"فيلق الرحمن" يؤكد أن اتفاق "تخفيف التصعيد" يشمل كامل الغوطة الشرقية في ريف دمشق وقوات النظام تقصفها

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 12:05:00 م تقرير عسكريسياسي الجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

شنت طائرات حربية تابعة للنظام السوري، اليوم الأحد، غارات على مدينة وبلدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما طال قصف مدفعي بلدة أخرى، حسب مراسل "سمارت" وناشطين، في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد" الذي أعلن عن تحديد آلياته.

وقال مراسل "سمارت"، إن طائرات يرجح أنها للنظام شنت ست غارات على أطراف بلدة عين ترما (6 كم شرق دمشق)، التي يسيطر عليها "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، كما قصفتها قوات النظام بصاروخي "أرض-أرض" من مقراتها المحيطة.

وأكد "فيلق الرحمن" لـ "سمارت"، أن اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد" يشمل كامل الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما قصفتها قوات النظام السوري رغم إعلانها وقف إطلاق النار ظهرا.

ورحب المتحدث باسم "الفيلق"، وائل علوان، بأي جهد إقليمي أو دولي لوقف الهجمات "العنيفة" لقوات النظام على مدى أكثر من شهر، في محاولة لاقتحام الغوطة الشرقية، نافيا مشاركتهم أو تواصلهم مع أي جهة بخصوص هذا الاتفاق، وتابع قائلا: إن الاتفاق هو نتاج حركة الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة والأردن.

كذلك في الغوطة الشرقية، نشر ناشطون، مقطعا مصورايظهر إعدام "جيش الإسلام" قائدا عسكريا في "جيش الأمة" معروف باسم "أبو علي خبية"، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ويظهر في التسجيل المنشور على موقع "يوتيوب"، القيادي "خبية" وهو مصلوب على منصة وسط حشود لم يعرف ما إذا كانوا مدنيين أم عسكريين، وخلفه عنصر ملثم وضع البندقية في رأسه وأطلق النار ثلاث مرات.

في درعا القريبة، قتل مقاتلان من الجيش السوري الحر، اليوم الأحد، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، على طريق شمال مدينة درعا، حسب ما أفاد الدفاع المدني في المحافظة.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني، عامر أبازيد، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، أن العبوة انفجرت بسيارة تابعة للجيش الحر على طريق سجن غرز، ما  أدى لمقتل المقاتلين، الذي يتبعان للواء "أحفاد الرسول"، حسب ناشطين.

شمالي البلاد، قال ناشطون، اليوم الأحد، إن حركة "أحرار الشام الإسلامية" بدأت بإخلاء معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وذلك في إطار الاتفاقالذي توصلوا له مع "هيئة تحرير الشام"، يوم الجمعة الماضي.

قال ناشطون لـ"سمارت"، إن طفلة جرحت جراء تجدد الاشتباكات بين حركة "أحرار الشام الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام"، في مدينة إدلب، عقب استلاء الأخير على مقر تصنيع قذائف هاون للأولى.

وأوضح الناشطون، أن المسؤول عن المقر انشق عن "أحرار الشام"، وانضم لـ"تحرير الشام" وسلم الورشة لها، وعند مطالبة الأولى بها، بادر عناصر "تحرير الشام" بإطلاق النار ردت عليه "أحرار الشام"، ما أدى لمقتل عنصرين من الهيئة، وجرح عنصر من الحركة، إضافة لجرح طفلة.

كذلك في إدلب، خرج أهالي مدينة سراقب (18 كم شرق مدينة إدلب)، بمظاهرة طالبوا فيها بإسقاط النظام السوري، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال الصحفي، إن عشرات المتظاهرين، جابوا شوارع المدينة على الدراجات والسيارات حاملين علم الثورة السورية، مؤكدين على استمرارها، كما هتفوا خلالها للضحايا المدنيين ورددوا هتاف "دم الشهيد مو نسيانينو".

من جهةٍ أخرى، جرح عشرة مدنيين، جراء انفجار عبوتين ناسفتين في مدينة إدلب، الواقعة تحت سيطرة كتائب إسلامية، حسب مصدر طبي.

وأوضح عضو منظمة الإسعاف، عبيدة دندوش، في تصريح لمراسل "سمارت"، أن عبوتين ناسفتين كانتا داخل حاويات ملابس مستعملة "بالة" في أحد المحال التجارية، انفجرتا، ما أدى لجرح عشرة مدنيين بينهم طفل وامرأة، أسعفوا إلى العيادات والمشفى المركزي في المدينة.

في حلب المجاورة، قال ناشطون محليون لـ "سمارت"، "هيئة تحرير الشام" سيطرت على مدينة دارة عزة وقرية ترمانين (27-28 كم غرب مدينة حلب)، بعد انضمام كتائب تابعة لحركة "أحرار الشام الإسلامية" لها دون قتال.

وأوضح الناشطون أن عناصر "تحرير الشام" تقدموا إلى المدينة، وسيطروا على عليها وعلى جبل الشيخ بركات ومعبر عفرين والمحكمة المركزية لريف حلب الغربي، حيث أعلنت "كتائب ابن تيمية" و"فوج حذيفة بن اليمان" المتوجدتان هناك، واللتان كانتا تتبعان "أحرار الشام"، عن الانضمام لـ"تحرير الشام".

كذلك في الريف الغربي، تظاهر مئات المدنيين رافعين علم الثورة السورية، في مدينة الأتارب (28غرب مدينة حلب)، رفضا لدخول "هيئة تحرير الشام" إلى المدينة، وفق مصادر محلية.

وقالت المصادر لـ"سمارت"، إن نحو ألف مدني استجابوا لنداء أذاعه المجلس المحلي للمدينة بالمساجد ينادي الأهالي للنزول إلى الساحات ليقفوا بوجه "تحرير الشام" التي أرسلت رتلا لدخولها.

في ريف حلب أيضاً، قال سائقو حافلات لمراسل "سمارت"، إن قوات النظام السوري المتمركزة في بلدتي نبل والزهراء (21 كم شمال مدينة حلب)، اعتقلت نحو عشرين مدنيا من أهالي مدينة أعزاز، على خلفية أسر فصائل من الجيش السوري الحر لعنصر يتبع "قوات سوريا الديمقراطية" أصله من نبل.

وسط البلاد، أفاد ناشطون لـ"سمارت"، أن عددا من المدنيين قلتوا وجرحوا، جراء قصف جوي يرجح أنه روسي على قرية تابعة لناحية عقيربات (66 كم شرق مدينة حماة)، خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال الناشطون، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارة على قرية رسم العبد، ما أسفر عن مقتل إمرأتين وإصابة عدد من المدنيين، دون ذكر تفاصيل أخرى.

 

إلى الرقة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، عن سيطرتها على شارع سيف الدولة في مدينة الرقة، فيما قال ناشطون إن مدنين قتلوا وجرحوا، بقصف جوي على المدينة، وقرية بريفها الشرقي.

وأوضحت "قسد" على صفحتها الرسمية في "فيسبوك" أنها سيطرت على شارع سيف الدولة وتقدمت بالجزء الأخير من حي الرقة القديم، عقب اشتباكات مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما ذكر ناشطون أن الأخير فجر سيارة مفخخة بعناصر الأولى في حي هشام عبد الملك جنوبي المدينة، دون ذكر تفاصيل أخرى.

من جهةٍ أخرى، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريرا بعنوان "الاعتداء الأصفر"، يوثق مقتل 1400 مدني في محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، وانتهاكات أخرى شهدتها المحافظة بين 6 تشرين الثاني 2016  و30 حزيران 2017، من قبل جميع الأطراف.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 12:05:00 م تقرير عسكريسياسي الجيش السوري الحر
التقرير السابق
"أحرار الشام" تؤكد أن عناصرها سينسحبون من "باب الهوى" وروسيا تعلن تحديد آليات "تخفيف التصعيد" بالغوطة الشرقية
التقرير التالي
وقف إطلاق نار بين "الحر" و"حزب الله" في عرسال و"أحرار الشام" تبدأ بإخلاء معبر "باب الهوى" بإدلب