مقتل عناصر من جنسيات أجنبية في سوريا ومهلة لـ"فصائل" الغوطة الشرقية لحل نفسها

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2017 8:13:42 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن مستشارا روسيا يدعى "نيكولاي أفاناسيف"، قتل إثر قصف طال موقعا لقوات النظام، في ريف حماة، دون تحديد الموقع بدقة، بينما نفى الناطق العسكري لـ "جيش النصر"، الملازم أول أبو المجد الحمصي، لـ "سمارت"، استهدافهم المستشار الروسي، مرجحا مقتله في الريف الشرقي الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة".

كذكلك أعلنت وكالة "أنباء فارس الإيرانية"، مقتل ملازم في "الجيش الإيراني" يدعى "مهدي جودي الثاني"، أثناء ما اعتبرته دفاعا عما أسمتها "المراقد المقدسة" في حلب، دون أن تتطرق للحديث عن تفاصيل إضافية حول كيفية او توقيت مقتله.

وفي سياق مواز، كشفت "وحدات حماية الشعب" الكردية، مقتل سبعة عناصر يتبعون لها، بينهم عنصر أمريكي وآخر من جورجيا، إضافة لثلاثة سوريين، وعنصر لم تعلن جنسيته، جميعهم قتلوا في مواجهات مع تنظيم "الدولة" بمدينة الرقة، بينما قتل السابع في مدينة عين العرب (كوباني) دون ذكر تفاصيل أوفى عنه.

في الأثناء، قالت مصادر محلية عدة لـ "سمارت"، إن طفلا قتل وأصيبت والدته بقصف مدفعي لـ "قسد" طال شارع 23 شباط وسط مدينة الرقة، كما طال قصف مماثل أحياء الدرعية والبريد و الثورة (تشرين) وحديقة البجعة والحديقة البيضاء، فيما دارت اشتباكات مع تنظيم الدولة عند شارع أبو الهيس وقرب قصر البنات شرقي المدينة.

إلى ذلك، نفى القائد العسكري في "جيش مغاوير الثورة"، "أبو الأثير الخابوري"، بتصريح إلى "سمارت"، ما تداوله ناشطون عن موافقة قوات التحالف الدولي على شروطهم لإنشاء قاعدة عسكرية في مدينة الشدادي (60 كم جنوب مدينة الحسكة)، قائلا إنهم يطالبون بـ "الاستقلالية"، وعدم وجود أي تنسيق مع فصائل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عربا كانوا أم أكراد.

وفي دير الزور، قتل خمسة مدنيين وجرح عشرات آخرون، بقصف لطائرات يرجح أنها روسية على منازل المدنيين في حي الحميدية جنوبي المدينة، بينما قتل مدني وجرح أربعة آخرون بقصف مدفعي لتنظيم الدولة على حي الجورة الخاضع لسيطرة النظام، تزامنا مع اشتباكات بين الطرفين عند منطقة المقابر جنوبي المدينة، دون ورود معلومات عن حجم خسائر الطرفين.

وفي حمص، قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، إن قوات النظام سيطرت على حقل حايل النفطي شرق مدينة تدمر بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، والذي حاول استعادة السيطرة على المنطقة، وسط قصف جوي أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من التنظيم وجرح أربعة آخرين.

من جهة أخرى، نفى المجلس المحلي لمدينة تلبيسة (13 كم شمال حمص)، عقد أي مصالحة أو تسوية مع قوات النظام، مقابل مد خطوط الكهرباء إلى المدينة، مدينا ما وصفها بالإشاعات التي تتحدث عن  هذا الأمر، إذ اعتبر أنها تهدف إلى "بث الفتنة" بين الناس، كما طالب المحاكم "الشرعية" بمحاسبة كل من يسيء للمدينة عبر الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حلب، اعتبرت "فرقة الحمزة" أن استيلاء عدد من مقاتليها على حصص غذائية وتوزيعها في بلدة قباسين ( 46 كم شمال شرق حلب)، "كان تصرفا فرديا بنية حسنة"، موضحة أنها حاسبتهم وحلت الخلاف مع المجلس المحلي، بعد اتهام المجلس لعناصر من الفرقة باقتحام مستودع إغاثي وسرقة 140حصة إغاثية.

وفي إدلب القريبة، أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام" في بيانين منفصلين، اعتقال أكثر من 32 عنصرا من "خلايا نائمة" تتبع لتنظيم "الدولة"، بعد إعلان هيئة تحرير الشام قبل أيام اعتقال العشرات من التنظيم في محافظة إدلب.

وفي اللاذقية، أعلنت "الفرقة الثانية الساحلية"، مقتل ثمانية من مقاتليها بقصف صاروخي لقوات النظام على قرية الييمضية بالريف الشمالي، عقب استهداف سيارة كانت تقلهم، ليل أمس،  بصاروخ "كورنيت"، من قبل قوات النظام المتمركزة في تلة أبو علي، حيث ردت الفرقة بقصف مواقع النظام في المنطقة، وفق ما نشر إعلامي "الفرقة"، عمر حجازي، على حسابه في "فيسبوك".

إلى ذلك، أفاد ناشطون في بلدة الهامة (8 كم شمال غرب دمشق)، أن عملية التهجير باتجاه الشمال السوري توقفت، عقب اجتماع بين مكتب المصالحة وضباط من النظام في ساحة البلدة، إثر اعتراض مجموعة من النساء على تهجير أبنائهم، حيث توقفت عملية التهجير مقابل تسليم سبع بنادق للنظام وكتابة تعهدات "بعدم إثارة الشغب واعتراض أعمال الدولة".

أما في الغوطة الشرقية، أمهل "المجلس العسكري في دمشق وريفها"، الفصائل العاملة هناك، 72 ساعة للرد على مبادرته التي تطالب بحل التشكيلات العسكرية والتوحد ضمن جسم واحد، مشيرا أنه سيعلن المواقف النهائية لكل جهة بعد انقضاء المهلة، بينما تحاول "سمارت" التواصل مع "المجلس العسكري"، لمعرفة الفصائل التي لم تعلن موقفها من المبادرة.

في غضون ذلك، أعلن "جيش الإسلام" في بيان له اليوم، قتل ستة من عناصر قوات النظام وجرح آخرين، بكمين نصبه قرب أوتوستراد دمشق – حمص، بعد محاولة دبابة للنظام التسلل إلى المنطقة، كما أشار البيان إلى مقتل 19 عنصرا للنظام باشتباكات في محيط بلدة حوش الضواهرة، خلال اليومين الماضيين.

في سياق آخر، كشف "مجلس القيادة الثوري" لمدينة جيرود (57 كم شمال دمشق)، أنهم طرحوا ضم منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، إلى مناطق "تخفيف التصعيد"، بضمانات دولية، خلال اجتماع عقد مع وفد للنظام بحضور مندوب عن روسيا، ناقشوا خلاله أيضا تحييد المدن والأحياء السكنية عن المعارك، فيما لم تتم مناقشة ضم مدينة الضمير وبلدة القريتين لضيق الوقت.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2017 8:13:42 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
"محافظة درعا" ترفض أي حل يخص جنوبي سوريا لوحده ومقتل "مستشار" روسي بقصف على ريف حماه
التقرير التالي
ضحايا مدنيون بقصف على ريف دمشق وروسيا تتحدث عن التزام عام باتفاق "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا