قوات النظام تفتح طريق جيرود بدمشق و"الجبهة الجنوبية" تقول إن وفد "أستانة" لا يمثل إلا فصيلين من "الحر"

المستجدات الميدانية والمحلية:

فتحت قوات النظام الحاجز على الطريق الوحيد المؤدي إلى مدينة جيرود (59 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، بعد إغلاقه ثلاثة أيام، في حين ما تزال المفاوضات بينها وبين "مجلس القيادة الثوري" جارية، حسب ما أكدت مصادر عدة لـ "سمارت".

ونشر أحد أعضاء "لجنة المفاوضات" في المدينة، عزام إبراهيم، على حسابه الشخصي في "فيسبوك"، أن قوات النظام أعادت فتح الطريق، مساء أمس الجمعة، و"تم تحييده عن المفاوضات".

كذلك في ريف دمشق، رجّح "جيش أسود الشرقية"، التابع للجيش السوري الحر، وقوف النظام وراء عملية اغتيال أحد قادته في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي (40 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

وقال مدير المكتب الإعلامي في "أسود الشرقية"، سعد الحاج، بتصريح لـ "سمارت"، إن مجهولين اغتالوا قائد مجموعة "مغاوير الصحراء" التابعة لهم، منتصف الليلة الماضية، بإطلاق الرصاص عليه أمام منزله في المدينة، ما أدى لوفاته.

 

وسط البلاد، قالت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، اليوم السبت، إنها تصدت لمحاولة تسلل قوات النظام إلى بلدة حربنفسه (25 كم جنوب حماة).

وأضافت "أحرار الشام" على قناتها في تطبيق "تلغرام"، أن عنصرا لها قتل نتيجة الاشتباكات، في حين ردت على محاولة التسلل بقصف حاجزي المحطة والغربال بقذائف الهاون، دون ذكر معلومات عن خسائر قوات النظام.

كذلك في حماه، أعاد المجلس المحلي لقرية قليدين في منطقة سهل الغاب (70 كم شمال غرب حماة)، تأهيل محطة ضخ مياه القرية، ليستفيد منها نحو سبعة آلاف نسمة في المنطقة، بحسب ما أفاد "سمارت" عضو "مجلس محافظة حماة الحرة".

وأوضح عضو المجلس، مصعب الأشقر، اليوم الجمعة، في لقاء مع صحفي متعاون مع "سمارت"، أن المحطة تعتبر من أهم محطات ضخ المياه في المنطقة، وكانت تغذي أكثر من 14 قرية، إلا أنها الآن، تغذي القرى المجاورة لها فقط، بسبب "سرقة خطوط المياه"، ودمار البنية التحتية في معظم القرى نتيجة القصف.

هذا، وعقدت اللجنة التنفيذية لـ "أندية حماة الحرة"، اجتماع تأسيسي للأندية الرياضية سعيا منها لتشكيل كيان رياضي في ريف حماة، وسط سوريا، بالتعاون مع "مجلس محافظة حماة الحرة" والمجالس المحلية فيها، بحسب صحفي متعاون مع "سمارت".

من جهةٍ أخرى، تراجع إنتاج محاصيل "البطيخ الأصفر"، في ريف حماة الشمالي، بسبب ارتفاع تكاليف الزراعة وقصف النظام الذي يطال المنطقة وموجة الحر الأخيرة، بحسب ما أفادت "سمارت" مصادر عدة.

 

في إدلب القريبة، قال ناشطون، إن مدنيين اثنين قتلا وجرح آخر، برصاص حرس الحدود التركي (الجندرمة)، أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا بطريقة "غير شرعية" من محافظة إدلب.

وأوضح الناشطون على "فيسبوك"، أن الضحايا كانوا يحاولون العبور، ليل الجمعة- السبت، عبر طريق قرية "خرماش" التابعة لمدينة جسر الشغور (31 كم غرب مدينة إدلب).

 

شرقي البلاد، قال ناشطون، إن امرأة قتلت، وجرح 11 آخرين، بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، على حي هرابش (4 كم شرق مدينة دير الزور)، الخاضع لسيطرة قوات النظام.

وأضاف الناشطون على موقع "فيسبوك"، ليل السبت - الأحد، أن تنظيم "الدولة" قصف الحي، المجاور لمطار دير الزور العسكري، بقذائف الهاون.

في الحسكة القريبة، تعاني مدينتا المالكية والقحطانية شمال شرق الحسكة، من انقطاع تام للتيار الكهربائي لليوم الثالث على التوالي، في ظل موجة ارتفاع درجات الحرار التي تعيشها المنطقة.

 

إلى ذلك، قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، إن "قوات سوريا الديمقراطية" تمنع قرابة أربعة آلاف نازح من العودة إلى قرية السلحبية الشرقية (21كم غرب مدينة الرقة)، بحجة العمليات العسكرية.

وأوضحت "الشبكة" في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، أن النازحين يعيشون حاليا في الحقول الزراعية المحيطة بالقرية، في خيم بدائية، وسط انعدام مقومات الحياة بما فيها مياه الشرب والرعاية الصحية والمساعدات، حيث منعتهم "قسد" من استخدم النقطة الطبية التي افتتحتها في القرية مؤخرا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* اعتبرت "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر، اليوم السبت، أن وفد الفصائل إلى الأستانة "لا يمثل إلا فصيلين وشخصيات مستقلة"، معبرة عن "تفاجئها" باتهامها بـ"شق الصف".
وأضاف بيان "الجبهة الجنوبية" الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مقاطعة "الأستانة5" جاء بقرار من الفصائل "الفاعلة" على الأرض، وأن المؤتمر لم ينتج عنه أي إنجاز، في ظل استمرار القصف على غوطة دمشق الشرقية ومحافظة درعا.

أعلنت الأردن، التوصل لاتفاق بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، لوقف إطلاق النار في محافظات جنوبي غربي سوريا، يبدأ يوم 9 تموز الجاري.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن الاتفاق عقد في عمان، وينص على وقف إطلاق نار على خطوط التماس بين قوات النظام السوري وحلفاءها وبين الفصائل العسكرية جنوبي سوريا، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".

وقال مسؤولون أمريكيون، إن الولايات المتحدة الأمريكية توصلت مع روسيا، لاتفاق يقتضي بوقف إطلاق النار في محافظات جنوبي غربي سوريا، حسب ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".

وعلى إثر ذلك، طالب وفد الفصائل إلى "أستانة 5"، فصائل "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر بـ "سحب الخرائط المتفق عليها مع روسيا أمريكا والأردن وتوحيد العمل مع الشمال".

أقر التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بمقتل أكثر من 603 مدنيين، جراء ضرباته التي شنها على مناطق سيطرة التنظيم في سوريا والعراق، منذ انطلاق حملته منتصف عام 2014.

وقال التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية، في تقرير، نقلته وكالة "رويترز"، إن طائراته نفذت نحو 22 ألف ضربة حتى شهر أيار الفائت، تسببت بمقتل أكثر من 603 مدنيين، وتلقى خلال هذه الفترة 727 تقريرا عن احتمال سقوط ضحايا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا في قصف للنظام على درعا ومظاهرات شمال حلب تطالب بالتحرك ضد "قسد"
التقرير التالي
ضحايا في قصف على درعا وفصائل من "الحر" وأخرى إسلامية هناك تؤكد أنها غير معنية بوقف إطلاق النار