النظام يخرق الهدنة جنوبي سوريا وإيران تدعو إلى توسيعها لتشمل كامل البلاد

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يوليو، 2017 8:18:00 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، إن مدنيا جرح، اليوم الأحد، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على طريق بلدتي الكرك ــ المليحة الغربية (25 كم شرق مدينة درعا)، بقذائف المدفعية، من مقراتها في مطار الثعلة العسكري، في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد" الذي وقعت عليه روسيا وأمريكا في محافظات جنوبي البلاد.

في الأثناء، قال مصدر أهلي إن مدنيا من ذوي الاحتياجات الخاصة قتل جراء استهدافه برصاص قناصة "جيش خالد بن الوليد"، في قرية العجمي (20 كم غرب مدينة درعا)، التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر غرب درعا، من مقراتهم في قرية جلين.

من جهة اخرى، اتهم رئيس مجلس "محافظة القنيطرة الحرة"، ضرار البشير، المجالس المحلية والفعاليات في القنيطرة بـ "العمالة لإسرائيل"، على خلفية المطالبة بإقالته، قائلا إن بعض المنظمات تريد العمل في الظلام متهما إياها بـ "دعم الأشخاص المرتبطين بالعدو"، قائلا: إنها "شبكة من الفساد والمفسدين"، على حد وصفه.

جاء ذلك بعد مطالبات المجالس المحلية ووجهاء محافظة القنيطرة أمس، بإقالة "البشير"، ومدير مكتبه التنفيذي، بسبب تعيينه لأشخاص تبث "الفتن"، ومنع المنظمات من العمل نتيجة فرض رسوم و"أتاوات" عليها، إضافةً لاستيلائه على الطحين المخصص لبعض المجالس، وفق ما أشار المطالبون بإقالته.

وفي دمشق، قتل مدني وجرح آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام على السوق الشعبي في مدينة كفربطنا (9 كم شرق دمشق)، وفق الدفاع المدني، فيما أفاد ناشطون أن القصف أسفر عن مقتل مدنيين وجرح سبعة آخرين، مشيرين ان مصدره هو قوات النظام المتمركزة في إدارة الدفاع الجوي بالمليحة.

كذلك طال قصف مدفعي مماثل الأحياء السكنية والسوق الشعبي في مدينتي دوما ومسرابا، دون تسجيل إصابات، مصدرها مقرات النظام في الجبال المطلة على الغوطة الشرقية، بينما قال مراسل "سمارت" إن طائرات حربية، يرجح أنها للنظام، شنت أربع غارات على أطراف مدينة دوما، من جهة "كرم الرصاص"، وثلاث غارات مماثلة على جرود فليطة.

من جهة أخرى، أفاد مراسل "سمارت" في العاصمة دمشق، أن الوفود "الشيعية" عادت إلى زيارة المقامات الدينية في العاصمة، وذلك بحماية ميليشيا "أبو الفضل العباس" العراقية، عقب انقطاعها لفترة طويلة جراء التفجيرات التي وقعت العام الفائت.

وفي البادية السورية، وصفت "قوات الشهيد أحمد العبدو"، الهجوم البري لقوات النظام شرق السويداء بأنه "الأكبر"، مؤكدة في تصريح إلى "سمارت"، سيطرة النظام على نقاط عدة بغطاء جوي روسي، مقدرة القوة العسكرية المهاجمة بثلاثة آلاف عنصر، مع استخدام الآليات الثقيلة.

إلى ذلك، جرح ثلاثة مدنيين بقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام على مدينة كفرلاها (28كم شمال مدينة حمص)، بينما قصفت قوات النظام المتمركزة في حاجز قرية مريمين، بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة، أحياء المدينة، دون أن يتسبب ذلك بإصابات.

أما في الريف الشرقي، فقال شهود عيان لـ "سمارت"، إن تنظيم "الدولة الإسلامية"، أعدم ثلاثة أسرى من قوات النظام بأساليب مختلفة، في قرية غنيمان، التابعة لناحية جب الجراح (55 كم شرق حمص)، ممن أسروا في المعارك الدائرة بمحيط مدينة تدمر (215 كم شمال العاصمة دمشق)، مضيفين أن العملية شهدت حضورا "قويا" لإعلاميي التنظيم، فيما يبدو أنه إعداد لإصدار مصور جديد.

وفي دير الزور شرقا، قال ناشطون إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح آخرون، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي على محيط جامع الشرعية ومشفى نوري السعيد داخل مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (45 كم جنوب شرق ديرالزور)، دون ورود تفاصيل إضافية.

من جهة أخرى، كشف المجلس المحلي في بلدة المزيريب (11 كم شمال مدينة درعا)، أن المجلسين العسكري والمحلي اتخذا قرارا بوقف ضخ المياه من بحيرة المزيريب، بسبب بدء انخفاض منسوبها منذ قرابة شهر، نتيجة كثرة حفر الآبار في المناطق المحيطة بالبحيرة، وفق مدير المكتب الإعلامي للمجلس، أمين النابلسي.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، اليوم، إنه يجب توسيع اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي توصلت إليه أمريكا وروسيا في جنوبي سوريا، ليشمل كافة أنحاء البلاد، معتبرا أن هذا الاتفاق يمكن أن "يكون مثمرا" في حال شمل كافة المناطق السورية، بما فيها مناطق "تخفيف التصعيد".

من جانبه قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في مؤتمر صحافي اليوم، إن هناك "حظوظا" لإنجاح اتفاق "خفض التصعيد" جنوبي سوريا، لافتا إلى وجود مركز عمليات لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار هناك، معتبرا أن الجولة السابعة لمحادثات "جنيف" مرتبطة بالمحادثات التي جرت في العاصمة الكازاخية أستانا.

كذلك رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بإعلان روسيا والولايات المتحدة والأردن وقف إطلاق النار، جنوب غرب سوريا، معتبرا أن هذه "خطوة هامة نحو الحد من العنف وزيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع البلاد، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن".

وحول ذلك قال عضو وفد الفصائل إلى مؤتمر "أستانا" والقيادي في "فيلق الشام"، الرائد ياسر عبد الرحيم، إن نسبة القتل انخفضت بنسبة تسعين بالمئة خلال اتفاق "تخفيف التصعيد"، كما طالب "الجبهة الجنوبية" بإيضاح بنود اجتماع عمّان.

وأضاف "عبد الرحيم" أن أطراف دولية عدة، قالت لهم إن الاجتماعات الأردنية والأمريكية والأردنية مع الجبهة الجنوبية، أدت لاتخاذ قرارات وصفها بأنها "مخيفة بكل ما تعنيه الكلمة"، مطالبا الفصائل بالكشف عما حدث هناك.

وبالتزامن مع الحديث عن الالتزام بالهدنة وانخفاض نسبة القتل في سوريا، وثق مركز الدفاع المدني في ريف إدلب الغربي، أكثر من خمسين خرقا لقوات النظام خلال اتفاق "تخفيف التصعيد"، أسفرت عن مقتل رجل وطفلة، وجرح نحو عشرين مدنيا.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يوليو، 2017 8:18:00 م تقرير دوليعسكريسياسي هدنة
التقرير السابق
النظام يخرق اتفاق "تخفيف التصعيد" في درعا والجولة السابعة من محادثات "جنيف" تنطلق وسط تفكك "المعارضة"
التقرير التالي
"قسد" تعلن السيطرة على قرية "العكيرشي" بالرقة و"دي ميستورا" يقول إن الظروف مهيأة لإنهاء الحرب في سوريا