ضحايا في قصف للنظام على درعا ومظاهرات شمال حلب تطالب بالتحرك ضد "قسد"

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يوليو، 2017 8:03:46 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، إن مدنيين اثنين قتلا وجرح آخرون، اليوم الجمعة، بقصف جوي ومدفعي على قرى منطقة اللجاة (75 كم شمال شرق مدينةدرعا)، جنوبي سوريا، ذلك عقب ساعات من إعلان النظام تمديد هدنة محافظات (درعا والقنيطرة والسويداء).

وأفادت مراصد عسكرية في المحافظة، أن طائرات حربية تابعة لقوات النظام، شنت ثلاث غارت على قرية إيب، وغارتين على قرية الجسري، فيما أكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القصف أسفر عن مقتل رجل وزوجته في أيب، وجرح خمسة مدنيين بينهم أطفال، في الجسري، أسعفوا إلى مشاف ميدانية قريبة.

في سياقٍ آخر قالت مصادر عدة لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تقدمت في حي بمدينة الرقة وسيطرت على قرية جنوب شرق الرقة، شمالي شرقي سوريا، فيما سقط ضحايا مدنيون بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي.

وأضافت المصادر أن "قسد" تقدمت في حي "هشام عبد الملك" جنوبي المدينة، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، سيطرت عقبها على 50 بالمئة من الحي، كما أسفرت عن مقتل عنصرين من كتيبة "الليبين" التابعة للتنظيم.

إلى ذلك، قتل عنصر وجرح أخر من "حركة أبناء العشائر" التابعة لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية" في قرية تابعة لمدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، حسب ما أفاد الناطق الرسمي.

وأوضح الناطق الرسمي لـ"أبناء العشائر" ويلقب بـ "المرصد عمار" لمراسل "سمارت"، أن لغم أرضي زرعه "مجهولون" في قرية الهبلة (40 كم جنوب مدينة إدلب)، انفجر بسيارة، ما أسفر عن مقتل العنصر وجرح الأخر.

في شأنٍ منفصل اتهمت " أحرار الشام"، اليوم الجمعة، "هيئة تحرير الشام" باستغلال التحركات العسكرية شمال حلب لمد نفوذها و"التغلب" بمحافظة إدلب، شمالي سوريا،  بعد أن جهزت مواقع جديدة لها في أماكن "حساسة".

وجاء في بيان نشرته "الحركة" على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، أن "تحرير الشام" جهزت مواقع جديدة لها تطل على مقرات ومواقع حساسة واستراتيجية لـ"أحرار الشام"، بدعوى "صد الصائل" معتبرا ذلك "استثمارا لأخبار تدخل غير مؤكد (...) وطمعا في السيطرة والتغلب في الساحة".

وأضاف المصدر، أن التنظيم أعدم العنصر "نحرا بالسكين "، في ساحة القرية، ويذكر أن العنصر كان يشغل قائد أحدى نقاط المواجهة مع قوات النظام في ناحية جب الجراح.

في شأن آخر،  أكد المجلس المحلي في مدينة جيرود (59 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، اليوم الجمعة، أن النظام يستمر في حصار المدينة لليوم الثالث على التوالي، بعد رفض فصائل الجيش الحر دخوله وحلفائه إلى خط الغاز هناك.

وقال الناطق الإعلامي باسم المجلس، في حديث إلى "سمارت"، ويدعى "أبو عبد الله"، إن النظام يمنع إدخال المواد الغذائية الأساسية، والأدوية، كما يمنع خروج المدنيين، باستثناء الموظفين والطلاب، منوها أن النظام منع إخراج طفلين لتلقي العلاج، ما اضطرهم إلى محاولة علاجهم "بقدر المستطاع" في المركز الطبي الوحيد في المدينة.

إلى ذلك قال "جيش الإسلام"، اليوم الجمعة، إن "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، لم يلتزم بكامل اتفاق تبادل الأسرى الذي توصل إليه الطرفان، "من خلال إنكار تواجد عدد من موقوفي جيش الإسلام في سجونه"، بالغوطة الشرقية، بريف دمشق.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، في تصريح إلى "سمارت"، أن "قيادة فيلق الرحمن أنكرت وجود عشرة موقوفين من جيش الإسلام في سجونه"، وذلك عند تنفيذ عملية التسليم والاستلام، بعد تقديم الأخير قائمة بأسماء أربعين أسيرا له.

سياسياً نظمت فعاليات مدنية وعسكرية وقفة احتجاجية، اليوم الجمعة، في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، منددة بمحادثات "الأستانة" ومؤتمر" جنيف" وموقف الحكومة والجيش اللبناني من اللاجئين السوريين، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن العشرات شاركوا في الوقفة التي نظمتها "رابطة ثوار التحرير" في المدينة، منددين بمؤتمرات "الأستانة" و"جنيف"، وبتخاذل الحكومة اللبنانية وجيشها اتجاه اللاجئين السوريين، كذلك رفضوا جميع المصالحات والتسويات مع قوات النظام.

في سياقٍ متصل خرجت مظاهرات، اليوم الجمعة، في ثلاث مدن شمال مدينة حلب، شمالي سوريا، تطالب الجيش السوري الحر والقوات التركية بالسيطرة على القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حسب ما أفاد مراسلو "سمارت".

وقال مراسل "سمارت"، إن ما يقارب ثلاثة آلاف شخص تظاهروا في مدينة أعزاز (43 كم شمال حلب)،تنديداً بالسيطرة على قرى وبلدات، تل رفعت، مرعناز، منغ، الخاضعة لسيطرة "قسد".

اقتصادياً نفت "الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الجمعة، توقيع أي اتفاق مع قوات النظام على إدارة حقول النفط في بلدة رميلان (121 كم شمال شرق مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا.

وسبق أن نشرت وسائل إعلام تابعة لـ"المجلس الوطني الكردي" و "حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا" (يكيتي)، في وقت سابق من اليوم، أن "وحدات حماية الشــعب" الكردية سلمت إدارة حقول النفط ( المالية والإدارية) في بلدة رميلان إلى إدارة مـديـريـة حقـول الحسكة "الرميلان" المعينة من قبل حكومة النظام، وذلك بــعد اتفاق جـرى بين الطرفين، يـوم الثلاثاء الماضي.

إلى ذلك سجلت أسعار المحروقات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، ارتفاعا بنسبة 25 في المئة خلال عشرة أيام، نتيجة موجة الحر التي ضربت المنطقة، وازدياد الطلب عليها، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" هناك.

وقال المراسل، اليوم الجمعة،  إن سعر ليتر المازوت الصافي كان 2000 ليرة سورية قبل عيد الفطر، ليرتفع بعد ذلك ويتراوح سعره ما بين 2500 إلى 2600 ليرة، كما بلغ سعر ليتر البنزين الصافي 4000 ليرة، ليرتفع عقب العيد إلى 5000 ليرة، أي ما يعادل مئة ألف ليرة لكل 20 ليتر.

في الغضون انخفضت 200 ليرة سورية أسعار ألواح "الثلج" في منطقة الرستن (25 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، لهذا العام مقارنة مع العام الماضي، بسبب انتشار الطاقة الشمسيةالبديلة عن الكهرباء، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، اليوم الجمعة، إن سعر لوح "الثلج" كان العام الماضي 600 ليرة سورية، في حين يباع هذا العام بـ400 ليرة أو 450 من المعمل المنتج له، وذلك لانتشار الطاقة الشمسية والتي تشغّل البرادات لحفظ المياه وتبريدها.

في سياقٍ آحر شهدت الأدوية نقصا في مدينة سراقب (16 كم شرق إدلب)، شمالي سوريا، نتيجة إغلاق بعض المعامل أبوابها، بالإضافة لارتفاع أسعارها، حسب ما أفاد صيدلي لـ"سمارت".

وأوضح الصيدلي ويدعى "عبد الرحمن"، أن ارتفاع الأسعار نتيجة توقف بعض معامل الأدوية عن العمل بسبب قصف قوات النظام، وانخفاض إنتاجية المعامل الأخرى، ونقص المواد الأساسية، بالإضافة إلى عدم توفر قطع الصيانة للمعامل.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية، اليوم الجمعة، إن الشرطة عثرت على جثتي امرأة سورية وطفلها، في غابة بقضاء "كاينارجا" في ولاية صقاريا، شمالي غربي تركيا.

وأوضحت الوكالة، أن المرأة والطفل قتلا، أمس الخميس، دون ذكر تفاصيل عن هوية القاتل، ونقلت عن رئيس فرع هيئة "الإغاثة الإنسانية" في صقاريا، صلاح الدين آيدن، تأكيده على دور حملة "فليذهب السوريون" التي أطلقها أتراك على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقوع هذه الجريمة.

في سياقٍ أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، إغلاق أجواء المياه الدولية شرق البحر الأبيض المتوسط، بمحاذاة المياه السورية، لإجراء مناورات عسكرية في حوض المنطقة.

ونقل موقع "روسيا اليوم" عن النشرة التي عممتها الجهات الروسية المعنية على أجهزة الملاحة الجوية والبحرية، والتي تضمنت إحداثيات منطقة المناورات، أن روسيا ستستخدم الذخيرة الحية خلالها، مشيرة أن المناورات ستنتهي في الساعة 18:00 بتوقيت موسكو.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يوليو، 2017 8:03:46 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد جريمة حرب
التقرير السابق
"الحر" يتصدى لمحاولات "الوحدات" الكردية التقدم شمال حلب ومحادثات الأستانة تسفر عن تثبيت خرائط لوقف التصعيد
التقرير التالي
قوات النظام تفتح طريق جيرود بدمشق و"الجبهة الجنوبية" تقول إن وفد "أستانة" لا يمثل إلا فصيلين من "الحر"