"محافظة درعا" ترفض أي حل يخص جنوبي سوريا لوحده ومقتل "مستشار" روسي بقصف على ريف حماه

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2017 12:09:16 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني مؤتمر جنيف

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال مجلس محافظة درعا، إنه أبلغ وفد المعارضة السورية في محادثات "جنيف"، رفضه أي حل يخص جنوبي سورياوحده، باعتبار درعا جزء من البلاد، مطالبا بحل شامل لكل المحافظات.

وكانت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، توصلتا لاتفاق وقف إطلاق نار، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، دخل حيز التنفيذ، بعد ظهر الأحد الفائت، إلا أن  قوات النظام السوري بدأت بخرقه بعد ساعات.

في ريف دمشق، عاد 300 لاجئ سوري من مخيم في بلدة عرسال شمالي شرقي لبنان، إلى بلدة عسال الورد بريف دمشق على الحدود السورية اللبنانية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن اللاجئين انطلقوا من مخيم النور باتجاه سوريا بمواكبة أمنية مشددة، مشيرةً أنها الدفعة الثانية، إذ عادت الدفعة الأولى بتكتم إعلامي.

كذلك في ريف دمشق، اعتصمت مجموعة من النساء في بلدة الهامة (6 كم شمال العاصمة دمشق)، رفضا لتهجير الشبان إلى الشمال السوري، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال مصدر أهلي لـ "سمارت"، إن حوالي 55 امرأة اعتصمن أمام مكتب اللجان الشعبية، بعد إبلاغهن من قبل لجنة المصالحة بتجهيز أنفسهن، للخروج نحو محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وسط البلاد، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، مقتل مسؤول "التفخيخ" التابع لتنظيم "الدولة الإسلامية"، في قرية شرق حماة، ضمن حملتها الأمنية "ضد خلايا التنظيم".

وقالت "تحرير الشام"، عبر وسائل إعلام تابعة لها، إنها داهمت مقرات لتنظيم "الدولة" في قرية الحزم (36 كم شمال شرق حماة)، أسفرت عن مقتل مسؤول "التفخيخ"، ويدعى "رائد أبو العباس".

شرقي البلاد، قال ناشطون، إن عشرات المدنيين قتلوا وجرحوا جراء قصف جوي على مدينة البوكمال (125 شرق مدينة دير الزور).

وأضاف الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن طائرات حربية ( لم يحددوا هويتها) شنت غارتين على مبنيين سكنيين قرب شارع "الهجانة" وسوق "المستعمل" في الشارع العام وسط المدينة، ما أسفر عن مقتل رجلين وامرأة كحصيلة أولية وجرح أكثر من 30 مدنيا، معظمهم نساء.

في الرقة القريبة، قال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن عنصرا لتنظيم "الدولة الإسلامية" قتل وجرح آخران، بمواجهات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في حي غربي الرقة.

وأوضح المصدر، أن العنصر قتل برصاص قناص تابع لـ"قسد" في حي اليرموك غربي الرقة، في حين جرح العنصران إثر استهدافهما بقذيفة دبابة في ذات الحي.

إلى الحسكة، قال ناشطون، إن عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء، قتلوا بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب الحسكة.

وأضاف الناشطون،  على مواقع التواصل الاجتماعي، أن طائرات التحالف الدولي شنت غارة جوية على قرية الزيانات التابعة لناحية مركدة (85 كم جنوب مدينة الحسكة)، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم طفل وامرأتان.

إنسانياً في إدلب، كرمت مؤسسة بسمة أمل، أهالي قتلى المجزرة وذوي الإعاقات الدائمة والمصابين في قرية حاس (35 كم جنوب مدينة إدلب)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وكانت طائرات النظام الحربية ارتكبت، يوم 26 تشرين الأول عام 2016، مجزرة في قرية حاس التابعة لمدينة كفرنبل، راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم أطفال، جراء استهدافها أحياء سكنية وتجمعاً للمدارس في البلدة، بالقنابل الفراغية.

كذلك في إدلب، قالت منظمة "سراج للتنمية والرعاية الصحية"، إنها أنهت مشروعا يدعم "صغار الكسبة" من مربي الأغنام والمزارعين المقيمين والنازحين في عدة قرى بريف جسر الشغور (32 كم غرب إدلب).

وأوضحت المنظمة، على صفحتها في  موقع "فيسبوك"، أنها دعمت مئة عائلة نازحة ومثلها مقيمة في قرى البشيرية والبزيت ومرج الأخضر والعين الأسود، بأربعمائة رأس غنم و36 طن من الأعلاف بالإضافة للرعاية الصحية واللقاحات اللازمة للأغنام على مدار الخمس أشهر السابقة.

المستجدات السياسية والدولية:

أكدت "المنسقية العامة للإدارة الذاتية" الكردية، أنها لا تتوقع نجاح محادثات"جنيف7" وليست معنية بنتائجه ومخرجاته.

وجاء في بيان نشرته "الإدارة الذاتية" على موقعها الرسمي، أن غياب ممثلي "الإدارة الذاتية" عن مناطق سيطرتها في (الحسكة، وعين العرب "كوباني" وعفرين) عن المحادثات يعني غياب "الطرف الأساسي والعامل الأهم لإنجاح أي مفاوضات حول مستقبل سوريا".

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن "مستشارا" روسيا قتل، إثر قصف طال موقعا لقوات النظام السوري، في ريف مدينة حماة.

وأضافت الوزارة في بيان، نقلته وكالة "تاس"، أن "المستشار"، ويدعى "نيكولاي أفاناسيف"، قتل في هجوم لمن أسمتهم "المسلحين"، باستخدام قذائف الهاون على موقع للنظام في المنطقة، دون تحديد مكانه بدقة.

وصف عضو وفد المعارضة إلى جنيف، يحيى العريضي، الآمال من جولة المحادثات السابعة الحالية المنعقدة في العاصمة السويسرية، جنيف، بـ"ضعيفة"، وذلك "لأن النظام وداعميه، وتحديداً إيران، لا يريدون الإلتزام بالقرارات الدولية وعملية الإنتقال السياسي".

ودعا "العريضي"، وهو عضو الوفد الاستشاري، في حديث مع إذاعة "هوا سمارت"، المعارضة للاستمرار بدورها في سحب الذرائع التي يخلقها النظام، وأبرزها "عدم وجود جهة واحدة تمثل المعارضة في المباحثات السياسية".

قال مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية الخاص إلى سوريا، مايكل راتني، إن اتفاق "تخفيف التصعيد"، "ليس خطوة باتجاه تقسيم البلاد"، وإنما هو "محاولة لخلق مناخ إيجابي لعملية وطنية سياسية برعاية الأمم المتحدة".

جاء ذلك في رسالة حصلت "سمارت" على نسخة منها، وجهها "راتني" إلى مثقفين وعسكريين سوريين أصدروا، قبل يوم،  بيان رفضوا فيه ما أسموها "الصفقة الروسية-الأمريكية" في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.

قال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي مستورا، إنه يجب السماح لممثلي الأكراد السوريين، المشاركة في وضع دستور جديد للبلاد.

وأضاف "دي مستورا" في مقابلة مع وسائل إعلام روسية نقلتها "رويترز"، "يجب عدم تجاهل الأكراد في محادثات الدستور الجديد".

قتل لاجئان سوريان واعتقل آخرون، جراء مداهمة الجيش اللبناني لمنازلهم في بلدة عرسال، قرب الحدود السورية اللبنانية، حسب مصادر محلية لـ"سمارت" و"الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وقال المتحدث باسم الهيئة الثورية لمدينة يبرود ويدعى "أبو الجود"، في تصريح لـ "سمارت"، إن عناصر من الجيش اللبناني داهموا منزل المواطن اللبناني، خالد عز الدين، فقتلوا لاجئين سوريين ثم اعتقلوه وآخرين.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2017 12:09:16 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني مؤتمر جنيف
التقرير السابق
الجيش الحر يتقدم في البادية السورية والنظام يخرق اتفاق "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا
التقرير التالي
مقتل عناصر من جنسيات أجنبية في سوريا ومهلة لـ"فصائل" الغوطة الشرقية لحل نفسها