انشقاق 12 لواء وكتيبة عن "أحرار الشام" وأميركا تنهي برنامج "تسليح المعارضة السورية"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يوليو، 2017 12:03:31 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني حركة أحرار الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن 12 لواء وكتيبة عسكرية انشقاقهم عن حركة "أحرار الشام الإسلامية"، انضم بعضهم إلى "هيئة تحرير الشام"، فيما أعلن آخرون "التزام الحياد"، وذلك خلال الـ 72 ساعة الماضية.

ونشرت ألوية وكتائب تابعة لـ"أحرار الشام" بيانات منفصلة على حساباتها الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت فيها انشقاقها والتزامها الحياد، ومنها "كتيبة أسود المعرة" العاملة في ريف إدلب الجنوبي، و"سرية الشهيد يوسف جعباص"،  وكتيبة "أحرار الشام" في قرية الرامي.

كذلك في إدلب، قال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن حركة "أحرار الشام الإسلامية" انسحبت من بلدات في محافظة إدلب، دخلتها "هيئة تحرير الشام" دون قتال، كما سيطرت الأخيرة على معسكر.

وأضاف الناشطون، أن "أحرار الشام" انسحبت من بلدات معرة مصرين ورام حمدان وكفر يحمول، دون اشتباكات مع "تحرير الشام"، مشيرين أن الأخيرة سيطرت على معسكر يتبع الأولى شمال بلدة حاس، واعتقلت قائد "لواء الغاب"، أبو عبداللطيف.

في ريف دمشق، قتل وجرح خمسة مدنيين، اليوم السبت، بقصف جوي على الأحياء السكنية في مدينة دوما (13 كم شرق العاصمة دمشق)، حسب ما أفاد الدفاع المدني.

وأوضح مسؤول الإعلام في الدفاع المدني ويدعى "أبو يامن" لمراسل "سمارت"، أن طائرات حربية شنت غارة على مدينة دوما، أسفرت عن مقتل طفل ومدني و جرح ثلاثة مدنيين بينهم مسن حالته خطرة، نقلوا إلى النقاط الطبية في المنطقة، فيما رجح ناشطون أن الطائرات تابعة للنظام

وسط البلاد، قالت مصادر أهلية لـ"سمارت"، إن 26 شخصا، أغلبهم مدنيون، قتلوا وجرحوا جراء قصف صاروخي استهدف مدينة السلمية (30 كم شرق مدينة حماة)،  الخاضعة لسيطرة النظام.

وأوضحت المصادر، أن أربعة صواريخ، سقطت على الحارة الغربية، قرب المساكن ومحيط مدرسة العروبة، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاث نساء، وإصابة أكثر من عشرين بعضهم بحالة خطرة، نقلوا  إلى المشفى الوطني.

كذلك في حماه، قال ناشطون، إن ثمانية عناصر من قوات النظام السوري قتلوا، قرب قرية شرق مدينة السلمية (31 كم شرق حماة)، إثر اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تنظيم "الدولة" شن هجوما على مواقع قوات النظام قرب قرية "حسو العلباوي"،ما أسفر عن مقتل العناصر الثمانية، دون ذكر تفاصيل إضافية.

من جهةٍ أخرى، حذر مربو المواشي في ريف حماة، من "انقراض" الثروة الحيوانية فيها بسبب قصف طائرات النظام الحربية، إضافة لغلاء الأسعار وانقطاع الأعلاف.

وقال أحد مربي المواشي في المنطقة، ويدعى الحاج محمد خالد الفرج،  بتصريح لـ"سمارت"، أن القصف الجوي لقوات النظام سبب بخسارته نحو 50 رأس من الغنم، مضيفا أن الحياة بظل انقطاع الماء والكهرباء "صعبة على البشر أنفسهم".

في حمص المجاورة، قال ممرض، إن طفلة رضيعة توفيت بمخيم الركبان (300 كم شرق حمص)، بسبب إصابتها بـ"الإسهال" وعدم وجود الأدوية اللازمة للمعالجة.

وأوضح الممرض، العامل في نقطة طبية بالمخيم، ويدعى "أسامة"، أن الطفلة "روعة دخان" كانت بحاجة للدخول إلى مشفى، ولكنها دخلت إلى إحدى النقاط الطبية، التي تفتقر إلى الأدوية والكوادر، ما أدى إلى عدم استفادتها من العلاج المتوفر ووفاتها، أمس الخميس.

المستجدات السياسية والدولية:

قال قائد "القوات الأمريكية الخاصة"، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ"سي آي إي" أنهت برنامج "تسليح المعارضة السورية"، موضحا أن القرار "ليس استرضاء لروسيا".

ونقلت وكالة "أ ف ب" الفرنسية، عن قائد القوّات الأميركية الخاصة، الجنرال توني توماس، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتخذ القرار منذ نحو شهر بعد لقائه مدير الـ"سي آي إيه" ،مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، الجنرال هربرت ريموند ماكماستر.

أعلن البيت الأبيض،  أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس الوزراء اللبناني سيتناولان في اجتماع مرتقب مصير اللاجئين السوريين في لبنان، ومكافحة الإرهاب والاقتصاد.

ونقلت وكالة "أ ف ب" الفرنسية بيانا صدر عن البيت الأبيض جاء فيه أن الاجتماع بين، دونالد ترامب، و سعد الحريري، سيعقد يوم الثلاثاء القادم في العاصمة واشنطن، حيث " سيعزز العلاقات الثنائية (...) ويشجع الشركاء الدوليين والإقليميين على دعم لبنان".

قال ناشطون، إن ميليشيا "حزب الله" اللبناني سيطرت على عدة نقاط في جرود بلدة عرسال، شرقي لبنان، بعد اشتباكات مع فصيل من الجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام".

وأضاف الناشطون لـ"سمارت"، أن الميليشيا سيطرت على نقطتين في سهل الرهوة ووادي الزعرور (4 كم جنوب بلدة عرسال)، في ظل استمرار المعارك بمحاولة "سرايا أهل الشام" ، التابعة للجيش الحر، و"تحرير الشام"، استعادة السيطرة عليها.

قال "الهلال الأحمر القطري" لـ"سمارت"، إنهم شكلوا فريق طوارئ بالتعاون مع بلدية بلدة عرسال، شرق لبنان، والجمعيات العاملة هناك، بهدف تقديم الدعم للاجئين السوريين الواصلين للبلدة هربا من المعارك في محيطها.

وأضاف عضو المنظمة في لبنان، الدكتور محمد ظاهر، أن عشرين عائلة لاجئة، بينهم 12 طفل وثماني نساء وصلوا إلى البلدة، في وقت سابق اليوم، جراء المعارك الدائرة قرب مخيمات اللاجئين في جرود عرسال على الحدود السورية – اللبنانية.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يوليو، 2017 12:03:31 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني حركة أحرار الشام
التقرير السابق
اتفاق بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" على إنهاء الاقتتال وتسليم معبر باب الهوى لإدارة مدنية
التقرير التالي
"أحرار الشام" تؤكد أن عناصرها سينسحبون من "باب الهوى" وروسيا تعلن تحديد آليات "تخفيف التصعيد" بالغوطة الشرقية