"الحر" يتصدى للنظام في البادية شرق دمشق وروسيا تستعد لضرب سوريا بصواريخ من البحر المتوسط

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يوليو، 2017 8:08:45 م تقرير دوليعسكريسياسي عدوان روسي
المستجدات الميدانية والمحلية:
 

أكدت فصائل من الجيش السوري الحر، اليوم الجمعة، تصديها لمحاولة قوات النظام السوري اقتحام  منطقة "بئر محروثة" التابعة للقلمون الشرقي في البادية السورية بريف دمشق، جنوبي سوريا، وأسرت عدد من العناصر.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ"جيش أسود الشرقية"، سعد الحاج، في تصريح إلى "سمارت"، أن قوات النظام مدعومة بميليشيات "شيعية" حاولت التقدم في المنطقة من جهتين، تزامنا مع قصف جوي من طائرات النظام وأخرى روسية، إضافة لقصف صاروخي ومدفعي، لافتاً أن مقاتلي "الحر" تصدوا للهجوم، وما تزال الاشتباكات مستمرة.

ولفت "الحاج" أنهم تمكنوا من أسر عنصر سوري الجنسية منتسب للميليشيات "الشيعية"، مشيراً أن الحصيلة النهائية للخسائر غير معروفة حتى اللحظة.

 
 قال "مجلس محافظة حلب الحرة"، اليوم الجمعة، إن نحو عشرين ألف نازح عادوا إلى قراهم جنوب مدينة حلب، شمالي سوريا، منذ بدء سريان اتفاق " تخفيف التصعيد"، في ظل عدم توافر الخدمات اللازمة لهم.

ووصف مدير مكتب خدمات المجلس جنوب حلب، سليمان العيسى، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، احتياجات العائدين بـ"الهائلة"، من حيث شبكة الكهرباء والمياه والأفران والمدارس والمرافق العامة، إلى جانب ضرورة إزالة مخلفات القصف.

في سياقٍ آخر قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن عددا من المدنيين جرحوا، بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، على حي الموظفين (2 كم جنوبي مركز مدينة ديرالزور)، شرقي سوريا، والخاضع لسيطرة قوات النظام، فيما قصفت طائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي مدينة شرقيها.

وأضاف الناشطون، على صفحاتهم في موقع "فيسبوك"، أن التنظيم قصف بقذائف الهاون، ليلة أمس، مدرسة والكازية العسكرية في حي الموظفين، من مواقعه القريبة، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين، لم يحددوا أعدادهم بدقة.

في سياق متصل قالت مصادر محلية لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن تنظيم "الدولة الإسلامية " استعاد السيطرة على حقل الهيل النفطي شرق مدينة تدمر (215كم شمال شرق دمشق)، وسط سوريا.

وكان الناطق باسم "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر، ويدعى "أبو جراح"، أكد، مساء يوم أمس الخميس، سيطرة قوات النظام على موقع حقل الهيل النفطي، مشيراً أنه يحوي بناء إدارة لعدد من الحقول.

في الأثناء قال شهود عيان لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعدم شابا في قرية بريف حماة الشرقي، وسط سوريا، بتهمة "التعامل مع قوات النظام السوري".

وأوضح شهود العيان، أن التنظيم أعدم الشاب، وهو من عشيرة الموالي، رميا بالرصاص، في قرية القسطل التابعة لناحية عقيربات (66 كم شرق حماة)، الخاضعة بمعظمها لسيطرته.

إلى ذلك أصيب أشخاص، اليوم الجمعة، بحالات اختناق، جراء استنشاق "مواد سامة"، على خطوط المواجهة مع قوات النظام في بلدة عين ترما (6 كم شرق العاصمة دمشق)، بحسب المكتب الطبي في حي جوبر (4كم شرقي مركز دمشق).

ونشر المكتب الطبي، على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، صور لأشخاص ببعض الألبسة العسكرية، أثناء تلقيهم العلاج، إذ تظهر إحدى الصور تضيق بحدقة عين لمصاب، دون أي إضافات أخرى.

على صعيد آخر، تظاهر المئات، اليوم الجمعة، في مدينة دوما وبلدة حمورية (15-10 كم شرق مدينة دمشق)، مطالبين فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية في الغوطة الشرقية بـ"التوحد"، كما حيوا صمودهم، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" وصحفي متعاون.

وقال المراسل، إن نحو 250 شخصا، تظاهروا في مدينة دوما، طالبوا خلالها "الفصائل العسكرية" بحل نفسها والتوحد في "جسم عسكري واحد"، كما رحبوا بموافقة "جيش الإسلام" على "مبادرة الاندماج"، مطالبين بقية الفصائل بالقبول بها، ورفعوا لافتات كتب على بعضها "مبادرة المجلس العسكري .. الحل الوحيد لإنقاذا الغوطة"، و"نطالب باقي الفصائل بقبول المبادرة".

في السياق نفسه، أكد "المجلس العسكري لدمشق وريفها"، اليوم الجمعة، أن "جيش الإسلام" هو الفصيل الوحيد الذي وافق على مبادرتهم التي تدعوا لحل التشكيلات العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، وتوحدها ضمن جسم عسكري واحد.

كذلك خرجت مظاهرتان، اليوم الجمعة، في بلدتين بريف حلب وإدلب، شمالي سوريا، طالبت أحداها الجيش السوري الحر باستعادة القرى التي سيطرت عليها "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، فيما طالبت الأخرى بوقف الاقتتال الدائر بين فصائل شمالي البلاد.

 وقال صحفي متعاون مع "سمارت"، أن قرابة 150 شخصا خرجوا في مظاهرة، ببلدة دابق (39 كم شمال مدينة حلب)، نظمها "المجلس الثوري" للبلدة، طالبوا الجيش الحر باستعادة القرى التي سيطرت عليها "قسد"، لعودة سكانها المهجرين إليها، ورفعوا فيها علم الثورة السورية.

وسط البلاد في ريف حمص نظم عدد من ناشطي ريف حمص  الشمالي، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية في مدينة تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، تنديدا بـ"الإشاعات" المتداولة حول عقد "تسوية" مع النظام السوري في المدينة، بحسب صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي، إن الناشطين، أكدوا خلال الوقفة على أهداف الشعب السوري ومطالبه والاستمرار في الثورة السورية ضد النظام، كما أدانوا الأعمال التي يقوم بها الجيش اللبناني مؤخرا بحق السوريين في مخيمات اللجوء ببلدة عرسال اللبنانية.

في شأنٍ منفصل  يعاني مزارعو مدينة عامودا وريفها (70 كم شمال مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، من فقدان المحروقات، الأمر الذي انعكس سلبا على مشاريعهم الزراعية وخصوصا الخضروات الصيفية، بحسب أحد المزارعين.

 وأوضح أحد المزارعين بقرية تعليكه، التابعة لمدينة عامودا، ويدعى، مدين السيد، خلال حديث مع مراسل "سمارت"، اليوم الجمعة، أن أغلب المزارعين اضطروا لترك محصول الخضروات بدون سقاية، جراء فقدان المحروقات.

إلى ذلك أطلق مجلس محافظة ريف دمشق، مشروع "الأمن الغذائي" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، بهدف مواجهة الحصار المفروض على المنطقة، وارتفاع الأسعار وفي محاولة لضبطها.

وقال مدير مكتب المشاريع التابع للمجلس، ويدعى "زياد أبو أكرم"، في حديث إلى "سمارت"، اليوم الجمعة، إن المشروع يندرج ضمن خطة مجلس المحافظة لـ "التدخل الإيجابي" في السوق المحلية.

في سياق آخر قال مراسل "سمارت" في اللاذقية، اليوم الجمعة، إن المياه ما تزال مقطوعة عن بعض أحياء المدينة ومدينة جبلة جنوبها، الخاضعتين لسيطرة قوات النظام السوري، لليوم الثاني على التوالي، بعد أن كانت تصل بشكل ضعيف لمدة أربعة أيام.

وأضاف المراسل، أن المياه مقطوعة عن حيي المشروع السابع وجب حسن، وعن مدينة جبلة (25 كم جنوب اللاذقية)، بسبب الاستهلاك الزائد وارتفاع درجات الحرارة، فضلا عن عدم تحصيل النظام للفواتير، إذ أن الأهالي لم يدفعوها منذ فترة طويلة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

وبحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن بلاغ صادر من الأسطول، فإن الصواريخ قد تطلق أيام، 14و19و21 و26 و28، الشهر الجاري في الفترة ما بين الساعة الثامنة صباحا والسادسة مساء بتوقيت روسيا، في حين لم تحدد الجهة التي ستطلق عليها الصواريخ.

في ذات السياق أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن مجلس النواب الروسي (الدوما)، وافق على "البروتوكول" الملحق باتفاق نشر قوات جوية روسية في سوريا لمدة 49 عاما.

وقال نائب وزير الدفاع الروسي، نيكولاي بانكوف، خلال خطاب أمام نواب المجلس، إن موسكو أبلغت النظام في سوريا باستكمال كافة الإجراءات التمهيدية المطلوبة لدخول "البروتوكول" حيز التنفيذ، مضيفا أن التكلفة المقررة لتطبيقه تبلغ 20 مليون روبل سنويا، حسب موقع "روسيا اليوم".

من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، اليوم الجمعة، إن بلاده لا يمكنها تأكيد مقتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، بعد ورود تقارير إعلامية حول ذلك.

إلى ذلك قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الجمعة، إن لبلاده الحق باتخاذ تدابير أمنية لمواجهة "التهديدات" من منطقة عفرين (40 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وأضاف "يلدريم" خلال مؤتمر صحفي في قصر "جانقايا" بالعاصمة أنقرة، أن تركيا سترد بشكل مباشر على أي "تهديد ضد أرضها ومواطنيها" على الحدود الجنوبية على غرار عمليتي "درع الفرات" شمالي سوريا و"سنجار" شمالي العراق، حسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

في سياقٍ آخر قال نائب مدير "مؤسسة الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة" في مدينة الأتارب (29 كم غرب مدينة حلب)، شمالي سوريا، اليوم الجمعة، إن هيئة "وقف الديانة التركي"، أرسلت طبيبين لمتابعة الحالة الصحية لمرضى "ذوي الاحتياجات".

وأضاف مدير المؤسسة ومقرها مدينة الأتارب، أحمد لطوف، في حديث مع مراسل "سمارت"، أن "الهيئة" أرسلت الأطباء بعد طلبهم إليها، بمتابعة أوضاع "ذوي الاحتياجات"، حيث أرسلت طبيب أسرة وآخر عام تابعوا حالاتهم وصفوا لهم الأدوية، لافتا أنهم سيستمرون بذلك.

في سياق منفصل قالت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الجمعة، إن قياديا عسكريا بارزا من ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني"، المساندة لقوات النظام، قتل أثناء المعارك الدائرة في سوريا.

وأضافت وسائل الإعلام، أن القيادي، بهرام مهراد، و"الوصي على الدعوة"، قتل أثناء "قيامه بواجبه ضد التكفيريين في سوريا"، دون التطرق لتفاصيل إضافية عن المكان الذي قتل فيه أو التاريخ.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يوليو، 2017 8:08:45 م تقرير دوليعسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
سرية "أبو عمارة" تتبنى تفجير مبنى "حزب البعث" بحلب و"جيش الإسلام" يعلن موافقته على حل فصائل الغوطة الشرقية واندماجها
التقرير التالي
"أحرار الشام" تتهم "تحرير الشام" بالتحضير لاقتحام مدينة سراقب و"هيئة المفاوضات" ترفض مشاريع "لا تشمل عموم سوريا"