"الجبهة الجنوبية" تطلق معركة جديدة في ريف درعا وروسيا تستعد لنشر قواتها في سوريا لمراقبة "تخفيف التصعيد"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يوليو، 2017 12:06:30 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أطلقت فصائل "الجبهة الجنوبية"، اليوم الأربعاء، معركة جديدة ضد "جيش خالد بن الوليد" في منطقة حوض اليرموك غرب مدينة درعا، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي المتواجد في المنطقة، إن المعركة المسماة "فتح الفتوح"، أطلقت ضمن "غرفة عمليات الصف الواحد"، وتهدف إلى انتزاع السيطرة على بلدة عدوان (24 كم شمال مدينة درعا)، وتلة عشترة وسرية ال "م.د"، من "جيش خالد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

كذلك في درعا، ناشد المجلس المحلي لبلدة حيط (25 كم شمال غرب درعا)، إدخال حليب الأطفال إلى البلدة التي يحاصرها "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال إعلامي المجلس، معتصم الفحيلي، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن أمهات البلدة يعانين من جفاف حليبهن نتيجة الخوف من القصف والاشتباكات التي تجري في محيط البلدة، كذلك بسبب الحصار المستمر منذ 19 شباط الماضي.

من جهةٍ أخرى، قال المجلس المحلي في بلدة تل شهاب (17 كم جنوب غرب مدينة درعا)، إنه أطلق مشروعا لإعادة تأهيل المشاتل الزراعية بالتنسيق مع "إدارة المشاتل"، بهدف تأمين فرص عمل للشباب وتأمين الغراس التي يحتاجها المزارعين بسعر مناسب.

في ريف دمشق، أعلن "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، و"جيش الإسلام"، مقاطعتهما للجولة الخامسة من المحادثات السورية المنعقدة في العاصمة الكازاخية "أستانة"، بسبب عدم التزام النظام وحلفاءه باتفاق وقف إطلاق النار، ولكون إيران دولة ضامنة لهذا الاتفاق.

كذلك في ريف دمشق، كشف "مجلس القيادة الثوري" لمدينة جيرود (55 كم شمال العاصمة دمشق)، كامل البنود التي سيفاوض عليها وفد النظام السوري خلال اجتماعه معه يوم غد.

وقال مصدر خاص لـ "سمارت"، في وقت سابق اليوم، إن "مجلس القيادة الثوري "لم يتفق مع وفد النظام على كافة بنود "التسوية والمصالحة"، وحدد موعد استئناف المفاوضات غد الأربعاء، حيث اختلف الطرفان حول بند نص على نشر قوات النظام في محيط المدينة ونصبها حواجز على "طريق الجبل".

من جهةٍ أخرى، قال ناشطون لـ "سمارت"، إن أكثر من 15 شابا ممن "سووا أوضاعهم" يتجهزون للخروج من بلدة الهامة (7 كم شمال العاصمة دمشق)، إلى محافظة إدلب، بعد إجبارهم من قبل النظام.

وأوضح الناشطون، حسب ما نقل مراسل "سمارت" عنهم، أن النظام أجبر الشبان على مغادرة البلدة، بعد وقوع شجار بينهم وبين ميليشيا "الدفاع الوطني" قبل نحو شهر، كما رجحوا أن يصل عدد المغادرين إلى مئة بعضهم مع عائلاتهم، وذلك لتسجيل العديد ممن لا علاقة لهم بالشجار اسماءهم أيضا.

شمالي البلاد، وصلت إلى 23 قتيلا وجريحا، صباح اليوم الأربعاء، حصيلة انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت مدرسة (معهد تحفيظ القرآن) في قرية القنيطرة التابعة لبلدة حفسرجة (14 كم غرب مدينة إدلب)، مساء أمس، حسب ما قال الدفاع المدني.

وأضاف الدفاع المدني، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه انتشل جثث سبعة أشخاص وأسعف 16 مصابا جراء انفجار السيارة المفخخة، كما أطفأت فرقه الحريق الضخم الناتج عن التفجير، دون ذكر تفاصيل إضافية.

كذلك في إدلب، أفادت مصادر أهلية عدة، لـ "سمارت"، أن مساحة الأراضي الزراعية التي توغلت فيها الجرافات التركية بعمق الأراضي السورية قرب مدينة بدنا في محافظة إدلب، بلغ نحو ألف "دونم"، مقتلعة أيضا مئات الأشجار، إضافة لإبلاغ أصحاب منازل بضرورة إخلائها لإكمال أعمال بناء "الجدار العازل".

من جهةٍ أخرى، قال المجلس المحلي في سرمين (6 كم شرق إدلب)، إن المدينة تعاني من أزمة "خانقة" في تأمين مادة الخبز، بسبب تعطل الفرن الوحيد، فيما أعلن المجلس المحلي لبلدة كفرعويد، في بيان، بدء تقديم الخبز المدعوم لأهالي البلدة (35 كم جنوب مدينة إدلب)، ومنع بيعه من الفرن أو تهريبه خارج البلدة.

أمنيا، قالت مديرية الشرطة "الحرة" في محافظة إدلب، شمالي سوريا، اليوم الأربعاء، إنها تقيم دورة تدريبة حول الأمن الرقمي لكادر فرع الإعلام، في بلدة أطمة (72 كم شمال مدينة إدلب).

في حلب المجاورة، أقام المركز المدني في بلدة الأتارب (25 كم غرب مدينة حلب)، حفلا موسيقيا للأطفال بمناسبة انتهاء مشروع "التماسك الاجتماعي"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال منسق المركز عبد الرحمن سليمان، في حديث لمراسل "سمارت"، إن المشروع تضمن تدريب 15 طفلا من مختلف العائلات في البلدة، حيث بدأ فعالياته بدورة لكرة القدم استمرت لمدة شهر، وختمها اليوم بحفل غنائي تحت عنوان "ربيع سوريا" واستغرق تدريب الأطفال لأجله مدة شهرين.

كذلك في حلب، منع المجلس المحلي في بلدة أخترين (39 كم شمال حلب)، التعامل بفئة الألفي ليرة سورية التي أصدرتها حكومة النظام السوري.

وأعلن "مصرف سوريا المركزي" التابع لحكومة النظام السوري، يوم الأحد الفائت، طرح ورقة نقدية جديدة من فئة ألفي ليرة سورية، تحمل على أحد وجيهيها صورة "الأسد" والآخر مبنى "مجلس الشعب"، معتبرا أن ذلك "لن يؤثر على السياسة النقدية الحالية".

من جهةٍ أخرى، تضاعفت أسعار ألواح الثلج بشكل كبير في مدينة حلب، تزامنا مع موجة الحر التي تضرب المنطقة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن سعر لوح الثلج في الأسواق بلغ ألفي ليرة سورية، خلال موجة الحر التي وصلت درجات الحرارة فيها بمدينة حلب إلى 42 درجة مئوية، بينما لم يتجاوز سعره ألف ليرة سورية قبلها.

في حمص، قتل مدني وأصيبت امرأة، إثر قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة كفرلاها (26 كم شمال مدينة حمص)، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن قوات النظام المتمركزة في حاجزي قرمص ومريمين قصفت المدينة بقذائف المدفعية والهاون، ما أدى لإصابة شاب وامرأة بجروح متوسطة وخطيرة، ليتوفى الشاب لاحقا متأثرا بإصابته.

شرقي وشمالي شرقي البلاد، قال ناشطون، اليوم الأربعاء، إن عددا من المدنيين جرحوا، بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، على حي خاضع لسيطرة قوات النظام غربي مدينة ديرالزور، شمالي شرقي سوريا.

وأضاف الناشطون، على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن التنظيم قصف بقذائف هاون حي الجورة غربي المدينة، أمس الثلاثاء، حيث سقطت القذائف قرب جامع التوبة ومدرسة عدنان عكاب في شارع الوادي، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين لم يحددوا أعدادهم بدقة.

في الحسكة، أصدرت أحزاب كردية بيانا، تستنكر فيه أي عملية عسكرية "مرتقبة" لتركيا وفصائل الجيش السوري الحر في مدينة عفرين (42 شمال حلب)، معتبرة أنه "مخالف للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان".

إقتصاديا، قالت "بلدية الشعب" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، إنها شكلت لجنة في مدينة رأس العين (80 كم شمال الحسكة)، لتوزيع مادة المازوت على المزارعين، موضحةً أن اللجنة، المؤلفة من خمسة أعضاء، مهمتها استلام وتوزيع المازوت على المستحقين من المزارعين لضمان وصولها، مونع حدوث أضرار في الإنتاج الزراعي.

هذا، ويعاني سكان مدينة عامودا (70 كم شمال مدينة الحسكة)، من انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار قوالب الثلج وأزمة على مادتي الخبز والمازوت، في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي وصلت إلى 47 درجة.

إلى ذلك، أعلنت "الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين"، في بيان،  مقتل ثلاثة سوريين تحت التعذيب معتقلين لدى قوات الجيش والمخابرات اللبنانية، محذرة من تعرض مئات غيرهم معتقلون على خلفية أحداث مخيمين للاجئين في عرسال قبل أيام.

المستجدات السياسية والدولية:

قال رئيس الوفد الروسي إلى محادثات "الأستانة"، أليكساندر لافرنتييف، إن بلاده "قد تنشر قواتها" خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمين، لمراقبة مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا، المتفق عليها خلال المحادثات.

وأضاف " لافرنتييف"، خلال مؤتمر صحفي، في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، التي تستضيف الجولة الخامسة من المحادثات حول سوريا، أن بلاده تأمل في توقيع الوثائق النهائية للاتفاق مع تركيا وإيران، الدولتين الراعيتين للمحادثات إلى جانب روسيا، حسب وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يوليو، 2017 12:06:30 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
النظام يخرق اتفاق "وقف الأعمال القتالية" في درعا و"الجبهة الجنوبية" تنفي تمثيلها في "أستانة"
التقرير التالي
مطالبات بالتحقيق في مقتل سوريين تحت التعذيب بلبنان ووفد الفصائل في أستانة يكشف عن "منطقة عازلة" جنوبي سوريا