قتلى عسكريون بقصف للنظام على مواقع في حلب وقوات النظام تعتقل عشرات المدنيين القادمين من إدلب إلى دمشق

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل قيادي عسكري في "فيلق الشام" بعد استهدافه برصاص قناصة لقوات النظام، على قرية البليرمون شمال حلب، بينما أصيب ستة عناصر من لواء "ثوار الشام" التابع لـ "حركة أحرار الشام"، إثر قصف بقذائف الهاون لقوات النظام على نقطة تحت سيطرتهم في حي الراشدين غربي حلب.

إلى ذلك، قال ناشطون إن امرأة قتلت في الأراضي الزراعية جنوب بلدة مارع ( 32 كم شمال حلب)، برصاص قناصة "وحدات حماية الشعب" الكردية، المتمركزين في قرية الحربل (25 كم شمال حلب).

في سياق آخر، قال ناشطون، اليوم الأحد، إن طفلا يبلغ من العمر نحو أربع سنوات، قتل برصاص حرس الحدود التركي (الجندرمة) في قرية الشيخ عبيد بريف جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب)، قرب الحدود السورية التركية، مشيرين أن الطفل قتل قرب منزله، وليس أثناء محاولته عبور الحدود إلى تركيا.

وفي الرقة، قتل 13 مدنيا وأصيب 22 بجروح اليوم، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف، وآخر مدفعي لـ "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) على أحياء الدرعية، النهضة، الروضة، منطقة البانوراما، نزلة شحاذة، وشارع سيف الدولة قرب دوار الدلة، في مدينة الرقة، بينما تقدمت "قسد" في حي الرميلة شمال شرق مدينة الرقة، من جهة المقبرة.

أما في الحسكة، فقالت مسؤولة العلاقات العامة في "مخيم الهول" (70 كم جنوب مدينة الحسكة)، بريفان حسين، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن 15 عائلة عراقية، و14 عائلات سورية، وصلوا إلى المخيم عبر حاجز "رجم الصليبي" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، وقدمت لهم المساعدات الأساسية.

في الأثناء أصدرت الإدارة العامة للمحميات التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، قرارات لحماية المحميات الطبيعية في المناطق الخاضعة لسيطرتها بمحافظة الحسكة،  تحت طائلة غرامة مالية تصل إلى مئة ألف ليرة سورية (190ما يعادل دولار أمريكي)، وإزالة المخالفة على نفقته.

من جهة أخرى، قال شهود عيان إن تنظيم "الدولة" أعدم بالرصاص، شخصا في قرية حمادة عمر (62 كم شرق حماة)، بتهمة التعامل مع "جيش الإسلام"،  بعد صلاة الظهر، حيث اعتقله منذ عام لاتهامه بالتواصل مع مقاتلي "جيش الإسلام".

وقالت مصادر مقربة من تنظيم "الدولة"، اليوم، إن خمسة عناصر لقوات النظام قتلوا، إثر كمين نصبه التنظيم قرب مدينة تدمر بريف حمص، خلال اشتباكات "عنيفة" دارت بين الطرفين في محيط الكم المنبطح شمال شرق تدمر، وسط غارات جوية للنظام على مواقع سيطرة التنظيم.

أما في درعا جنوبا، فقالت "فرقة الحق"، التابعة للجيش الحر، اليوم الأحد، إن إعلان النفير العام لفك حصار "جيش خالد بن الوليد" عن بلدة حيط (15 كم شمال غرب درعا)، والذي أعلن عنه في بيان أمس، "جاء بطلب من أبنائها النازحين"، بعد "فقدان الأمل" من فك الحصار المستمر منذ خمسة أشهر، حيث استهدف النفير رجال البلدة  والقرى المجاورة من عمر 18 سنة وحتى الخمسين.

وفي العاصمة دمشق، أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، من مقراتها في الجبال المحيطة، بينما طال قصف مماثل أطراف مدينة كفربطنا، وبلدة مسرابا، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي اللاذقية، قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون، اليوم الأحد، جراء قصف صاروخي "مجهول" على قرية القنجرة (5 كم شمال مدينة اللاذقية)، غربي سوريا، الخاضعة لسيطرة النظام. بحسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن ثلاثة صواريخ سقطت على الأراضي الزراعية في القرية، وآخر في منزل سكني، ما أدى لمقتل رجل وجرح ثلاثة أشخاص، نقلوا إلى مشفى "تشرين الجامعي"، أحدهم حالته حرجة.

في الأثناء، أعلنت الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين، اعتقال قوات النظام أمس، كافة المدنيين القادمين في الحافلات من محافظة إدلب، إلى العاصمة دمشق، عند حاجز "عدرا" العسكري، حيث احتجزت مسافري أكثر من عشرة حافلات، بما فيهم النساء والأطفال في مدرسة تعليم قيادة السيارات المجاورة، كما قاموا بمصادرة الهويات والنقود التي بحوزتهم.

محليا، قال مجلس محافظة ريف دمشق "الحرة"، إنه مدد ألف متر من قساطل الصرف الصحي في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، لإتمام تأهيل الشبكة بالكامل، بتكلفة نحو 150 ألف دولار أمريكي، مشيرا أن المشروع نفذ خلال عشرة أشهر بدلا من ثلاثة، بسبب "تردي الأوضاع الأمنية" في المنطقة.

كذلك استأنف المجلس المحلي في مدينة بنش (8 كم شمال شرق مدينة إدلب)، عملية إصلاح وتسليك خط الصرف الصحي في الحيين الغربي والجنوبي الغربي بالمدينة، بعد تلقي الدعم من "هيئة إدارة الخدمات"، وفق ما أوضح رئيس مكتب العلاقات العامة والإعلام في المجلس، المهندس عبد الله نبهان، في تصريح لمراسل "سمارت".

المستجدات السياسية والدولية:

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه لن يناقش ملف العقوبات الأمريكية على روسيا، حتى يتوصلوا لنقطة تفاهم حول الملف السوري.

وأوضح "ترامب" في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" أنه لم يناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه معه على هامش قمة العشرين في ألمانيا، قضية العقوبات الأمريكية على روسيا، لافتاً أن العقوبات "لن تخفف" حتى الوصول لتفاهم حول المشاكل في أوكرانيا وسوريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عملية أمنية واسعة لـ "تحرير الشام" في إدلب وريفها وروسيا تكشف عن ضم إسرائيل لـ اتفاق الجنوب السوري"
التقرير التالي
النظام يخرق اتفاق "تخفيف التصعيد" في درعا والجولة السابعة من محادثات "جنيف" تنطلق وسط تفكك "المعارضة"