تجدد المواجهات بين "تحرير الشام" و"أحرار الشام" في إدلب والنظام يستقدم تعزيزات إلى القلمون الشرقي بريف دمشق

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يوليو، 2017 8:10:08 م تقرير عسكرياجتماعي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت "هيئة تحرير الشام"، اليوم الأربعاء، على صوامع الحبوب في مدينة سراقب (16 كم شمال مدينة إدلب)، وعلى بلدتي الهبيط والدانا، ومنطقتي عزمارين وتل عمار، خلال مواجهات مع "حركة أحرار الشام الإسلامية"، والتي سيطرت بدورها على حاجز "البياضة" قرب بلدة احسم وحاجز "40" قرب قرية الرامي وقرية كفروما كما دخلت قواتها إلى بلدة سرمدا، وسط أنباء عن استعادتها من قبل "الهيئة".

في الأثناء، قتل خمسة أشخاص وجرح آخرون بينهم نساء وأطفال، بانفجار سيارة مفخخة قرب مقر لـ "أحرار الشام" في مدينة أرمناز (22 كم غرب إدلب)، أسعفوا الى "المشفى الجراحي" في مدينة كفرتخاريم وحولت الحالات الحرجة إلى مشاف في بلدة دركوش ومدينة إدلب وباب الهوى، فيما نفت "هيئة تحرير الشام" علاقتهم بالتفجير، وفق وسائل إعلام تابعة للأخيرة.

كذلك طالبت هيئات مدنية جنوب محافظة إدلب، كلا من "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" بتحييد المدنيين عن الاقتتال الدائر بينهما، وسحب المظاهر المسلحة، فيما تظاهر العشرات في بلدات عدة مطالبين بالأمر ذاته، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" وناشطون.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة الأتارب غرب حلب، ياسر عبد الرزاق، بتصريح إلى "سمارت"، إن "كتيبة الطوارئ" التابعة للمجلس و"الشرطة الحرة" أزالوا الحواجز التي نصبها عناصر "تحرير الشام"، مؤكدا عدم وجود مقرات عسكرية للأخيرة في المدينة، وفق قوله.

وفي سياق ذلك، أعلنت جامعتا حلب وإدلب التابعتين لوزارة التعليم العالي في الحكومة السورية المؤقتة، تأجيل الامتحانات في كلياتها ومعاهدها، على خلفية الاقتتال الدائر بمحافظة إدلب شمالي سوريا، بين "الهيئة" و"الحركة"، حيث قال وزير التعليم العالي، عبد العزيز الدغيم، في تصريح إلى "سمارت"، ان فترة التوقف مرهونة باستمرار الاشتباكات.

في غضون ذلك، افتتحت "حركة أحرار الشام" أمس، مكتباً لـ "رد المظالم" في مدينة بنش (7كم شرق إدلب)، حيث قال القائم على المكتب، فاضل حاج هاشم، لـ "سمارت" إن هدفهم هو إعادة الأمور لناصبها وإعادة الحركة لحاضنتها الشعبية، مشيرا أن المكتب سيسعى لى محاسبة المخطئين وإعادة الحقوق لأصحابها، وفقا لقوله.

أما في الرقة، فقتل ثمانية مدنيين وجرح أكثر من أربعين آخرين اليوم، إثر قصف طائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي، وآخر مدفعي لـ"قسد"، على أحياء مدينة الرقة، خلال اليومين الماضيين، كما قتل 12 مدنيا، جراء بقصف لطائرات مماثلة، على قرية زور شمر شرق الرقة، فيما قتلت امرأة وطفلة، وجرح سبعة مدنيين برصاص قناصة "قسد"، قرب حي أبو الهيس في الرقة.

وفي دير الزور شرقا، قتل 15 مدنيا بينهم نساء وأطفال، كما جرح عشرات آخرون اليوم، بقصف جوي يرجح أنه لسلاح الجو الروسي، على قرية عياش ( 12 كم غرب مدينة دير الزور)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، بينما شنت طائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي غارات على مدينة الميادين ( 45 كم شرق دير الزور)، دون ورود أنباء عن ضحايا، حسب ناشطين.

وفي العاصمة دمشق، جرح عدد من المدنيين، بقصف مدفعي لقوات النظام طال مدينة دوما (15 كم شرق دمشق)، من مواقعها في الجبال القريبة، كما تعرضت بلدة الريحان لقصف مدفعي وصاروخي مصدره مواقع النظام المحيطة، وسط غارات لطائرات يرجح أنها للنظام على البلدة، تزامن مع غارات أخرى على بلدة الشيفونية، أطراف بلدة عين ترما.

قالت "سرايا أهل الشام"، التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، إن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى القلمون الغربي في الجهة السورية من الحدود مع لبنان، إضافة إلى تعزيزات لميليشيا "حزب الله"، بينما استقدم الجيش اللبناني تعزيزات أخرى إلى نقاطه قرب بلدة عرسال، وفق ما قال الناطق باسم "سرايا أهل الشام"، عمر الشيخ، في تصريح إلى مراسل "سمارت".

من جهة أخرى، نفى "جيش أحرار العشائر" اتهامات ناشطين حول مسؤوليته عن مقتل شخصين في مخيم الركبان، على الحدود السورية – الأردنية، إذ أوضح الناطق باسم "أحرار العشائر"، محمد عدنان، لمراسل "سمارت"، أن الحادثة وقعت جراء خلاف عائلي "لا شأن للقيادة به"، حيث أن "كلا القاتل والمقتول من المقاتلين وليسوا من المدنيين".

إلى ذلك، أكد المسؤول الإعلامي في "جيش أسود الشرقية"، اغتيال المسؤول العسكري فيه، شبلي خليفة، مساء أمس، من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار عليه في مدينة الضمير (43 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، بمنطقة القلمون الشرقي.

كذلك في درعا جنوبا، قال ناشطون، إن مسلحين مجهولين اختطفوا قائد "لواء الشهيد ماهر القبلان" وقائد "كتيبة شهداء كفرناسج"، التابعين لـ"الجبهة الجنوبية"، على طريق بلدة مزيريب (12 كم شمال مدينة درعا)، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يوليو، 2017 8:10:08 م تقرير عسكرياجتماعي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
تجدد الاقتتال بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" في إدلب و"الحر" ينفي علمه بمحادثات أمريكية روسية لهدنة في حمص والغوطة
التقرير التالي
مبادرة لوقف الاقتتال بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" في إدلب وأنباء عن وقف الدعم الأميركي لفصائل "الحر"