ أخرى، تشهد العاصمة السورية دمشق، أزمة مرورية "خانقة" في بعض شوارعها بسبب تشديد النظام الأمني وندرة وسائل المواصلات العامة، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عن مصادر أهلية.

وأضافت المصادر، أن مناطق البرامكة والفحامة وجسر "الرئيس" وسط العاصمة، تشهد تشديدا لحواجز النظام، التي تفتش السيارات بشكل دقيق، وسط انتشار لقوات النظام في محيط ساحة المحافظة وشارع الثورة.

 

وسط البلاد، قال مصدر محلي لمراسل "سمارت"، إن عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا، جراء قصف جوي على قريتين شرق مدينة حماة.

وأوضح المصدر أن طائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت قريتي "أبو حكفة ومكسر جنوبي" (53كم شرق مدينة حماة)، بـ "قنابل الفوسفور"، ما أدى لمقتل ثلاثة عناصر لتنظيم "الدولة".

 

إلى الرقة، حيث قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن عددا من عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قتلوا وجرحوا بمواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" غرب مدينة الرقة.

وأضاف أحد المصادر، أن تنظيم "الدولة" استهدف عبّارة مائية لقوات "قسد"، بين قريتي فخيخة والجزرة (4 كم غرب الرقة) أثناء عبورها نهر الفرات، بصاروخ موجه، ما أدى لمقتل وجرح خمسة عناصر للأخيرة.

كذلك في الرقة، قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، إن عائلة قتلت بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة غرب مدينة الرقة.

وأضاف المصدر، أن عائلة مكونة من ستة أشخاص بينهم امرأة وثلاثة أطفال، قتلوا بانفجار لغم أرضي من مخلفات التنظيم في منطقة حصنان التابعة لناحية المنصورة (30 كم غرب مدينة الرقة).

في الحسكة القريبة، قال ناشطون، إن عددا من المدنيين قتلوا، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي، على بلدة خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، جنوب مدينة الحسكة.

وأوضح الناشطون، على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الطائرات قصفت بلدة مركدة (85 كم جنوب مدينة الحسكة) القريبة من الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين، دون ورود تفاصيل إضافية.

 

أما في الشأن المحلي، قال المجلس المحلي في مدينة سراقب (16 كم شرق إدلب)، إنهم يعملون على انشاء سوق خاص لبيع الخضروات بـ "الجملة"، لتأمين مورد مالي وفرص عمل.

وأوضح المهندس محمد عكلة، في تصريح خاص إلى مراسل "سمارت"، أن الموارد المالية من السوق ستعود على شكل خدمات للمواطنين، إضافة لتأمين فرص عمل للعاملين في أسواق الجملة.

كذلك في إدلب، حيث أفادت مصادر أهلية عدة، لـ"سمارت"، أن مساحة الأراضي الزراعية التي توغلت فيها الجرافات التركية بعمق الأراضي السورية قرب مدينة بدنا في محافظة إدلب، بلغ نحو ألف "دونم"، مقتلعة أيضا مئات الأشجار، إضافة لإبلاغ أصحاب منازل بضرورة إخلائها لإكمال أعمال بناء "الجدار العازل".

في حلب المجاورة، ارتفعت أسعار صهاريج المياه في مدينة أعزاز (44 كم شمال مدينة حلب)، جراء جفاف بعض الآبار، وتحكم التجار بأسعارها، حيث وصل سعر الصهريج الواحد إلى 10 ألاف ليرة سورية، بعد أن كان ثلاثة آلاف، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

 

إلى ذلك، وثق "المركز السوري للحريات الصحفية" التابع لـ "رابطة الصحفيين السوريين" في تقريره اليوم، ثمانية انتهاكات طالت إعلاميين في سوريا، خلال شهر حزيران الفائت، ارتكب معظمها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وجاء في التقرير الذي نشره المركز على موقعه الرسمي، أن تنظيم "الدولة" ارتكب أربعة انتهاكات بحق إعلاميين، فيما ارتكبت قوات النظام انتهاكين، و"مجهولون" انتهاكين، كما ذكر أن ثلاثة انتهاكات وقعت في محافظة الرقة، وانتهاكان في ريف دمشق، وانتهاك في كل من حلب وإدلب والسويداء.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نفت "الجبهة الجنوبية"، اليوم الثلاثاء، وجود أي ممثل لها في المحادثات السورية المنعقدة في العاصمة الكازاخستانية "أستانة"، كما عادت وأكدت على مقاطعتها "التام" للمحادثات.

وقالت "الجبهة الجنوبية"، في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه، إن بعض وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن وجود ممثلين لـ "الجبهة" في المحادثات، وأردفت "ننفي ذلك تماما"، كما أكدت على عدم وجود تصريح لأي أحد للتكلم أو التفاوض أو تمثيل "الجبهة".

أفاد صحفي متعاون مع "سمارت"، أن طفلة سورية لاجئة توفيت وأصيب آخرون جراء اندلاع حريق في مخيم "تل سرحون" للاجئين قرب بلدة "برالياس" في منطقة البقاع شرقي لبنان.

وقال الصحفي نقلا عن أحد قاطني المخيم، إن الحريق الذي اندلع، ليلة الاثنين- الثلاثاء، التهم أكثر من 20 خيمة، ونتج عن ماس كهربائي، حيث سارع الدفاع المدني اللبناني إلى إخماده وإسعاف المصابين نحو المشافي، دون تحديد عددهم ونوع إصاباتهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يوليو، 2017 8:06:01 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني محادثات الأستانة
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي شرق دمشق وانطلاق الجولة الخامسة من "مباحثات الأستانة" حول سوريا
التقرير التالي
"الجبهة الجنوبية" تطلق معركة جديدة في ريف درعا وروسيا تستعد لنشر قواتها في سوريا لمراقبة "تخفيف التصعيد"