ضحايا في قصف على درعا وفصائل من "الحر" وأخرى إسلامية هناك تؤكد أنها غير معنية بوقف إطلاق النار

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يوليو، 2017 8:13:07 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتلت امرأة وجرح عدد من المدنيين اليوم السبت، جراء استهداف مروحيات النظام بلدة إيب (50 كم شمال شرق درعا) بأكثر من 12 برميلا متفجرا، كما طال قصف بثلاثة براميل قرية الزبابير شمال شرق درعا، إضافة لقصف مدفعي على تل المال قرب مدينة الصنمين، مصدره مقرات النظام في "الفوج 189" دون سقوط إصابات.

يأتي هذا القصف بعد إعلان النظام تمديد اتفاق وقف الأعمال القتالية جنوبي سوريا، وإعلان روسيا وأمركيا والأردن عن التوصل لاتفاق حول "وقف إطلاق النار"، بينما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله  إن كلا من الأردن وإسرائيل، انضمتا للاتفاق.

من جانبها، أكدت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية منضوية في غرفة عمليات "البنيان المرصوص"، اليوم السبت، أنها ستتابع عملياتها العسكرية و"غير معنية" بالاتفاق الذي أعلنت عنه الأردن، حول "المنطقة العازلة" في محافظات جنوبي غربي سوريا.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، ليل أمس، إن اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي سوريا هو "خطوة أولى في اتفاق عدم التصعيد" في المنطقة، وأن المحادثات القادمة ستحدد من سيتولى مراقبته، وفق ما نقلت وكالة روينترز.

وفي دمشق، جرح أربعة مدنيين ليل أمس، بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة عين ترما شرق العاصمة، فيما شنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام ست غارات على جرود القلمون الغربي شمال غرب دمشق، دون ورود أنباء عن إصابات، حسب ناشطين.

أما شمالا في حلب، قتل مدني ومسؤولٌ في "حركة أحرار الشام الإسلامية" ورئيس المجلس المحلي لقرية عرادة (25 كم جنوب غرب مدينة حلب)، على خلفية اقتتال عائلي قديم حول أملاك وعقارات، وفق ما قال لـ "سمارت" الإعلامي في الحركة، "أبو إسماعيل".

من جهة أخرى، أصدرت "المحكمة المركزية" لريف حلب الغربي، قرارا يمنع الغناء وإطلاق الرصاص في كافة المناسبات الاجتماعية، لافتة أن أي مخالفة ستضع صاحبها تحت مساءلة القضاء، وفق بيان نشرته المحكمة على صفحتها في موقع "فيسبوك".

 

المستجدات السياسية والدولية:

*اعتبر نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، رمزي عز الدين رمزي، في تصريح صحفي من دمشق اليوم، أن اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي سوريا "سيساعد في دعم العملية السياسية"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز.

وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير نشرته، اليوم السبت،  نحو 494 اعتداء على مراكز حيوية مدنية، في النصف الأول من العام الجاري، منها أبنية طبية ودينية وتربوية وسكنية وحيوية ومخيمات نازحين ومربعات أمنية ومناطق أثرية وحدائق، نفذت معظمها قوات النظام وروسيا، لـ "إفشال أي نموذج بديل عن النظام".

اعتقل الجيش اللبناني اليوم، خمسين لاجئا سوريا من مخيم بريتال في قضاء بعلبك بسهل البقاع، بعد مداهمة المخيم، كما أحالت مديرية المخابرات 148 موقوفا إلى القضاء بتهم مختلفة، من بينها التورط بأعمال إرهابية والتجول في لبنان بصورة غير قانونية.

أعلنت ألمانيا اليوم السبت، انخفاض طلبات اللجوء إلى 50% في النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث نقل موقع "دويتشه فيله" الألماني أنه تم تسجيل نحو 90 ألف طالب لجوء منذ بداية العام، ينحدرون من سوريا والعراق وأفغانستان وإريتريا وإيران.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يوليو، 2017 8:13:07 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة
التقرير السابق
قوات النظام تفتح طريق جيرود بدمشق و"الجبهة الجنوبية" تقول إن وفد "أستانة" لا يمثل إلا فصيلين من "الحر"
التقرير التالي
عملية أمنية واسعة لـ "تحرير الشام" في إدلب وريفها وروسيا تكشف عن ضم إسرائيل لـ اتفاق الجنوب السوري"