"أحرار الشام" تؤكد وصول دفعة من عناصرها إلى باب الهوى عبر تركيا وفصائل تقول إن توقف الدعم الأميركي لا يشملها

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يوليو، 2017 9:17:06 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكدت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الخميس، وصول دفعة من عناصرها إلى معبر باب الهوى، شمال إدلب، تقدر أعدادهم بنحو 150 - 200 عنصر، قادمين من ريف حلب الشمالي، عبر الأراضي التركية، وفق ما قال مدير العلاقات العامة في الحركة ياسر الطائي، لـ "سمارت".

من جهتها أعلنت حركة نور الدين الزنكي، والتي تعتبر من أكبر فصائل "هيئة تحرير الشام"، انفصالها عن الـ "هيئة" اليوم، لأسباب عدة من بينها إعلان الأخيرة تحفظاتها على مبادرة تهدف لتهدئة بينها وبين "حركة أحرار الشام الإسلامية" في الشمال السوري، إذ اعتبرت "تحرير الشام" أن هذه المبادرة "لا تقدم حلا ولا توحد الساحة"، بينما أبدت "أحرار الشام" موافقتها عليها.

كذلك أعلنت حركة "الزنكي"، أنها ستبقى ملتزمة الحياد في الاقتتال، كما سبق وصرحت سابقا، مضيفة انها ستتدخل كـ "قوات فصل" بين الطرفين، فيما أفاد مصدر مطلع أن الحركة أرسلت ثمانية آلاف عنصر إلى معبر باب الهوى، الذي تسيطر عليه "أحرار الشام"، للوقوف كـ"قوات فصل" بين الأخيرة و"تحرير الشام".

وأسفرت المواجهات بين الطرفين عن سقوط ضحايا من المدنيين، إضاقة لقتلى وجرحى وأسرى من الجانبين، وسيطرت خلالها "الهيئة" على قرى وبلدات عدة بعد أن انسحبت منها "أحرار الشام" التي اوضحت أن انسحابها من تلك النقاط جاء لأنها مناطق ماهولة، وليس بموجب توافقات مع "تحرير الشام".

وفي الرقة، قتل أربعة مدنيين هم رجل وابنه وامرأة وابنها، بقصف مدفعي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على أحياء في المدينة، كما قتل مدني جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة"، في قرية الرحبي (18كم شرق مدينة الرقة)، بينما شنت طائرات حربية يرجح أنها روسية، غارات على قريتي زور شمر والغانم العلي، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

في العاصمة دمشق، جرح عدد من المدنيين اليوم، جراء استهداف قوات النظام بلدة النشابية (20 كم شرق دمشق) بالرشاشات الخفيفة، من مقراتها في الثكنات القريبة، بينما طال قصف مدفعي بلدة حرزما، تزامنا مع غارات لطائرات حربية يرجح أنها للنظام، على مدينة دوما وأطرافها، خلفت أضرارا مادية.

كذلك قصفت قوات النظام اليوم، بثمانية صواريخ "أرض-أرض" أطراف حي جوبر شرقي دمشق، دون التسبب بوقوع إصابات، بينما أعلن فيلق الرحمن العامل في المنطقة، تصديه لمحاولة قوات النظام التقدم في محيط بلدة عين ترما الملاصقة للحي، تزامنا مع خمس غارات جوية يرجح أنها لطائرات النظام على المنظقة.

في سياق آخر، أفرجت قوات النظام عن الناشط جبران مراد، من محافظة السويداء ليل أمس، بعد أعتقاله لمدة أربعين يوما في فرع الأمن العسكري، بتهمة الانتماء لـ "جبهة النصرة"، حيث حاصر أصدقاء "مراد" وفصيل "رجال الكرامة"، مبنى قيادة الشرطة بالسويداء وأضرموا النيران به، واختطفوا أربعة عناصر للنظام، أفرجوا عنهم لاحقا بعد وعود بإطلاق سراحه.

من جهة أخرى، قال مدير مشروع تأهيل "مشفى الأطفال" بمدينة الحسكة، المهندس بدري سلمان، في تصريح إلى "سمارت"، إن منظمة الصحة العالمية تعمل على تأهيل 85 بالمئة من المشفى، بكلفة تقدر بـ 200 ألف دولار أمريكي، بعد قصفه من قبل قوات النظام قبل عامين، مشيرا أنه المشفى الوحيد المختص بعلاج الأطفال في المدينة، ويتوقع أن يستقبل نحو 140 ألف مريض سنويا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، ليل أمس، معلومات نقلا عن مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تفيد بأن الولايات المتحدة قررت إنهاء برنامج "دعم فصائل المعارضة السورية" ضمن غرفتي عمليات "الموك" و"الموم"، بناء على قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق الصحيفة.

وحول ذلك قالت مصادر عسكرية عدة تتبع لكل من اللواء 51 ولواء المعتصم بالله وفرقة السلطان مراد التابعة  للجيش السوري الحر، في تصريحات لـ "سمارت"، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء برنامج "دعم فصائل المعارضة السورية" لا يشملها، نظرا لتلقيها دعما في إطار برنامج آخر، بينما تحاول "سمارت" التواصل مع فصائل أخرى وسط وجنوبي البلاد، دون تلقي رد حتى اللحظة.

في سياق آخر، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية،  إريك باهون، ليل أمس، إن نشر وكالة أنباء تركية صورا ومعلومات حول مواقع عسكرية أمريكية في سوريا، يعرض قوات التحالف الدولي للخطر وتعطل العمليات العسكرية ضد تنظيم "الدولة"، وذلك عقب نشر وكالة "الأناضول" أول أمس، تقريرا يحدد أماكن مواقع عسكرية أمريكية شمالي سوريا، وتفاصيل عن عدد القوات فيها.

من جهة أخرى، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، إن ميليشيا "حزب الله" اللبناني تعزز ترسانتها من الأسلحة، مشددة على ضرورة تصدي بعثة قوات حفظ السلام (اليونيفيل)، المنتشرة جنوب لبنان، للتهديد الذي يشكله الحزب، وعلى ضرورة ممارسة ضغوط دولية لنزع سلاح هذه الميليشيات، وفق قولها.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يوليو، 2017 9:17:06 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
مبادرة لوقف الاقتتال بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" في إدلب وأنباء عن وقف الدعم الأميركي لفصائل "الحر"
التقرير التالي
"أحرار الشام" تؤكد استمرار سيطرتها على معبر باب الهوى وميليشيا "حزب الله" تبدأ عملية عسكرية على الحدود اللبنانية - السورية