قتلى مدنيون بقصف يرجح أنه روسي على غوطة دمشق الشرقية ومركز لمراقبة "تخفيف التصعيد" فيها

اعداد جلال سيريس | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يوليو، 2017 8:05:44 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة أطفال وامرأة، وجرح أكثر من 40 أخرين، بقصف جوي يرجح أنه روسي طال مدينة عربين (7 كم شمال شرق العاصمة  دمشق)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" ومشفى المدينة.

وقال المراسل، إن طائرات حربية، شنت غارة بثمانية صواريخ على أحياء المدينة السكنية، فيما قال مسؤول الإعلام والتوثيق في "مشفى عربين الجراحي"، ويدعى "أبو أكرم"، إن القصف أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين، بينهم خمسة أطفال وامرأة، وجرح نحو 45 آخرين، بينهم 15 طفلا و12 امرأة.

في سياقٍ متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، إقامتها أول نقطة تفتيش لمراقبة اتفاق "تخفيف التصعيد" في غوطة دمشق الشرقية، بالتعاون مع قوات النظام السوري.

وأضافت وزارة الدفاع في بيان نقلته وكالة "تاس"، أن عدد العسكريين الروس في النقطة (لم تحدد مكانها) أربعة، يعملون بالتناوب ويفحصون أوراق السيارات وسائقيها، بهدف "ضبط الأمن"، بعد إعلان الغوطة الشرقية منطقة "تخفيف تصعيد".

إلى ذلك أكد نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أكرم طعمة، اليوم الثلاثاء، خلو مدينة عربين (7 كم شرق مدينة دمشق)، من عناصر "جبهة النصرة" (التي غيرت أسمها لفتح الشام ثم شكلت هيئة تحرير الشام)، وأن القصف استهدف أحياء سكنية.

وقال "طعمة" خلال مداخلة على إذاعة "هوا سمارت"، إن مدينتي دوما وعربين خاليتين من أي مظاهر مسلحة، وتابع: "روسيا والنظام يضعان حجة وجود (النصرة) لاستهداف المدنيين".

في الغوطة الشرقية ايضاً شكل صرافون في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، نقابة صرافين بهدف منع تداول الأوراق النقدية المزورة، ولحماية حقوقهم في السوق، وفق ما صرح لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء، نقيب الصرافين.

وقال نقيب الصرافين، ويدعى "أبو اسكندر"، إن النقابة تعطي الضمانات للمؤسسات والجهات الرسمية، بهدف تعزيز مهنة الصرافين في المجتمع، لافتاً أن النقابة تأسست "وفق ضوابط المجتمع السوري"، ولاقت ترحيب من القضاء المحلي، والمؤسسات المدنية في الغوطة الشرقية.

وفي العاصمة دمشق قال مدير الدفاع المدني السوري، رائد الصالح، اليوم الثلاثاء، إنهم نقلوا مركزا تابعا لهم من مخيم اليرموك في العاصمة دمشق، إلى بلدتين جنوبها، وذلك بسبب سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على المخيم، و"قلة عدد المدنيين".

وأوضح "الصالح" في تصريح إلى "سمارت"، أنهم سينقلون عناصر المركز، عددهم 28، إلى بلدتي يلدا وببيلا (7 كم جنوب دمشق)، مشيرا أن "القرار روتيني ويهدف لتقديم خدمات أفضل للمدنيين".

في سياقٍ منفصل قالت "هيئة تحرير الشام"، اليوم الثلاثاء، إنها كشفت خلية أمنية تابعة للنظام السوري في مدينة إدلب، شمالي سوريا، متهمة بتنفيذ أعمال تفجير بالمدينة.

​وذكرت وسائل إعلام تابعة لـ"الهيئة"، أن الأخيرة اعتقلت أحد أفراد خلية النظام، فيما لم تكشف عن عدد أفرادها بالكامل ومصيرهم، في حين نقلت عن مسؤول أمني في "الهيئة"، يدعى "سعد الدين محمد"، قوله إن آخر أعمال الخلية كان تفجير استهدف مشفى "المجد" في مدينة إدلب، والذي أدى لعدد من الإصابات.​

شرقاً في الرقة قال ناشطون، اليوم الثلاثاء، إن عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص قتلت، وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات لتحالف الدولي على حي غربي مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، فيما غرق ثلاثة أطفال أثناء نزوحهم من قرية شرقيها عبر نهر الفرات.

وأضاف الناشطون على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، أن الطائرات الحربية قصفت حي الدرعية غربي المدينة، ما أسفر عن مقتل عائلة كاملة مؤلفة من خمسة أشخاص، بينهم طفل، وجرح آخرين، دون ورود تفاصيل إضافية.

إلى ذلك قال "المجلس المدني" لمدينة الرقة التابع لـ "مجلس سوريا الديمقراطي"، اليوم الثلاثاء، إن مسؤولا في التحالف الدولي أبلغهم أنهم "وضعوا حدودا" لتقدم قوات النظام السوري في المحافظة، شمالي شرقي سوريا، وأن الأخيرة "ملتزمة بها حتى الآن".

ونقل المجلس على حسابه الرسمي في موقع "فيسبوك" عن "جونز" قوله: "إن التحالف وضع حدودا للنظام وأخبره بضرورة الالتزام بها، والنظام ملتزم بها حتى الآن، وفيما إذا تجاوزها فإنه سيلقى ردا حاسما من قبل التحالف الدولي".

المستجدات السياسية والدولية:

قال ناشطون محليون لـ"سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن الجيش اللبناني قتل لاجئا سوريا واعتقل آخر في مخيم ببلدة عرسال، شرقي لبنان، على الحدود مع سوريا، فيما برر  الجيش اللبناني ذلك بحجة الدفاع عن النفس.

وأضاف الناشطون، أن الجيش اللبناني داهم مخيم السنابل في عرسال، وأطلق النار على شابين، قتل أحدهما واعتقل الآخر، دون معرفة الأسباب.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الثلاثاء، إن قوى الأمن الداخلي اللبناني أوقفت خمسة لاجئين سوريين بتهمة "الإنتماء إلى تنظيم (الدولة الإسلامية)" في مدينة بيروت ومنطقة البقاع.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن المديرية العامة لقوى الأمن، أن "قوة من شعبة المعلومات شنت عمليات دهم في بيروت والبقاع يومي 17 و18 من شهر تموز الجاري، وألقت القبض على شبكة مرتبطة بتنظيم الدولة".

في سياقٍ آخر أكدت "هيئة تحرير الشام"، اليوم الثلاثاء، وجود مفاوضات مع ميليشيا "حزب الله" اللبناني، لتأمين انسحاب مقاتلي "الهيئة" من جرود بلدة عرسال (90 كم شرق العاصمة اللبنانية بيروت).

وقال المكتب الإعلامي لـ"تحرير الشام" في تصريح خاص لمراسل "سمارت"، أن هناك مفاوضات تجري مع "حزب الله"، رافضا ذكر تفاصيل أخرى حولها.

إلى ذلك نشرت وسائل إعلام "هيئة تحرير الشام"، اليوم الثلاثاء، مقطعا مصورا لثلاثة أسرى من مليشيا "حزب الله" اللبنانية، يناشدون بإيقاف الهجوم الذي تشنه الأخيرة في محيط بلدة عرسال شرقي لبنان، مقابل عدم قتلهم.

وقال أحد الأسرى، ويدعى "محمد مهدي شعيب"، خلال المقطع، الذي نشرته وسائل إعلام تابعة لـ"الهيئة"، إنه ورفاقه الأسرى، سيكونون "ضحايا"، مالم يوقف "حزب الله"، خلال ساعات، هجومه على مواقع "تحرير الشام" في جرود البلدة، المحاذية للحدود السورية.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يوليو، 2017 8:05:44 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد عدوان روسي
التقرير السابق
عشرات الضحايا في قصف على غوطة دمشق الشرقية وروسيا تعلن إقامة نقطة تفتيش لمراقبة "تخفيف التصعيد" هناك
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على غوطة دمشق الشرقية و"تحرير الشام" و"حزب الله" يعقدان هدنة لساعات