النظام يخرق اتفاق "تخفيف التصعيد" في درعا والجولة السابعة من محادثات "جنيف" تنطلق وسط تفكك "المعارضة"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يوليو، 2017 12:02:43 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

أفاد ناشطون، اليوم الاثنين، أن مدنيين جرحوا جراء قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة شرق درعا، في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد" في محافظات جنوبي البلاد.

وقال الناشطون، إن قوات النظام المتمركزة في مطار الثعلة العسكري غرب السويداء، قصفت بالصواريخ وقذائف المدفعية بلدة صيدا (7كم  شرق درعا)، ما أدى لجرح المدنيين، لم يعرف عددهم، نقلوا إلى نقاط طبية قريبة.

كذلك في درعا، أعلنت "الشرطة الحرة" في مدينة بصرى (38 كم شرق مدينة درعا)، عن ضبط كميات من المواد المخدرة في المدينة، وإلقاء القبض على تاجرين وعدد من المشتبه بهم بترويجها.

وخرج المركز "المهني" التابع لمنظمة "غصن زيتون"، 45 امرأة من دورة للخياطة والتسويق، في قرية كحيل (16كم شرق مدينة درعا)، حسب ما أفاد القائمون على التدريب لـ"سمارت".

وقال مدير المركز المهني في البلدة ويدعى "أبو عبد الله" بتصريح مصور أن النساء تلقين دورات مكثفة في الخياطة والحياكة، مثل خياطة العباءات النسائية، وملابس الأطفال، إضافةً لتدريب النساء على كيفية التسويق لمنتوجاتهم، لافتاً أن الدورة استمرت أربعة أشهر، وحصلت كل متدربة على شهادة خبرة مقدمة من المنظمة.

أما في القنيطرة، اجتمعت المجالس المحلية ووجهاء محافظة القنيطرة، للمطالبة بإقالة رئيس مجلس "محافظة القنيطرة الحرة"، ضرار البشير، ومدير مكتبه التنفيذي، بتهم فساد، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل أن المجتمعين في قرية بريقة (11كم جنوب مدينة القنيطرة)، أكدوا على ضرورة تنحي المحافظ، بسبب تعيينه لأشخاص تبث "الفتن" بين أهالي المحافظة، ومنع المنظمات من العمل نتيجة فرض رسوم و"أتاوات" عليها، إضافةً لاستيلائه على الطحين المخصص لبعض المجالس المحلية.

فيما اتهم رئيس مجلس "محافظة القنيطرة الحرة"، ضرار البشير، المجالس المحلية والفعاليات في القنيطرة بـ "العمالة لإسرائيل"، على خلفية المطالبة بإقالته ومدير مكتبه التنفيذي، بتهم فساد.

في ريف دمشق، أعلن "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، عن مقتل ثلاثة من مقاتليه، جراء اشتباكات مع قوات النظام، خلال محاولة الأخيرة التقدم نحو بلدة عين ترما (7كم شرق العاصمة دمشق).

وأوضح المتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان، في تصريح لمراسل "سمارت" أن قوات النظام حاولت اقتحام البلدة من عدة جهات، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي، مشيراً أن مقاتليه تصدوا لجميع محاولة التقدم.

شمالي البلاد، يستعد أكثر من ألفي شخص من مهجري حي الوعر في حمص، لمغادرة مخيم غرب مدينة جرابلس (125 كم شرق حلب)،  والعودة إلى حيهم، بعد التوصل لاتفاق مع قوات النظام، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح "المراسل"، أن قوات النظام فوضت أحد عناصرها ويدعى "أدهم رجوب" للتواصل مع مهجري حي الوعر في مخيم زوغرة غرب مدينة جرابلس، للعودة إلى مدينة حمص.

كذلك في حلب، أعلن "لواء الشمال"، التابع للجيش السوري الحر، مقتل عنصرين لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية وجرح آخرين باشتباكات معهم في قرية تابعة لمدينة أعزاز (40 كم شمال مدينة حلب).

وقال "لواء الشمال"، في بيان نشره على حسابه في موقع "تويتر"، إن اشتباكات دارت بينه وبين "الوحدات الكردية" في "جبهة" تويس، ما أسفر عن مقتل عنصرين للأخيرة وجرح ثلاثة آخرين، إضافة لتدمير آلية تابعة لهم.

في الريف الشمالي أيضاً، خرجت مظاهرة في بلدة مارع (31 كم شمال مدينة حلب)، طالبت الجيش السوري الحر والقوات التركية بالسيطرة على  المدن والقرى الخاضعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بريف حلب، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن ما يقارب الألف شخص من أبناء المدينة وبعضهم من قرى تل جبين ومنغ ومدينة تل رفعت شمال حلب، تظاهروا بمشاركة الفصائل العسكرية والهيئات المدنية، مرددين شعار "الشعب الكردي والعربي واحد"، وشعارات أخرى ضد (قسد) تحديدا.

في إدلب المجاورة، قال ناشطون، إن مسؤولا إغاثيا وعنصرا في "حركة أحرار الشام الإسلامية" قتلا جراء انفجار لغم قرب مدينة سرمين (10 كم شرق مدينة إدلب).

وأضاف الناشطون، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عنهم، أن المسؤول الإغاثي في "الحركة"، عبد اللطيف اسليم، وعنصر آخر قتلا جراء انفجار لغم "قديم" زرع بإحدى الأراضي الزراعية قرب المدينة، حيث انفجر اللغم أثناء سيرهما هناك.

إلى ذلك، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، اعتقال 125 عنصرا تابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" بينهم خمسة قياديين خلال حملتها الأمنية في عدد من مدن وبلدات بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، يوم أمس.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام"في "إنفوغرافيك"، نشرته في تطبيق "تلغرام"، إن حملتها الأمنية شملت مدن وبلدات إدلب، النيرب، سرمين، سلقين، حارم، إسقاط، بسنيا، قورقانيا، حتان، وضبطت آليات تابعة للتنظيم معدة للتفجير إضافة لأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة ومسدسات كاتمة للصوت.

كذلك في إدلب، قالت "هيئة إدارة الخدمات" إنها أطلقت مشروعا، بالتعاون مع إدارة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، لتعبيد طريق رئيسي في منطقة جبل الأكراد شمال شرق مدينة اللاذقية، بتكلفة 30 ألف دولار أمريكي.

وأضاف مدير "الهيئة"، التابعة لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، المهندس عمار لبيب، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن الطريق بطول 4,600 متر، ويصل بين قرى الزعينية والشاتورية وبكسريا وخربة الجوز وصولا إلى مخيمات اللجوء عند الحدود السورية التركية، ويخدم عددا كبيرا من المواطنين.

في اللاذقية القريبة، قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون، جراء قصف صاروخي "مجهول" على قرية القنجرة (5 كم شمال مدينة اللاذقية)، الخاضعة لسيطرة النظام. بحسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن ثلاثة صواريخ سقطت على الأراضي الزراعية في القرية، وآخر في منزل سكني، ما أدى لمقتل رجل وجرح ثلاثة أشخاص، نقلوا إلى مشفى "تشرين الجامعي"، أحدهم حالته حرجة.

إلى الرقة، قال شهود عيان لـ"سمارت"، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعدم عنصرا له وشابين في بلدة وقرية شرق الرقة، بتهمة التعامل مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأضاف الشهود، أن التنظيم أعدم "نحرا بالسكين" شاب وابن عمه في بلدة معدان (65 شرق مدينة الرقة)، وسط تجمع من المدنيين، كما أعدم  مسؤول المستودع "اللوجستي" للتنظيم شرق الرقة، بالطريقة نفسها في قرية غانم العلي (40 كم جنوب شرق الرقة).

في الحسكة القريبة، اعتقلت "الشرطة العسكرية" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الاثنين، ثلاثة شبان على أطراف مدينة القامشلي (85 كم شمال مدينة الحسكة)، لسوقهم إلى "التجنيد الإجباري"، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل، إن "الشرطة العسكرية" كثفت من دورياتها ونصبت حواجز عند مدخل المدينة الغربي، وعلى طريق مدينة عامودا،  بهدف اعتقال شبان لسوقهم إلى "التجنيد الإجباري".

كذلك، قال مصدر مقرب من النظام السوري لمراسل "سمارت"، إن قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية اعتقلت خمسة عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني"، على حاجز لهم في مدينة الحسكة.

وأوضح المصدر أن عناصر، الميليشيا التابعة للنظام، كانوا متوجهين من مدينة القامشلي (83 كم شمال مدينة الحسكة) إلى مدينة الحسكة، مشيراً أن الاعتقال جاء بهدف التجنيد الإجباري، فيما لا تزال المباحثات جارية بين الطرفين بهدف الإفراج عنهم.

إلى ذلك، يشتكي أهالي محافظة الحسكة، من انتشار الأمراض بين المواشي وارتفاع أسعار الأعلاف، بحسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراقب البيطري، خالد الأسعد، وهو من قرية المسعودية التابعة لمركز مدينة الحسكة، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن المواشي بحاجة للقاحات عالية التكاليف والجودة، نتيجة إصابتها بمرضي "الباستريلا " والحمى المالطية.

شرقي البلاد، قال ناشطون، اليوم الاثنين، إن مدنيين، قتلوا وجرحوا، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي على مدينة الميادين (45 كم جنوب شرق مدينة ديرالزور)، شرقي سوريا.

وأضاف الناشطون، على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الطائرات قصفت محيط جامع الشرعية ومشفى نوري السعيد داخل مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرين، دون ورود تفاصيل إضافية.

المستجدات السياسية والدولية:

تنطلق، اليوم الإثنين، الجولة السابعة من المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة السوريين في مدينة جنيف السويسرية، لبحث ملفات طرحها المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، في جولات سابقة، وسط استمرار التفكك بين مكونات المعارضة.

ووصل الوفدان، أمس الأحد، إلى المدينة لاستئناف المباحثات مع "دي ميستورا" والوفود المشاركة، حول أربع "سلال" طرحها المبعوث في الجولة الربعة وهي الدستور والانتخابات وهيئة الحكم الانتقالية و"مكافحة الإرهاب".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يوليو، 2017 12:02:43 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
قتلى عسكريون بقصف للنظام على مواقع في حلب وقوات النظام تعتقل عشرات المدنيين القادمين من إدلب إلى دمشق
التقرير التالي
النظام يخرق الهدنة جنوبي سوريا وإيران تدعو إلى توسيعها لتشمل كامل البلاد