قتلى للنظام بمواجهات شرقي دمشق والأمم المتحدة تطالب بمحاسبة مرتكبي الهجمات الكيماوية في سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2017 8:04:16 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني قوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أكثر من عشرة عناصر لقوات النظام، اليوم الخميس، خلال محاولتهم اقتحام حي جوبر شرقي دمشق، وبلدة عين ترما الملاصقة، لليوم الـ 25 على التوالي، حيث أكد المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان أنهم قتلوا أكثر من عشرة عناصر ودمروا دبابة لقوات النظام عند "نقطة الدباغة" في وادي عين ترما، ما اضطر الأخيرة للانسحاب.

وفي البادية السورية، قالت "قوات الشهيد أحمد العبدو" إنها دمرت مقر قيادة لقوات النظام، وخمس آليات محملة برشاشات ثقيلة، في منطقة "خبرة سيس" بالبادية السورية، وقتلت أكثر من ثلاثين عنصرا لقوات النظام، ضمن معركة "الأرض لنا"، وفق ما قال لـ "سمارت" الناطق باسم "القوات" عمر صابرين.

وفي حلب، قتل مدنيان وجرح عدد آخر، إثر انفجار سيارة مفخخة في شارع الميتم المزدحم بالمدنيين وسط مدينة اعزاز (44 كم شمال حلب)، والذي يتواجد فيه مقر المجلس المحلي ويتوسط منطقة حيوية، حيث توجهت فرق الدفاع المدني والشرطة الحرة إلى لمكان لنقل الضحايا إلى المشافي، كما عملت على إغلاق الشوارع المؤدية لمكان التفجير.

في الأثناء، قال ناشطون محليون إن شخصين قتلا اليوم، برصاص "الجندرمة" التركية قرب قرية خربة الجوز (35كم شمال غرب إدلب)، أثناء محاولتهما العبور إلى تركيا بطريقة "غير شرعية"، حيث سلم الجيش التركي جثمانيهما لمعبر "باب الهوى" على الحدود السورية التركية.

وفي سياق آخر، قالت وسائل إعلام تابعة لـ "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب، إن "مكتبها الأمني" ضبط مستودعا للتفخيخ تابعا لـ "خلايا نائمة" لتنظيم "الدولة" في مدينة سرمين شرق إدلب، عثر بداخله على سيارتين مفخختين وعشرات العبوات الموجهة واللاصقة والأحزمة الناسفة، إضافة إلى دراجة نارية مفخخة.

أما في حماه، فقالت مصادر محلية لـ "سمارت"، إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح شاب بغارات لطائرات يرجح أنها روسية على بلدة حمادة عمر (62كم شرق مدينة حماة)، كما قتل طفلان وأصيب أربعة مدنيين بغارات مماثلة على  قرية المكيمين القريبة، فيما جرح خمسة آخرون  بينهم نساء وأطفال بغارات أخرى استهدفت بلدة عقيربات.

بالتزامن مع ذلك، خرّج تنظيم "الدولة" دفعة جديدة من العناصر بعد إخضاعهم لمعسكر في جبال البلعاس شرق حماة، حيث أوضح مصدر محلي إن عدد العناصر يبلغ نحو ستين عنصرا تتراوح اعمارهم بين الـ 17 عاما والستين، فيما فشل عشرون بتجاوز المعسكر.

من جهة أخرى، احتج نحو 120 شخصا من أهالي مدينة سراقب (18 كم شرق مدينة إدلب)، على سوء الخدمات في أحي التليل بالمدينة، قائلين إن المجلس المحلي "أهمل الحي وغير مكترث لأمرهم"، حيث يعانون من نقص المياه وغلاء الكهرباء، حيث قطعوا طريق سراقب - أبو الظهور بالإطارات المشتعلة، ما دفع "الشرطة الحرة" للتدخل ومحاولة فتح الطريق دون جدوى.

إلى ذلك، قال مدير "مركز تسليم الحبوب" التابع للحكومة السورية المؤقتة في محافظة إدلب، حسان جمعة، بتصريح إلى "سمارت"، إنهم اشتروا نحو 13 ألف طن من موسم القمح لهذا العام، بزيادة تبلغ نحو أربعين بالمئة عن مشتريات الموسم الفائت، بسعر 265 دولار أمريكي لطن الواحد من القمح الطري، و270 دولار للقمح القاسي، بانخفاض بلغ نحو 15 دولار عن العام الماضي.

وفي الحسكة، قتل شابان وفتاة من عائلة واحدة وجميعهم طلاب في المرحلة الثانوية، بانفجار لغم أرضي على الطريق الواصل بين قريتي صالحية حرب وسودة رحية (20كم جنوب مدينة القامشلي) والخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث رجح ناشطون أن يكون اللغم من مخلفات تنظيم "الدولة"، في المنطقة.

في غضون ذلك،  قال مسؤول قسم المنظمات في "الإدارة الذاتية"، دجوار أحمد، في تصريح إلى "سمارت"، إن المساعدات الأممية المقدمة للنازحين في الرقة والحسكة، هي مساعدات دائمة، وتغطي احتياجات نحو ثلاثين ألف عائلة في محافظة الحسكة، و37 ألف عائلة في الرقة، إذ سبق أن أعلن برنامج الأغذية العالمي (WFP) امس، استخدامه طريقا بريا للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات للوصول إلى محافظة الرقة.

أما في اللاذقية، فأفاد مصدر طبي من "المشفى الوطني" بالمدينة أن الكوادر الطبية في المشفى الواقع في مناطق سيطرة النظام، سرقت أنواعا عديدة من الأدوية، وسط معاناة المشفى من نقص أدوية الإسعافات الأولية بسبب "تأخر وصول الدواء وحالات السرقة من قبل الكوادر،لافتا إلى ظهور حالات "إنتانات تنفسية" بين الكوادر نتيجة نقص النظافة والتعقيم.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، خلال جلسة مع "لجنة التحقيقات حول الهجمات الكيماوية في سوريا"، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، على ضرورة محاسبة مرتكبي الهجمات الكيماوية في سوريا، مشيرا ان استخدام هذه الأسلحة يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وفق الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2017 8:04:16 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني قوات النظام السوري
التقرير السابق
ضحايا مدنيون بقصف على ريف دمشق وروسيا تتحدث عن التزام عام باتفاق "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا
التقرير التالي
سرية "أبو عمارة" تتبنى تفجير مبنى "حزب البعث" بحلب و"جيش الإسلام" يعلن موافقته على حل فصائل الغوطة الشرقية واندماجها