سرية "أبو عمارة" تتبنى تفجير مبنى "حزب البعث" بحلب و"جيش الإسلام" يعلن موافقته على حل فصائل الغوطة الشرقية واندماجها

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يوليو، 2017 12:19:19 م تقرير عسكريسياسياجتماعي انفجار

المستجدات الميدانية والمحلية:

تبنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة"، اليوم الجمعة، تفجير مبنى "حزب البعث العربي الاشتراكي" في مدينة حلب، بعد زرع ثلاثة من عناصرها عبوات ناسفة في المبنى، تم تفجيرها لاحقا بالتزامن مع اجتماع لقياديين من الحزب، وفق ما قال قائد السرية مهنا جفالة على تطبيق تلغرام، فيما أشار مراسل "سمارت" أن صوت الانفجار هز معظم مدينة حلب.

في سياق آخر، قال رئيس المجلس المحلي في مدينة اعزاز (43 كم شمال حلب)، محمد حج علي، لـ "سمارت"، إنهم أنشؤوا بالتعاون مع منظمة "أفاد" التركية، ساحة لمبيت الشاحنات في معبر باب السلامة على الحدود السورية التركية، تتسع لأربعة آلاف شاحنة، مقابل مبلغ 2500 ليرة سورية شهريا، وذلك لحل مشكلة الازدحام هناك.

أما في إدلب القريبة، توصلت "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، ليل أمس، لاتفاق يقضي بحل خلاف بينهما في بلدة كللي (23 كم شمال مدينة إدلب)، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة لمتابة الموضوع وعدم السماح بمرور الأسلحة الثقيلة أو نصب الحواجز، مع إحالة أي مخالف إلى محكمة القرية، وتعهد الفصيلين بعدم مناصرة عناصرهم خلال الخلافات.

وفي العاصمة دمشق، أعلن "جيش الإسلام" أمس، موافقته على مبادرة "المجلس العسكري في دمشق وريفها"، لحل فصائل الجيش الحر والكتائب الإسلامية بالغوطة واندماجها، وقال الناطق بإسم هيئة أركان "الجيش"، حمزة بيرقدار، إنهم مستعدون للتعاون بشكل كامل لإنجاح المبادرة، بهدف إنهاء الأزمة بين فصائل الغوطة الشرقية.

في الأثناء، قال مصدر في المكتب الطبي بحي جوبر شرقي العاصمة، إن ستة مقاتلين من "فيلق الرحمن" أصيبوا بحالات اختناق، جراء استهدافهم من قوات النظام بـ "غاز الكلور السام" قرب وادي بلدة عين ترما، حيث نقل المصابون إلى المركز الطبي في الحي، وذلك بعد مقتل أكثر من عشرة عناصر للنظام أمس خلال المعارك الدائرة في المنطقة.

أما في الرقة، فقال ناشطون، إن مدنيا قتل في بلدة عين عيسى (49 كم شمال الرقة) نتيجة إطلاق النار عليه من قبل عناصر "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، دون معرفة سبب إطلاق النار، بينما قتل مدني آخر، بقصف صاروخي للأخيرة على محيط مسجد "البصرواي" في مدينة الرقة، كما قتل مدني ثالث بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة" قرب بلدة هنيدة غرب الرقة.

وفي سياق آخر، اشتكى نازحون في مخيم عين عيسى، من سوء الخدمات، وانتشار الفساد، والتلاعب بالحصص الغذائية، فيما قال عضو منظمة "الفرات للإغاثة والتنمية"، رائد العلي، لـ "سمارت" إنهم استقبلوا منذ إنشاء المخيم نحو 25 ألف شخص بقي منهم 7500 يقطنون في 1080 خيمة، كما توزع منظمات الأمم المتحدة سللا غذائية كافية للجميع، وفق قوله.

من جهة أخرى، قال مدير مشفى الرستن "الأهلي" (25 كم شمال مدينة حمص)، كمال بحبوح، لـ "سمارت"، إن عشرات المدنيين المقيمين في مناطق سيطرة النظام، يقصدون المناطق المحاصرة من قبل الأخير شمال حمص، للحصول على علاج مجاني، نظرا لارتفاع التكاليف في مناطق النظام، رغم نقص الأدوية والأجهزة الطبية في الريف الشمالي بسبب الحصار.

وفي الجنوب السوري، نزحت نحو سبعين عائلة من بادية السويداء الشرقية، إلى محافظة درعا، عقب سيطرة قوات النظام على قراهم، حيث أفاد أحد النازحين أنهم اضطروا للسير ثلاثة أيام، وأن معظمهم ما يزالون في العراء، بينما قال قيادي في "جيش أحرار العشائر" إن قسما من النازحين توجهوا إلى بادية الحماد شرق السويداء، فيما ساعدوا قسما آخر للوصول إلى درعا، إلا أن وضعهم سيء جدا، وفق قوله.

المستجدات السياسية والدولية:

غادر فريق "أمل سوريا" التابع لمنظمة "MAPS" (برامج المساعدة المتعددة)، والذي يضم مهندسا وثلاثة شبان أمس، من لبنان إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في مسابقة " First global " للروبوتات، حيث حصلوا على تأشيرة دخول مدتها سنتان، للمشاركة في المسابقة التي ستقام في واشنطن بين 16 و18 تموز الجاري.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يوليو، 2017 12:19:19 م تقرير عسكريسياسياجتماعي انفجار
التقرير السابق
قتلى للنظام بمواجهات شرقي دمشق والأمم المتحدة تطالب بمحاسبة مرتكبي الهجمات الكيماوية في سوريا
التقرير التالي
"الحر" يتصدى للنظام في البادية شرق دمشق وروسيا تستعد لضرب سوريا بصواريخ من البحر المتوسط