مظاهرة بمدينة دوما للمطالبة بخروج "تحرير الشام" من الغوطة الشرقية وضحايا بقصف جوي على مدينة الميادين بدير الزور

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يوليو، 2017 12:10:18 م تقرير دوليعسكريسياسي التحالف الدولي في سوريا والعراق

المستجدات الميدانية والمحلية:

جنوبي البلاد، ​خرجت، اليوم الجمعة، مظاهرة في مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، للمطالبة بخروج "هيئة تحرير الشام" من مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ليتوقف القصف عليها، حسب مراسل "سمارت" هناك.

وقال المراسل، إن 150 شخصا خرجوا بمظاهرة في المدينة للمطالبة بتوحد الفصائل أيضا، كما رفضوا تطبيق اتفاق "تخفيف التصعيد" في مناطق معينة دون غيرها.

وقال الدفاع المدني إن حصيلة القتلى الذين قضوا منذ بدء سريان اتفاق "تخفيف التصعيد" في المنطقة بلغت 15 قتيلا، بينما جرح 141 آخرون، جراء شن 57 غارة جوية، وسقوط 39 قذيفة، على مدن وبلدات عربين، ودوما، وعين ترما، وزملكا، وجسرين، والمرج والشيفونية، لافتا أن  العدد الكلي للخروقات بلغ 91 خرقا، من 22 إلى 27  تموز الحالي.

في سياق آخر، أعلن "جيش أسود الشرقية" تدمير حاجز للنظام في نقطة "أم رمم" في البادية السورية بريف دمشق، إثر استهدافه  براجمات الصواريخ، فيما أوضح مدير المكتب الإعلامي لـ "قوات الشهيد أحمد العبدو"، المشاركة في العملية، سعيد سيف، لـ "سمارت"، إن 15 عنصرا من قوات النظام، قتلوا نتيجة تدمير الحاجز، وفق قوله.

إلى ذلك، قالت مصادر أهلية لـ "سمارت"، إن حريقا اندلع في معمل بحي باب الجابية في العاصمة دمشق، وامتد إلى محال أخرى، مشيرين إلى عرقلة حواجز النظام لسيارات الإطفاء، ما أدى لتأخرها عن إطفاء النيران.

شرقي البلاد، قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن مدنيا قتل وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي على مدينة الميادين (45 كم جنوب شرق مدينة دير الزور)، شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف ناشطون أن الغارات استهدفت روضة الرياحين قرب مسجد "عثمان بن عفان" وقرب مقر "الحسبة" التابع لتنظيم "الدولة"، وشارع المطاعم على ضفاف نهر الفرات، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح آخرين، دون ورود تفاصيل إضافية.

في الرقة، قال ناشطون، ليلة الخميس - الجمعة، إن عائلتين غرقتا أثناء محاولتهما النزوح من مدينة الرقة، بزوارق صغيرة عبر نهر الفرات، هربا من المعارك الجارية بين تنظيم "الدولة" و"قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، بينما قتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بقصف صاروخي لـ "قسد" على محيط سوق الهال القديم في المدينة، دون ورود تفاصيل إضافية.

وفي حلب شمالا، أعلن نحو مئة شاب في منطقة أعزاز (40 كم شمال حلب)، تشكيل جسم عسكري لقصف مواقع "قسد" في منطقة عفرين، تحت اسم "كتائب ثوار أعزاز"، ردا على استهداف الأخيرة للمناطق السكنية، وفق ما قال أحد مقاتلي الفصيل أثناء قراءة بيان التشكيل، طالبا من المدنيين في عفرين الابتعاد عن معسكرات "قسد".

وفي سياق آخر، قال رئيس المجلس المحلي في قرية الشيخ علي (32 كم غرب حلب)، مصطفى جمعة، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم بدؤوا مشروعا لتوسيع شبكة المياه، بالتعاون مع الشرطة الحرة، يخدم قرابة 10 آلاف شخص، بتكلفة 40 ألف دولار أمريكي، مشيرا أن العمل بالمشروع بدأ يوم 13 تموز الجاري وينتهي مطلع تشرين الأول.

من ناحية أخرى، طالبت منظمات مدنية وإنسانية، عاملة شمالي سوريا، بتحييدها عن الأمور العسكرية، في إشارة إلى الاقتتال الأخير بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام"، داعية الأمم المتحدة إلى الاستمرار بتوزيع المساعدات الإنسانية، وفق بيان اطلعت عليه "سمارت".

إلى ذلك، قال رئيس المجلس المحلي لقرية الكفير التابعة لجسر الشغور (22 كم غرب إدلب)، عبد الغفور سليمان، في تصريح إلى "سمارت"، إن نسبة الدمار في القرية بسبب القصف المدفعي والجوي لروسيا والنظام، تتجاوز 70 بالمئة، لافتا أن الاهالي يعانون من انعدام كافة الخدمات الأساسية، داعيا المنظمات الإنسانية والجهات المعنية للمساعدة.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت الأمينة العامة المساعدة للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة،  أورسولا مولر، في إحاطة قدمتها لمجلس الأمن، إن  هناك ما بين 20 إلى 50 ألف مدني، محاصرون في مدينة الرقة، ولا يمكنهم الخروج بسبب الألغام والقصف والقنص، مشيرة إلى انخفاض عدد قوافل المساعدات الأممية في المناطق صعبة الوصول بسوريا إلى قافلة واحدة أسبوعيا بسبب "عدم تعاون" النظام.

في الأثناء، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة"، وقف دعمه لـ "لواء شهداء القريتين"، التابع للجيش السوري الحر، والعامل في منطقة اللجاة بريف درعا، لانخراطه في نشاطات لا تركز على محاربة "التنظيم"، مشيرا أنهم يحاولون استعادة المعدات المسلمة للواء، وذلك بعد أن كشف "شهداء القريتين" قبل أيام، أن التحالف أوقف دعمهم بسبب قتالهم لقوات النظام.

من جهة أخرى، ألقت قوات الأمن التركية، القبض على 26 شخصا، بينهم 17 أجنبيا في مدينة اسطنبول التركية، بتهمة الارتباط بتنظيم "الدولة"، بعد أن داهمت 14 منزلا في وقت واحد،حيث عثرت على وثائق ومواد رقمية للتنظيم، وفق ما ذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يوليو، 2017 12:10:18 م تقرير دوليعسكريسياسي التحالف الدولي في سوريا والعراق
التقرير السابق
بدء هدنة في جرود عرسال اللبنانية و"بوتين" يوقع على قانون لبقاء قواته نصف قرن في سوريا
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على دير الزور ومظاهرات تدعو لـ"توحد الفصائل" ونصرة للمسجد الأقصى