"قسد" تسيطر على حي اليرموك في الرقة والاتحاد الاوروبي يفرض عقوبات جديدة على شخصيات في النظام

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يوليو، 2017 8:07:59 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الاثنين، سيطرتها على حي اليرموك جنوب غربي مدينة الرقة، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة، أسفرت عن مقتل 16 عنصرا للتنظيم، وتدمير عربتين عسكريتين، فيما قتل 12 آخرون بمواجهات في حيي الروضة والرقة القديم، دون  ذكر حجم خسائرها.

إلى ذلك، قال ناشطون إن قوات النظام وميليشياته سيطرت على قرية الزملة وحقلي الزملة والفهدة النفطيين، جنوب بلدة المنصور (30 كم غرب مدينة الرقة)، فيما ذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام، إن قوات الأخير سيطرت على حقول نفط الوهاب والفهد ودبيسان والقصير وأبو القطط وأبو قطاش وعدة قرى جنوب غرب الرقة.

وفي موازاة ذلك، قال الرئيس المشترك لـ "المجلس التشريعي" في "الإدارة الذاتية" الكردية، حكم خلو، لـ "سمارت"، إن كل شخص دخل إلى محافظة الحسكة، قبل تاريخ 19 تموز 2012 سيلتحق بـ "واجب الدفاع الذاتي"، مشيرا أن  النازحين الوافدين حديثا إلى المحافظة، لن يلتحقوا بـ "التجنيد الإجباري"، وتبقى سجلاتهم كما هي في مدنهم.

وفي سياق مواز، قال القائد العسكري في "غرفة عمليات أهل الديار" التابعة للجيش السوري الحر، فاضل لحموني، لـ "سمارت"، إن 15 عنصرا من "قسد" قتلوا باشتباكات معهم في محيط قرية عين دقنة (23 كم شمال حلب)، وجرح آخرون، فيما أسر واحد، وسط قصف متبادل من الطرفين.

إلى ذلك، اتهم ناشطون ضمن "تجمع أبناء الرقة"، "قسد" بإعدام مدني ميدانيا، في قرية خس دعكور شبلي "الدراوشة"( 40 كم شرق مدينة الرقة)، في نيسان الفائت، بعد عودته إلى القرية، مشيرين أن "قسد" على علم بالجريمة، عكس ما جاء في بيانها  الذي نفت فيه علمها بذلك، معتبرين أن العملية تبعث على الصدمة من الاستهتار بأرواح المدنيين.

وفي دير الزور، قتل خمسة مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على منازل المدنيين القريبة من المدرسة الإعدادية في بلدة الكشكية (90 كم جنوب شرق ديرالزور)، بينما قتل مدنيان وجرح عدد آخر، بقصف مماثل طال قرية جديد عكيدات (22 كم جنوب شرق ديرالزور)، حسب ناشطين.

في أثناء ذلك، نفى القائد العسكري لـ "تجمع أحرار الشرقية"، "أبو حاتم شقرا"، في تصريح إلى "سمارت"، تشكيلهم مكتبا سياسيا موحدا مع "حركة أحرار الشام" و" جيش أسود الشرقية"، للتنسيق لهجوم مشترك على محافظة دير الزور في الوقت الحالي، قائلا إنهم سيعملون مع جميع المكونات كشركاء، وأن الأيام القادمة تحمل تطورات إيجابية، وفق تعبيره.

اتفقت "حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام"، اليوم، على تهدئة "ميدانية وإعلامية" بينهما في محافظة إدلب، شمالي سوريا، بعد فترة من التوتر بينهما، مع تفعيل عمل لجنة تعيد "كافة الحقوق وتناقش المستجدات الملحة والعامة"، وفق ما اعلن عضو "مجلس الشورى" في الحركة، "خالد أبو أنس"، على حسابه في موقع "تويتر".

أعلن الدفاع المدني في بلدة أخترين (38 كم شمال مدينة حلب)، عن عثوره على مقبرة جماعية في محيط البلدة، تحوي جثثا تعود لأشخاص قتلوا منذ عامين أثناء اقتحام تنظيم "الدولة" البلدة، لافتا أنهم لم يستطيعوا تحديد أعداد الجثث وما إذا كانوا مدنيين أم عسكريين جراء تحللها.

وفي العاصمة دمشق، قتلت امرأة وجرح سبعة آخرون بينهم طفلان وثلاث نساء ورجل ضرير، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة دوما (14 كم شرق دمشق)، من مواقعها على اطراف المدينة، في حين أعلن "فيلق الرحمن" صده محاولة تقدم لقوات النظام على أطراف بلدة عين ترما.

إلى ذلك، اعتبر المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان" بتصريح إلى "سمارت"، أن "المبادرة" التي أطلقها "المجلس العسكري لدمشق وريفها"، لحل فصائل الغوطة وتوحيدها، هي "مزايدة إعلامية" من "جيش الإسلام"، الذي شكل "المجلس العسكري" وينفق عليه ليستخدمه في التهرب من تحمل مسؤوليات اعتداءاته، وفق تعبيره.

من جهة أخرى، نظم ناشطون مسيرتين صامتتين في الغوطة الشرقية، خرجت أولاهما في مدينة عربين بالغوطة الشرقية، بينما جابت الثانية شوارع  مدن وبلدات كفربطنا وحمورية وسقبا، وذلك للتذكير بالمعتقلين في سجون النظام، موجهين رسالة للسياسيين لتذكيرهم بأن قضية المعتقلين يجب أن تكون من أول مهامهم.

في الأثناء، اتفقت اللجنة الموكلة بالتفاوض عن مدن وبلدات القلمون الشرقي، مع مندوبين روس على شروط الهدنة في المنطقة، تقضي بوقف إطلاق نار لمدة شهرين قابلة للتجديد، إضافة لإخراج السلاح الثقيل والمتوسط ومنع المظاهر المسلحة، وتفعيل المشافي وإدخال المواد الطبية والخدمات، إضافة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين، وتشكيل مجالس محلية لإدارة المدن والبلدات، فيما لم يبد النظام موافقته بعد.

في سياق آخر، قال مدير "مديرية التربية والتعليم الحرة" في حمص،عبد الباسط علوش، لـ "سمارت"، إنهم خفضوا رسوم التسجيل للدورة التكميلية الخاصة بطلاب التعليم الإعدادي والثانوي إلى النصف، بسبب "عجز" كثير منهم عن دفع الرسوم التي تذهب لتغطية مصاريف العملية الامتحانية، لافتا أنهم سيرجعون هذه الرسوم للطلاب إذا قدمت أي جهة الدعم لذلك.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن الاتحاد الأوروبي، فرض عقوبات جديدة على 16 عالماً ومسؤولا عسكريا في النظام السوري، للاشتباه بتورطهم في الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، ليرتفع عدد الأشخاص المدرجين على لائحة عقوباته المتعلقة بالأوضاع في سوريا إلى 255 شخصا، كما تشمل العقوبات 67 شركة لها صلات بحكومة النظام.

في الأثناء، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف اليوم، إن روسيا والولايات المتحدة، ستأخذان بعين الاعتبار المصالح الإسرائيلية في حال بدء إنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا، وذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول أن الاتفاق الأمريكي الروسي "يعزز التواجد الإيراني في المنطقة"، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

من جهة أخرى، قال القيادي في "جهاز مكافحة الإرهاب" بإقليم كردستان العراق، لاهور طالباني، إن لديهم معلومات شبه مؤكدة تفيد بأن زعيم تنظيم "الدولة"، "أبو بكر البغدادي"، ما يزال على قيد الحياة، في مدينة الرقة، متوقعا أن يلجا التنظيم إلى "حرب العصابات عقب خسارته مساحات كبيرة من مناطق سيطرته في سوريا والعراق، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يوليو، 2017 8:07:59 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
"لجنة القلمون الشرقي" تتفق مع الروس على الهدنة ومسيرتان في الغوطة الشرقية للتذكير بالمعتقلين لدى النظام
التقرير التالي
منشقون عن النظام يطلقون مبادرة لتشكيل "جيش وطني" ودمار معمل أدوية غرب حلب بقصف النظام