"أحرار الشام" تتهم "تحرير الشام" بالتحضير لاقتحام مدينة سراقب و"هيئة المفاوضات" ترفض مشاريع "لا تشمل عموم سوريا"

المستجدات الميدانية والمحلية:

اتهمت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، اليوم السبت، "هيئة تحرير الشام" بتجهيز واستقدام حشود عسكرية لاقتحام مدينة سراقب ومنطقة جبل الزاوية في إدلب، شمالي سوريا.

وقالت "أحرار الشام"، في بيان لها اطلعت عليه "سمارت"، إن الأرتال والمؤازرات مازالت مستمرة لـ"تحرير الشام"، رغم وجود "لجنة شرعية" لحل الخلافات بين الطرفين.

وكان ناشطون محليون قالوا لـ"سمارت"، إن عددا من المدنيين جرحوا إثر اندلاع اشتباكات بين "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام" في قرية تل الطوقان (43 كم شرق مدينة إدلب)، لتسيطر الأخيرة على كامل القرية.

في حلب المجاورة،  قال قيادي في "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر، إنهم أسروا عنصر لقوات النظام السوري قرب حي جمعية الزهراء (3 كم غربي مدينة حلب).

وأوضح القائد العسكري، يدعى فؤاد، في تصريح إلى "سمارت"، أنهم أسروا العنصر صباحا أثناء محاولته التسلل من أحد الأنفاق باتجاه خطوط مقاتليهم، مضيفا أنه من أنباء مدينة حلب وأسر لدى "القوة الأمنية" لحين إجراء عملية تبادل أسرى مع قوات النظام.

كذلك في حلب، جرحت طفلة ووالدها، بقصف مدفعي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على مدينة اعزاز (48 كم شمال غرب مدينة حلب)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن "قسد" قصفت المدينة من مواقعها في قرية المالكية، ما أسفر عن إصابة الطفلة بجروح خطيرة أسعفت إلى "المشفى الأهلي" في المدينة وحولت بعدها إلى تركيا، فيما أصيب والدها بجروح طفيفة.


من جهةٍ أخرى، افتتح المجلس المحلي في بلدة كفرتعال (21 كم غرب حلب)، ملعب كرة قدم ومساحة مجهزة بألعاب الأطفال، بدعم من "لجنة أمان وعدالة مجتمعية" والتنسيق مع الشرطة الحرة.

وقال رئيس المجلس المحلي في البلدة، أحمد جدوع، في تصريح إلى "سمارت"، إن المشروع يضم ملعبا لكرة القدم، بأبعاد 1250متر مربع، إضافة لمساحة مجهزة بألعاب أطفال، مشيراً أن مدة العمل بالمشروع استمرت شهرين، بقيمة إجمالية بلغت قرابة 31 ألف دولار أمريكي.

 

في حماه، قتل وجرح أربعة مدنيين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة كفرزيتا (30كم شمال مدينة حماه)، حسب ما أفاد الدفاع المدني.

وقال إعلامي في الدفاع المدني، ويدعى "أبو المقداد"، لمراسل "سمارت" إن قوات النظام استهدفت المدينة بأكثر من ثلاثين قذيفة مدفعية من مواقعها في مدينتي محردة وحلفايا، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح طفلين ووالدتهما.

 

جنوبي البلاد، ارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف الجوي على بلدة عين ترما (6كم شرق دمشق)، إلى 12 مدني بينهم أطفال ونساء، إثر غارات حربية شنتها طائرات يرجح أنها للنظام، حسب ما أفاد ناشطون لمراسل "سمارت".

كذلك، جرح طفل وامرأة في مدينة دمشق، إثر سقوط قذائف مدفعية "مجهولة المصدر" على أحياء سكنية، حسب ما أفادت مصادر محلية لمراسل "سمارت".

وأوضحت المصادر، أن قذائف هاون سقطت على أحياء دمشق القديمة بين شارع الأمين وحي باب شرقي، أسفرت عن إصابة امرأة وطفل بجروح بليغة.

 

شرقي البلاد، قال ناشطون، إن عددا من المدنيين قتلوا وجرحوا، بقصف جوي على بلدة الصالحية (3 كم شمال مدينة دير الزور) والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينما استهدف قناصة قوات النظام السوري قرية غربها، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين.

وأضاف الناشطون، على موقع "فيسبوك"، أن طائرات حربية (لم يحددوا هويتها) قصفت، أمس الجمعة، حصادة زراعية في بلدة الصالحية بمدخل دير الزور الشمالي، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وجرح آخرين.

في الحسكة القريبة، أصيب مدني برصاص قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، خلال حملة اعتقال وانتشار أمني لها بمدينة القامشلي بالحسكة، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن قوات "الأسايش" انتشرت في عدة أحياء في مدينة القامشلي (85 كم شمال مدينة الحسكة)، بحثا عن مطلوبين للتجنيد الإجباري، ونصبت حواجز عدة داخل الأحياء، حيث أطلق عناصرها النار في الهواء ما أدى لإصابة مدني برصاص عشوائي.

كذلك في الحسكة، قال مصدر طبي لمراسل "سمارت"، إن عددا من الأشخاص جرحوا إثر انفجار ضرب حي غويران في مدينة الحسكة.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم كشف اسمه، أن الانفجار وقع قرب نقطة عسكرية تابعة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية قرب دوار الباسل، وأسفر عن جرح نحو ثمانية أشخاص في حصيلة أولية، أسعفوا إلى "مشفى الحكمة".

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي مستورا، إن الجولة السابعة من "محادثات جنيف" حققت "بعض التقدم"، معلنا عن جولة جديدة مطلع أيلول المقبل لبحث عملية الانتقال السياسي بشكل رئيسي.

وأضاف "دي مستورا" في مؤتمر صحفي عقد في نهاية المحادثات بمدينة جنيف السويسرية، أن المحادثات انتهت بتحقيق "تقدم إضافي،  لا اختراق ولا انهيار ولم يرحل أحد"، حسب ما نقلت وكالة "أ ف ب" الفرنسية.

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات، رفضها لأي مشاريع ومخططات لا تشمل عموم سوريا، مرحبة بالوقت ذاته بأي مساع لـ"تخفيض التصعيد".

وجاء في بيان صدر عن "الهيئة العليا" وحصلت "سمارت" على نسخة منه، أن "وقف إطلاق النار لا يكون حقيقيا وفعالا ما لم يشمل جميع السوريين ويحظى بآليات مراقبة ومحاسبة تكفل عدم استغلال قوات النظام السوري للمدنيين وفرض ما يسمى المصالحة الوطنية على المناطق المحاصرة".

قالت ناشطة سورية مضربة عن الطعام في هولندا، إنها وثمانية آخرون دخلوا في اليوم التاسع للإضراب، مؤكدة استمرارهم إلى حين إجراء تحقيق حيادي بقضية مقتل سوريين على يد الجيش اللبناني في بلدة عرسال.

وأوضحت الناشطة، جينا شعشاع، لـ"سمارت"، إن هناك منظمات دولية تتواصل معهم، مشيرة أنهم تواصلوا مع منظمة العفو الدولية، التي اكدت أنها تجري تحقيقا لمعرفة ما جرى في مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال.

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، في اجتماع اللجنة التوجيهية العليا للنازحين، أن الحكومة اللبنانية لن تجبر اللاجئين السوريين تحت أي ظرف من الظروف على العودة إلى سوريا.

وقال "الحريري"، أنهم يدعمون العودة السريعة والآمنة للاجئين السوريين، ولكن وفقا للقانون الدولي وبالتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"الحر" يتصدى للنظام في البادية شرق دمشق وروسيا تستعد لضرب سوريا بصواريخ من البحر المتوسط
التقرير التالي
النظام يستغل الهدنة لتعزيز قواته شرقي دمشق ومفاوضات "جنيف 7" لم تتطرق للانتقال السياسي