"أحرار الشام" تؤكد استمرار سيطرتها على معبر باب الهوى وميليشيا "حزب الله" تبدأ عملية عسكرية على الحدود اللبنانية - السورية

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يوليو، 2017 12:06:23 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد الناطق العسكري لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، عمر خطاب، لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، أنهم ما زالوا يسيطرون على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بالكامل، مضيفا ان التنسيق مع كل من "فيلق الشام" وحركة "نور الدين الزنكي" حول تدخلهم كقوات فصل مازال في بدايته، وذلك عقب إعلان الأخيرين في بيان مشترك استعداهم للتحرك نحو المعبر كقوات لفصل النزاع.

من جانبه، قال القائد العام لحركة "أحرار الشام"، علي العمر، في كلمة مصورة نشرت اليوم، إن "اعتداء هيئة تحرير الشام يهدف لإنهاء الثورة السورية وتحويل مناطق أهل السنة إلى رقة جديدة"، مطالبا الشعب بـ "الدفاع عن الثورة"، كما أشار ان لديهم معلومات تؤكد تجهيز "تحرير الشام" للهجوم عليهم منذ أكثر من شهر، حيث أقامت معسكرات خاصة لذلك، وفق قوله.

وكانت الحركة أعلنت، سيطرتها على قريتي ترملا وبعربو (46-52 كم جنوب إدلب)، وقرى سحاب وتل هويش والحميرات والتوبة التابعة لقلعة المضيق (45 كم شمال غرب حماة)، عقب اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام"، وفق ما أوضح عمر خطاب، الناطق العسكري باسم "أحرار الشام"، لـ "سمارت"، دون ذكر خسائر الطرفين.

في الأثناء، قالت وسائل إعلام تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، اليوم الجمعة، إن الأخيرة سيطرت على "نقطة 106" المطلة على معبر باب الهوى في ريف إدلب الشمالي، واستعادت السيطرة على "نقطة حطين"، بعد انسحاب "أحرار الشام " منها، قائلة إن "الحركة" أحرقت "معمل الأزرق" الذي يحوي مستودع إغاثة قبيل انسحابها منه.

ونقلت وسائل الإعلام عن القيادي في الهيئة، شامل الشامي، أنهم سيطروا على قريتي أطمة وبابسقا، فيما أفاد ناشطون أن المعارك وصلت إلى كراج المعبر وسط تقدم للهيئة، بينما قال الناطق العسكري لـ "أحرار الشام" عبر قناته الرسمية في تطبيق "تلغرام"، إنهم ما زالوا "يدافعون عن المعبر"، دون توضيح تفاصيل المواجهات هناك.

وذكرت "الهيئة"، أنها سيطرت على جبل بابسقا، وقريتي زردنا وعقربات، وعلى حاجز قرب معبر باب الهوى، بعد انشقاق عناصر من "أحرار الشام"، حيث اكد الناطق العسكري باسم "أحرار الشام"، عمر خطاب، لـ "سمارت"، سيطرة "تحرير الشام" على قرية عقربات، نافيا سيطرتها على جبل بابسقا أو الحاجز أو انشقاق عناصرهم.

في الأثناء، أعلن "قطاع البادية" التابع لأحرار الشام، انشقاقه عنها، وانضمامه لتحرير الشام، مشترطا إقالة قائده الحالي، وإطلاق سراح عناصره المعتقلين في سجون الهيئة، إضافة لعدم تدخل القطاع بالاقتتال الدائر بين الطرفين، وإبقاء إدارة مقراته وسلاحه بيد قيادته، وذلك وفق بيان، حصلت "سمارت" على نسخة منه.

وفي السياق ذاته، قال القائد العسكري في "جيش إدلب الحر" التابع للجيش السوري الحر،  أحمد النهار، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إنهم أمّنوا المشفى الوطني في مدينة كفرنبل (36 كم جنوب إدلب)، بعد أن هاجمت "أحرار الشام" المشفى إثر إسعاف جريح من "تحرير الشام" إليه، ما ادى لإصابة ممرض فيه بجروح طفيفة.

وقال ناشطون إن ستة نازحين في مخيم "العاصي" قرب الحدود السورية - التركية،  أصيبوا جراء الاشتباكات الدائرة بين الطرفين على أطراف المخيم، كما أصيب ثلاثة آخرون في مخيم قرب بلدة قاح شمال إدلب، للسبب نفسه، فيما أصيب أفراد عائلة كاملة جراء سقوط رصاص رشاشات ثقيلة على مخيم في منطقة أطمة.

في سياق آخر، قال مراسل "سمارت" إن صفقة تبادل بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والجيش السوري الحر، لتسليم جثث مقاتلين للأخير، مقابل إطلاق الفصائل سراح أسير لـ "قسد"، فشلت في الوقت الحالي، حيث كان يفترض أن تسلم "قسد" جثث تسعة مقاتلين وأسير للفصائل، مقابل أسير واحد لديها، إلا أن الفصائل رفضت إتمام العملية قبل الإطلاع على الجثث.

في سياق آخر، أعلنت ميليشيا "حزب الله" اللبناني، انطلاق عملية عسكرية ضد "هيئة تحرير الشام"، في جرود بلدة عرسال، ومنطقة القلمون الغربي قرب الحدود السورية - اللبنانية، مشيرة أنها قصفت مع قوات النظام السوري، ما قالت إنها مواقع للهيئة هناك، فيما أفاد ناشطون بمقتل عدد من عناصر "حزب الله"، خلال محاولاتهم اقتحام جرود فليطة، للمرة الثالثة.

في غضون ذلك، أعلن "جيش الإسلام"، مقتل أكثر من ثلاثين عنصراً لقوات النظام، بينهم ثلاثة ضباط برتبة "ملازم"، بكمين له في بلدة الريحان، قرب مدينة دوما شرق دمشق، خلال محاولتهم التقدم إلى البلدة، ما أسفر أيضا عن إعطاب دبابتين و عربة "BMP" أرسلت لسحب الجثث.

إلى ذلك، قال إعلامي في مشفى حي جوبر شرقي العاصمة لـ "سمارت"، إنهم استقبلوا ثلاثة مقاتلين من "فيلق الرحمن"، مصابين بحالات اختناق جراء استهدافهم بالغازات السامة على "جبهة" بلدة عين ترما (10 كم شرق مدينة دمشق)، مرجحا ان يكون الغاز المستخدم هو "غاز الكلور".

أما في درعا جنوبا، ارتفعت أسعار المازوت المكرر بمقدار الضعف خلال أسبوع، جراء سيطرة النظام على مناطق في البادية السورية، وقطع طريق التهريب من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة"، حيث بدأ ارتفاع الأسعار تدريجيا بمعدل 25 ليرة يوميا، ليصل سعر الليتر الواح إلى 500 ليرة بعد ان كان يباع بـ 250 ليرة قبل نحو أسبوع.

المستجدات السياسية والدولية:

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية،  في بيان نشره على موقعه الرسمي، مساء أمس، إن هيئة تحرير الشام ارتكبت أعمال قتل بحق المدنيين بالإضافة للتضييق عليهم وملاحقتهم، مدينا تلك الاعتداءات، ومطالبا جميع الفصائل بتوحيد الجهود لمواجهة "القوى المتطرفة" وجرائم النظام والميليشيات الداعمة له، وفق تعبير البيان.

كذلك أدان الائتلاف الوطني القصف الجوي "الروسي" على محافظتي الرقة ودير الزور، والذي أسفر خلال الأيام الماضية عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، مشيرا أن الطائرات الروسية ارتكبت مجزرة في بلدة عياش بالريف الغربي، أسفرت عن مقتل 15 مدنيا، إضافة لمجزرة أخرى في حي سيف الدولة بالرقة، واثنتين في بلدات معدان وزور شمر.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يوليو، 2017 12:06:23 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"أحرار الشام" تؤكد وصول دفعة من عناصرها إلى باب الهوى عبر تركيا وفصائل تقول إن توقف الدعم الأميركي لا يشملها
التقرير التالي
اتفاق بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" على إنهاء الاقتتال وتسليم معبر باب الهوى لإدارة مدنية