ضحايا بقصف جوي على غوطة دمشق الشرقية و"تحرير الشام" و"حزب الله" يعقدان هدنة لساعات

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2017 12:04:25 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتلت طفلة وجرح مدنيون آخرون، اليوم الأربعاء، إثر قصف جوي لطائرات يرجح أنها لقوات النظام السوري على مدينة زملكا وبلدة أوتايا، في منطقة الغوطة الشرقية.

وقال ناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، إن طفلة قتلت وجرح عدد من المدنيين، بينهم طفل رضيع، إثر قصف لطائرات حربية يرجح أنها للنظام على الأحياء السكنية في بلدة أوتايا (15 كم شرق العاصمة دمشق)، الواقعة في منطقة المرج، دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين.

كذلك في الغوطة الشرقية، قتل وجرح 33 مدنيا، إثر  تجدد القصف الجوي المكثف على مدينة عربين (9 كم شرق دمشق)، حسب ما أعلن الدفاع المدني.

وقال الدفاع المدني، على صفحته في موقع "فيسبوك"، إن طائرات حربية شنت تسع غارات جوية على الأبنية السكينة في المدينة، ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين، بينهم امرأة، وجرح ثلاثين آخرين، نقلتهم فرقه إلى المراكز الطبية القريبة.

من جهة أخرى، دخلت أول قافلة مساعدات إلى مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، بمنطقة الغوطة الشرقية، تنفيذا لأحد بنود اتفاق "تخفيف التصعيد"، حسب ما أفادت "إدارة الاقتصاد والتجارة" في المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لـ"الإدارة"، في تصريح إلى "سمارت"، إن القافلة مؤلفة من ثلاث شاحنات تحوي مواد غذائية، مثل الأرز والسكر والشاي و"المعكرونة" وغيرها، إضافة إلى بعض المواد الطبية، المستخدمة بالإسعافات الأولية.

قريبا من القلمون الغربي، قالت "هيئة تحرير الشام"، إن ميليشيا "حزب الله" اللبناني، خرقت هدنة مؤقتة لست ساعات توصل إليها الطرفان في جرود بلدة عرسال (90 كم شمال شرق العاصمة اللبنانية بيروت)، بعد محاولة تسلل عناصر الأخيرة إلى مواقعها في المنطقة.

وكان المكتب الإعلامي لـ"تحرير الشام" أكد أمس، وجود مفاوضات بين الطرفين، دون الإفصاح عن فحواها، وسط أنباء عن فشلها، فيما أعلنت "سرايا أهل الشام"، التابعة للجيش السوري الحر، قبل أيام، توقفها عن قتال "حزب الله" من أجل التفاوض، حول خروجهم من المنطقة.

في درعا المجاورة، قال ناشطون، إن قائد عسكري في "تجمع فجر الشام"، التابع للجيش السوري الحر قتل، بانفجار عبوة ناسفة، زرعها مجهولون، على طريق زمرين ــ أم العوسج شمال درعا.

وأضاف الناشطون، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عنهم، أن "فجر الشام" يتبع لـ"جيش ثوار سوريا"، لافتين أن طريق زمرين ــ أم العوسج والطرق الفرعية المؤدية إليه، جميعها مستهدفة بالعبوات الناسفة وتكررت عليها حوادث اغتيال لعسكريين ومدنيين من المحافظة.

كذلك في درعا، وزعت منظمة إغاثية، ألف و900 طرد غذائي لأهالي بلدة معربة (30 كم شرق مدينة درعا)، ونازحين مقيمين فيها، منهم عائلات قادمة من قرى شرق السويداء، والذين استفادوا من المساعدات للمرة الأولى.

وقال مراسل "سمارت"، إن منظمة "آفاق المستقبل" هي من وزعت الطرود، المقدمة من منظمة الأغذية العالمية (WFP)، التابعة للأمم المتحدة، فيما سيكون التوزيع على يومين، ويستفيد منه 1,900 عائلة.

من جهةٍ أخرى، أقامت وزارة الصحة، التابعة للحكومة السورية المؤقتة، حفلا لتخريج 18 طالبا وطالبة من معهد "القبالة والتمريض" في بلدة صيدا (10 كم شرق مدينة درعا).

وقال أحد أساتذة المعهد، الطبيب علي الحاج علي، لمراسل "سمارت"، إن الطلاب تخرجوا من المعهد بعد ثلاث سنوات من الدراسة، رغم الصعوبات المادية والأمنية التي واجهتهم، مشيرا إلى وجود نحو 300 طالب ما زالوا في السنتين الأولى والثانية من الدراسة.

شمالي البلاد، جرح مدني، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب مركز الدفاع المدني في مدينة إدلب، بحسب الدفاع المدني.

​وقال المدير الإعلامي للدفاع المدني في إدلب، أحمد شيخو، في تصريح إلى "سمارت"، إن عبوة ناسفة زرعت في عربة لبيع الخضار، انفجرت قرب مركز الدفاع المدني، ما أدى لإصابة مدني وأضرار مادية في الممتلكات.

كذلك في إدلب، قال مصدر من المجلس المحلي في قرية معرشورين (27 كم جنوب مدينة إدلب)، إن "هيئة تحرير الشام" طلبت بتسلم مخفر القرية التابع لـ"شرطة إدلب الحرة"، لتحويله إلى "شرطة إسلامية".

وأضاف المصدر، الذي رفض كشف اسمه، لأسباب أمنية، في تصريح خاص إلى "سمارت"، أن "تحرير الشام" طالبت بتحويل المخفر، عبر "تهديد مبطن" وجهته لرئيسه، كون "القرية هي الوحيدة التي استعصت عليهم في ريف معرة النعمان الشرقي".

في حلب المجاورة، افتتحت مدرسة ابتدائية في مخيم "زوغرة" قرب مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب)، والذي يضم مهجرين من حمص، بدعم من المجلس المحلي لمدينة جرابلس وريفها.

وقال المكتب التعليمي في المجلس، على صفحته في "فيسبوك"، إن المدرسة تضم مايقارب 1,100 تلميذ من داخل المخيم، وافتتحت لتعويضهم عن الانقطاع الذي تسببت به قوات النظام بعد تهجيرهم قسراً من مناطقهم.

وسط البلاد، قال المجلس المحلي لبلدة كفرنبودة (40 كم شمال غرب مدينة حماة)، إن عدد المصابين بمرض "اللشمانيا" يتزايد في البلدة، وإمكانية إحصاء المصابين أو علاجهم "باتت معدومة"، لعدم وجود مكتب طبي أو نقاط طبية.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي للمجلس، محمد رشيد، بتصريح لمراسل "سمارت"، أن هناك مصابين منذ زمن وهناك إصابات حديثة، فيما باتت معظم الحالات بحاجة لإبر عضلية، لعدم تأثرها بالمعالجة عبر الحبوب والمراهم، بحسب قوله.

في حمص المجاورة، وجه طبيب من حي الوعر بحمص، مناشدات لدعم نقطة طبية افتتحها مهجرو الحي حديثاً في مدينة الباب (38 كم شرق حلب)، التي تعاني من نقص الأدوية المقدمة للمرضى من مهجري الحي وأهالي المدينة.

​وقال الطبيب المشرف على النقطة، زاهر القصاب، في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن النقطة افتتحت قبل شهر، ويعمل بها بالإضافة للطبيب، ممرض وصيدلي ومعالج فيزيائي وإداري، حيث تستقبل يومياً، نحو 50 شخص من مهجري الوعر وأهالي المدينة، تقدم لهم الأدوية مجاناً.

إلى الحسكة، أصدرت "بلدية الشعب"، التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، تعميما بعدم شراء أي عقار أو أرض في محافظة الحسكة، من "مجلس مدينة الحسكة" التابع لحكومة النظام السوري، متوعدة باتخاذ إجراءات قانونية بحق كل مخالف.

وطالبت "بلدية الشعب"، في تعميمها، الذي نشر على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"،  عدم شراء أي مقسم من "مجلس المدينة" أوعن طريق المكاتب العقارية دون الرجوع إلى "بلدية الشعب"، جراء قيام الأول بفرز عقارات وأراضي وبيعها، تحت طائلة المساءلة والملاحقة القانونية لكل مخالف للتعميم.

المستجدات السياسية والدولية:

أقر مجلس النواب الأميركي، مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية، بتأييد 419 نائبا من أصل 422.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) عن رئيس مجلس النواب، بول راين، قوله بعد التصويت "إن هذه العقوبات تعزز الضغوط على اخطر خصومنا بهدف إبقاء الاميركيين آمنين".

وصف رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أفعال رئيس النظام "بشار الأسد" بحق سوريا، بالـ"فظيعة وغير الإنسانية" قائلا إنها "لن تمر بدون عقاب"، كما وعد بدعم لبنان في التعامل مع موضوع اللاجئين.

وقال "ترامب"، خلال مؤتمر صحفي عقده في حديقة "البيت الأبيض"، مع رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، "لست معجبا بالأسد، وما فعله بسوريا والإنسانية فظيع، (..) أنا لست الشخص الذي يقف ويتركه لا يعاقب".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2017 12:04:25 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
قتلى مدنيون بقصف يرجح أنه روسي على غوطة دمشق الشرقية ومركز لمراقبة "تخفيف التصعيد" فيها
التقرير التالي
ضحايا بقصف على مخيمات للسوريين في لبنان ودعوة لإلحاق بلدات جنوب دمشق باتفاق "تخفيف التصعيد"