اشتباكات بين "تحرير الشام" و"جيش الإسلام" بدمشق وأمريكا مستعدة للتعاون مع روسيا لحظر جوي في سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يوليو، 2017 12:03:47 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أفاد ناشطون، اليوم الخميس، أن اشتباكات اندلعت بين "جيش الإسلام" و"هيئة تحرير الشام" في بلدتي حوش الأشعري وبيت سوى (12 كم شرق العاصمة دمشق)، منذ الليلة الماضية.

وأوضح الناشطون، على صفحاتهم بمواقع قوات النظام أن "الهيئة" شنت هجوم على البلدتين بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، فيما قال المتحدث باسم "جيش الإسلام"، على حسابه بتطبيق التراسل الفوري "تلغرام" أن "الهيئة" شنت هجوم على مواقعهم في مزارع بلدة بيت سوى بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

في درعا القريبة، أكدت مصادر عسكرية في الجيش السوري الحر، توقف المعركة التي أطلقتها فصائل "الحر"، أمس، ضد "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، في منطقة حوض اليرموك، شمال غرب مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وأرجع القائد العسكري في "فرقة الحق"، "أبو تيم المصري"، في تصريح لمراسل "سمارت"، أسباب توقفها، لوجود "خلل" بالخطة العسكرية المرسومة، وعدم جاهزية مجموعات الاختراق، وكثرة الألغام التي زرعها "جيش خالد"، وعدم قدرتهم على استخدام الخراطيم المتفجرة التي تستخدم لتفجير حقول الألغام، خوفا من استهداف فرق الهندسة.

في سياق آخر، أعلن فصيل "جيش الثورة" التابع للجيش السوري الحر، عن اغتيال أحد قيادييه في بلدة مزيريب (12 كم شمال مدينة درعا).

وأوضح الفصيل في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن القيادي محمد عبد الله الغزاوي اغتيل أمام منزله منتصف، ليلة الأربعاء – الخميس، بإطلاق الرصاص.

شمالي البلاد، قالت وسائل إعلام تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، اليوم الخميس، إن الأخيرة داهمت مقر "خلية نائمة" لتنظيم "الدولة الإسلامية" واعتقلت تسع من عناصرها، في بلدات غرب إدلب.

وأوضحت وسائل الإعلام أن أحد عناصر "الخلية" فجر نفسه بحزام ناسف، دون وقوع إصابات في صفوف عناصر "تحرير الشام"، الذين استولوا على ستر وأحزمة ناسفة وسيارة مفخخة ودرجات نارية، وذلك في إطار "حملة أمنية" طالت بلدات سلقين وقورقانيا وإسقاط (45 كم شمال غرب إدلب)، دون تحديد القرية التي اعتقلت فيها عناصر "الخلية".

كذلك في إدلب، قال ناشطون، إن طفلين توفيا نتيجة إصاباتهما بضربة شمس في بلدة سرمدا بإدلب، فيما سجلت خمس إصابات أخرى في بلدة كللي، حسب ما أفاد مصدر طبي لمراسل "سمارت".

ونقل المراسل عن ناشطين محليين، مساء أمس الأربعاء، أن الطفلين توفيا بعد إصابتهما بضربة شمس، في بلدة سرمدا (30 كم شمال مدينة إدلب)، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع مصدر طبي في البلدة للوقوف على الموضوع.

من جهةٍ أخرى، أعلن المجلس المحلي لمدينة معرة النعمان (45 كم جنوبي مدينة إدلب)، أنه سيطلق مشروع لإصلاح خطوط الكهرباء التي تغذي محطة مياه "بسيدا"، لتزود بذلك ثلاث قرى بالمياه، وفق ما صرح مسؤول فيه لـ "سمارت"، فيما بدأ المجلس المحلي لمدينة بنش (7 كم شرق مدينة إدلب)، بالتعاون مع منظمة إغاثية انشاء وتشغيل فرن جديد في المدينة، تعود أرباحه للطرفين.

في حلب المجاورة، تظاهر عشرات الآلاف من أهالي مدينة عفرين، احتجاجا على "التهديدات التركية" والقصف على المدينة (41 كم شمال مدينة حلب)، بمشاركة أحزاب كردية وعشائر عربية، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح "المراسل"، أن المظاهرة جاءت استجابة للبيان المشترك الذي أصدرته، أول أمس الثلاثاء، خمسة أحزاب كردية تستنكر فيه أي عملية عسكرية "مرتقبة" لتركيا وفصائل الجيش السوري الحر في عفرين.

كذلك في حلب، افتتحت نقطة طبية ثابتة في مخيم "زوغرة" قرب مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب)، والذي يضم مهجرين من حمص، بدعم من مديرية الصحة التركية، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

هذا، وبدأ المجلس المحلي لمدينة الباب (38 كم شرق حلب)، بشراء محاصيل الحبوب من المزراعين لتصديرها إلى تركيا، وذلك للحد من بيعها إلى تجار في مناطق خاضعة لقوات النظام السوري و"وحدات حماية الشعب" الكردية.

من جهةٍ أخرى، نفى المتحدث باسم عشيرة "العجيل" المنتشرة في محافظة حلب، ما نشرته "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) حول مطالبة وجهاء العشائر الجيش التركي بالانسحاب.

وكانت "قسد" نشرت مقطعا مصورا يظهر فيه أشخاص يعرفون نفسهم بـ "وجهاء عشائر حلب وريفها الشمالي، يطالبون المجتمع الدولي بـ "وقف انتهاكات تركيا".

 

وسط البلاد، بدأت ورش صيانة، بصيانة خطوط الكهرباء الفرعية في مدينة تلبيسة (13كم شمال مدينة حمص)، تمهيدا لعودة الكهرباء إليها، ولإصلاح خط التوتر العالي المار منها، وذلك تطبيقا لبنود اتفاق مسبق مع النظام السوري، وفق المجلس المحلي للمدينة.

وكانت فعاليات مدنية وعسكرية توصلت لاتفاق مع النظام، في كانون الأول 2016، ينص على "تزويد كامل الريف الشمالي بالكهرباء، وإخراج المعتقلات من سجونه، وتحييد المدنيين عن القصف من كلا الطرفين، إضافة لدخول قوافل المساعدات بانتظام وعدم عرقلتها، مقابل إصلاح خط التوتر 400".

 

إلى الحسكة، يعاني سكان حي العنترية في مدينة القامشلي (85 كم شمال مدينة الحسكة)، من انقطاع المياه منذ أربعين يوما، جراء عطل في خطوط المياه الواصلة للخزان الرئيسي للحي.

وأوضح، أحد سكان الحي، ويدعى، "شكري"، في حديث لمراسل "سمارت"، أن 1500 عائلة في الحي تعاني من انقطاع المياه، إذ تشتري الخزان الواحد (خمسة براميل) بـ 1500 ليرة سورية، بعد أن كان سعره ألف ليرة سورية، وهناك عائلات لا يسمح وضعهم الاقتصادي بشراء المياه، في حين عمد البعض لحفر آبار خاصة لتوفير المياه.

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن بلاده مستعدة للتعاون مع روسيا، الحليف الأبرز للنظام السوري، على إنشاء مناطق حظر جوي في سوريا، ونشر مراقبين لوقف إطلاق النار.

تأتي هذه التصريحات قبل يومين من قمة مرتقبة هي الأولى بين الرئيسين الأمريكي، دونالد ترامب، والروسي، فلاديمير بوتين، على هامش اجتماع في مدينة هامبورغ الألمانية.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يوليو، 2017 12:03:47 م تقرير دوليعسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جيش الإسلام
التقرير السابق
مطالبات بالتحقيق في مقتل سوريين تحت التعذيب بلبنان ووفد الفصائل في أستانة يكشف عن "منطقة عازلة" جنوبي سوريا
التقرير التالي
"تحرير الشام" تقول إنها استهدفت مواقع للنظام بهدف إفشال "أستانة" وبوتين يقدم مسودة حول نشر مجموعات جوية في سوريا