بدء هدنة في جرود عرسال اللبنانية و"بوتين" يوقع على قانون لبقاء قواته نصف قرن في سوريا

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يوليو، 2017 8:06:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني هدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأ صباح اليوم الخميس، سريان وقف إطلاق النار في جرود عرسال عند الحدود السورية اللبنانية، وفق وسائل إعلام تابعة للنظام وميليشيا حزب الله، فيما تستمر المفاوضات بين الاخيرة و"سرايا أهل الشام" لخروج مقاتليها  إلى منطقة القلمون الشرقي، وفق المتحدث باسم "أهل الشام"، والذي أضاف أن الوقت لخروجهم لم يحدد بعد.

من جانبها قالت وسائل إعلام تابعة لـ "حزب الله"، إن الحكومة اللبنانية تدرس طلب "هيئة تحرير الشام" بالخروج إلى إدلب، مضيفة أن الاتفاق ينص على تسليم أربع أسرى، وجثث لقتلى "الحزب"، مقابل الخروج.

وفي العاصمة دمشق، قتل مدني وإصيب عدد آخر بجروح، جراء قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام على حي جوبر شرقي دمشق، فيما جرح عدد آخر من المدنيين، بغارات جوية لطائرات حربية يرجح أنها للنظام، على بلدة أوتايا وعلى على المنطقة الواصلة بين مدينة زملكا وبلدة عين ترما، في الغوطة الشرقية.

في أثناء ذلك، دخلت قافلة مساعدات طبية إلى مدينة دوما للمرة الثانية، في إطار تنفيذ بنود اتفاق "تخفيف التصعيد"، الذي يقضي أحد بنوده بإيصال المساعدات الإنسانية، إذ قال مراسل "سمارت" إن القافلة تتألف من خمس شاحنات محملة بمواد لازمة لغسيل الكلى ومقاعد متحركة وعكازات، تسلمتها "شعبة منظمة الهلال الأحمر"، بعد تنسيق مع "جيش الإسلام".

من جهة أخرى، قال ناشط في مدينة المعضمية (12 كم غرب دمشق) إن القمامة تراكمت مجدداً في شوارع المدينة، بسبب إهمال حكومة النظام، وعدم تزويدها البلدية بالمستلزمات اللازمة لنقل القمامة التي تراكمت منذ نحو شهرين، حيث سيطر النظام على المدينة منذ أواخر عام 2016، بعد اتفاق قضى بخروج المقاتلين، والراغبين من الأهالي، نحو الشمال السوري.

أما في الحسكة، قتل طفل يبلغ من العمر 16 عاما، وأصيب عدد من المدنيين برصاص "قوات الأسايش"، التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، أثناء مداهمتها قرية  أحمد عرب، ذات الغالبية العربية، والتابعة لناحية تل حميس شرق الحسكة أمس،  بهدف البحث عن مطلوبين للتجنيد الإجباري، إذ تحاول "سمارت" التواصل مع "الأسايش"، دون تلقي رد حتى الآن.

وفي الرقة، قال ناشطون إن 36 شخصاً معظمهم مدنيون، قتلوا بقصف جوي للتحالف الدولي ومدفعي وصاروخي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على أحياء مدينة الرقة أمس، ما أسفر أيضا عن جرح نحو خمسين آخرين.

في الاثناء، أعلنت "وحدات حماية الشعب" الكردية، مقتل عشرة عناصر يتبعون لها، بينهم أربعة من جنسيات أجنبية، في معارك مع تنظيم "الدولة" بمدينة الرقة، خلال شهر تموز الجاري، مضيفة أن جثث العناصر الأجانب نقلت إلى "إقليم كردستان العراق"، لنقلها فيما بعد إلى بلادهم.

إلى ذلك، قال مسؤول التفاوض عن الجيش السوري الحر حول عملية تبادل أسرى وجثث مقاتلين مع "قسد" في ريف حلب، إن الأخيرة دفنت جثث عشرة مقاتلين من "الحر" في منطقة عفرين (63 كم شمال غرب حلب) بعد فشل مفاوضات بين الطرفين استمرت نحو عشرة أيام.

وأكد "تجمع أحرار الشرقية" التابع للجيش الحر اليوم، انسحابهم من قرية تل جيحان غرب مدينة الباب (39 كم شمال شرق حلب)، بعد سيطرتهم عليها أمس، جراء القصف "الكثيف" الذي تعرضت له من قبل "قسد"، حيث تراجهعوا إلى مواقعهم التي انطلقوا منها، وفق ما قال القائد العسكري في "أحرار الشرقية"، "أبو حفص"، لـ "سمارت".

وفي سياق آخر، اعتقلت قوات النظام نحو ثلاثين امرأة وستين رجلا، أثناء توجههم إلى إدلب، عند حاجز بلدة نبل (21 كم شمال حلب)، خلال الأسبوع الفائت، بحجة "اختطاف" فصائل الحر، شخصا من البلدة أثناء عودته عبر معبر باب السلامة من ألمانيا، بينما نفت "الجبهة الشامية" اعتقال الشاب، محملة قوات النظام المسؤولية عن سلامة المدنيين.

وفي موازاة ذلك، قتل طفل وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال، بقصف مدفعي لقوات النظام،  من مواقعها عند حاجز "فلة"، وآخر جوي يرجح أنه لطائراته، طال مدينة تلدو (20 كم شمال غرب حمص)،في خرق لاتفاق مناطق "تخفيف التصعيد"، كما شنت طائرات مماثلة غارات على مدينة كفرلاها (27 كم شمال حمص)، دون تسجيل إصابات، حسب ما قال ناشطون.

في الغضون، سيطرت قوات النظام على قرية البغيلية شمال مدينة السخنة (200 كم شرق حمص)، عقب مواجهات مع تنظيم "الدولة"، بتغطية من غارات يرجح أنها لطائرات روسية، أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين وجرح ثمانية آخرين، فيما يحاول التنظيم استعادة السيطرة على القرية التي بات النظام بسيطرته عليها، يبعد 8 كم عن مدينة السخنة.

محليا، قال رئيس "مجلس محافظة حماة الحرة"،  نافع البرازي، لـ "سمارت"، إنهم لم يتلقوا أي دعم لمشروع مرض "اللشمانيا" الذي قدمه مجلس بلدة كفرنبودة (40 كم شمال غرب حماة)، مضيفا أنهم لايملكون ميزانية لدعم المشاريع، وذلك بعد ان قال المجلس المحلي لبلدة كفرنبودة قبل يومين، إن إمكانية إحصاء المصابين بـ "اللشمانيا" في البلدة، أو علاجهم، "باتت معدومة"، لعدم وجود مكتب طبي أو نقاط طبية.

من جانب آخر، بدأ المجلس المحلي لمدينة اللطامنة (35 كم شمال غرب حماة)، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، بإعادة تأهيل شبكات الكهرباء في المدينة، والتي توقفت منذ أكثر من أربع سنوات نتيجة القصف، إذ أوضح مدير المكتب الخدمي التابع للمجلس، "محمد أبو عزام"، أنهم يعملون على إيصال الكهرباء إلى مصادر المياه، مرجحا انخفاض سعر الصهريج من 1700 ليرة، إلى 500 ليرة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على قانون يتضمن اتفاقا مع حكومة النظام، يسمح لروسيا الاحتفاظ بقاعدتها الجوية في سوريا لمدة نصف قرن، بعد أن وافق مجلس النواب الروسي (الدوما) في 14 تموز الفائت، على "البروتوكول" الملحق باتفاق نشر قوات جوية روسية في سوريا لمدة 49 عاما، قابلة للتمديد 25 عاما إضافيا.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يوليو، 2017 8:06:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني هدنة
التقرير السابق
بدء وقف إطلاق النار بجرود عرسال بلبنان وأمريكا تتعهد بتقديم مساعدات للاجئين السوريين في المناطق المضيفة لها
التقرير التالي
مظاهرة بمدينة دوما للمطالبة بخروج "تحرير الشام" من الغوطة الشرقية وضحايا بقصف جوي على مدينة الميادين بدير الزور