"تحرير الشام" تدعو فعاليات وفصائل شمالي سوريا لاجتماع فوري و"التحالف الدولي" يؤكد أن مهمته لن تنتهي بالسيطرة على الرقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يوليو، 2017 12:00:08 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

دعت "هيئة تحرير الشام"، جميع "الفصائل العسكرية" العاملة، وعلماء الدين والكوادر المدنية لاجتماع يناقش "التحديات التي تمر بالمنطقة، بهدف الخروج بمشروع يحفظ الثورة السورية ويمثلها".

وقالت "تحرير الشام"، في بيان نشرته على قناتها في تطبيق "تلغرام"، أنه من الضروري تأسيس مشروع "سني ثوري"، يضم جميع أطياف الثورة السورية، من الداخل والخارج، إضافة لجميع "الفصائل العسكرية"، لتحقيق أهداف الشعب السوري.

وكانت "هيئة تحرير الشام" وحركة "أحرار الشام الإسلامية"، نوصلتا إلى اتفاق تهدئة جديد بعد تجدد الاقتتال بينهما في مدينة إدلب وريفها.

ونص الاتفاق الجديد، الذي نشر على حسابات الرسمية للطرفين، على التزامهما بالاتفاق الموقع بينهما، يوم الجمعة الفائت، وإعادة كل التجاوزات الحاصلة في مدة أقصاها خمسة أيام.

كذلك في إدلب، قالت وسائل إعلام تابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، إن أكثر 13 عنصرا منها قتلوا وجرح العشرات، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب.

وأوضحت الوسائل أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت قرب دوار الزراعة في المدينة، ما أدى لمقتل أكثر من 13 عنصراً من "تحرير الشام"، وجرح العشرات، نقلوا للنقاط طبية ومشافي المدينة.

في الأثناء، قال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن "هيئة تحرير الشام" فرضت سيطرتها على كامل مدينة إدلب وبلدة وقرية ومعبر غربها، عقب انسحاب حركة "أحرار الشام" الإسلامية" من المدينة واشتباكات بين الطرفين في بقية المناطق.

وأوضح الناشطون أن عناصر "تحرير الشام" نشروا حواجزهم داخل المدينة، وسيطروا على مبنى شركة الكهرباء، والقوة التنفيذية، وجميع مقرات "أحرار الشام" وحواجز "جيش الفتح"، عقب انسحاب "الحركة" دون أي اشتباكات، لتصبح القوة العسكرية الوحيدة المتواجدة فيها.

 

وسط البلاد، كشف "لواء شهداء القريتين"، اليوم الاثنين، أن قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، أوقفت الدعم المالي والعسكري عنه، وقطعت كافة الامدادات لقتالهم النظام.

وقال العضو في المكتب الإعلامي لـ "شهداء القريتين"، ويدعى "أبو عمر الحمصي"، في حديث إلى "سمارت"، إنهم يرفضون أي تعامل مع قوات التحالف، وتابع: "إلا إذا تغيرت نظرتهم لقتالنا وقضيتنا"، مشيرا أن الأخيرة اشترطت عدم الاشتباك مع قوات النظام "نهائيا"، إلا في حال تقدم عناصرها لمقرات "اللواء".

في حمص، قال مصدر أهلي، إن عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية"، أجنبي الجنسية، قتل وعائلته جراء قصف جوي على قرية شرق حمص.

وأضاف المصدر لـ"سمارت"، أن العنصر تركستاني الجنسية وقتل هو وزوجته وأطفاله الأربعة، إثر غارة بطائرات حربية (لم تحدد هويتها)، على منزلهم في  قرية ربيعة التابعة لناحية جب الجراح (54 كم شرق حمص).

من جهةٍ أخرى، قال مصدر محلي لـ"سمارت"،إن مقاتلا من "جيش مغاوير الثورة"، التابع للجيش السوري الحر، قتل جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهول، في مخيم الركبان (300 كم شرق حمص).

وأضاف المصدر، أن المجهول أطلق النار على المقاتل أثناء تواجده في سوق المخيم، حيث أصيب بجروح بليغة أدت لمقتله لاحقا، في حين لم تصدر أي تصريحات من "مغاوير الثورة" حول الحادثة.

 

جنوبي البلاد، يعمل المجلس المحلي في مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، على تحويل النفايات إلى أسمدة عضوية، يبيعها إلى الفلاحين بالمنطقة، وذلك عبر آلية عمل خاصة في مكب النفايات بالمدينة.

وقال مدير المكب وعضو "الدائرة الفنية" في "محلي دوما"، المهندس "أبو همام"، في تصريح إلى "سمارت"، إن تراكم النفايات في مساحة ضيقة، والتلوث الناجم عن حرقها والروائح المنبعثة، منذ عام 2015، أدت إلى وجود فكرة "نخل النفايات" واستخراج الأسمدة العضوية منها، بهدف بيعها للفلاحين.

 

إلى الرقة، ناشد ناشطون، المجتمع الدولي والتحالف الدولي و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، و"قوات النخبة"، لوقف الهجمات العسكرية ضد المدنيين شمال الرقة، كما طالبوا بفتح ممرات آمنة لخروجهم.

وأضاف الناشطون، في بيان نشر على صفحاتهم في موقع "فيسبوك"، أن  مدن وقرى (غانم علي وزور شمر والمغلة والجابر والخميسية ومعدان )، تتعرض لحملة عسكرية مشتركة من سلاح الجو الروسي وقوات النظام السوري، أسفرت عن نزوح أكثر من 30 ألف مدني إلى الأراضي الزراعية والبادية والنوم في العراء.

في الحسكة القريبة، قالت مديرية الكهرباء التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في محافظة الحسكة، إنها بدأت بصيانة خط التوتر العالي بين سد الطبقة في الرقة ومدينة الحسكة، بتكلفة أولية مقدارها 395 مليون ليرة سورية.

وأضاف مدير مؤسسة الكهرباء، أكرم سليمان، لمراسل "سمارت"،  أنهم بدأوا العمل منذ 17 تموز الجاري، بعد وضع خطة عمل عامة لتوصيل الكهرباء من سد الفرات إلى مدينة الحسكة، وهي على مرحلتين، الأولى تأهيل خط محطة الحسكة الرئيسية إلى محطة الرقة بمدة زمنية 27 يوما قابلة للتمديد، والثانية تأهيل الخط من محطة الرقة إلى الطبقة، والتي لم يقومون بأي كشف عليها بسبب الوضع الأمني.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أكد التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، أن مهمتهم في سوريا لن تنتهي بعد طردالتنظيم من محافظة الرقة.

وقال المسؤول الثاني في التحالف، الجنرال روبرت جونز، خلال مؤتمر صحفي في مدينة عين عيسى (50كم شمال مدينة الرقة)، إن التنظيم لن يهزم في حال انتهت معركة الرقة، لافتاً أن قوات التحالف تنتظرها مهام أكبر في سوريا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية "أ.ف.ب".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يوليو، 2017 12:00:08 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
وقف إطلاق نار بين "الحر" و"حزب الله" في عرسال و"أحرار الشام" تبدأ بإخلاء معبر "باب الهوى" بإدلب
التقرير التالي
"حزب الله" والنظام يتقدمان في القلمون الغربي وروسيا تعلن نشر مراكز لمراقبة "تخفيف التصعيد"