اندماج فصائل من "الحر" جنوبي سوريا وأخرى تجتمع مع كتائب إسلامية في تركيا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يوليو، 2017 12:03:44 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد حركة أحرار الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

*أعلنت فصائل في "جبهة ثوار سوريا" التابعة للجيش السوري الحر، اندماجها عسكريا وإداريا وتنظيميا وتشكيل "الفرقة الأولى مشاة"، جنوبي سوريا.

وجاء في البيان المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، اطلعت "سمارت" عليه، أن "تجمع المشاة الأول"  و"لواء الحق" و"ألوية الناصر صلاح الدين"  و"تجمع توحيد الأمة" و"لواء الدبابات"، اندمجت تحت مسمى "الفرقة الأولى مشاة"  ضمن "جبهة ثوار سوريا".

إلى ذلك، قال ناشطون، إن مقاتلين اثنين للجيش الحر قتلا، برصاص "جيش خالد ابن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، على أطراف قرية غرب مدينة درعا.

وأفاد الناشطون، أن عناصر من "جيش خالد" تسللوا إلى "كمائن" مقاتلي "جيش الثورة" التابع لـ"الحر"، على أطراف قرية جلين (25 كم غرب درعا)، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، أسفر عن مقتل اثنين وانسحاب الآخرين.

من جهة أخرى، اعتبر المجلس العسكري في مدينة نوى بدرعا، أن أي حل سياسي مع "غرفة عمليات الموك" لا يضمن إسقاط النظام "غير مقبول"، وأنهم سيستمرون في الحل العسكري، نافيا إعادة هيكلة فصائل الجبهة الجنوبية حتى اللحظة.

وقال رئيس المجلس، الذي يشغل منصب رئيس الهيئة الاستشارية لـ"تحالف قوات الجنوب" أيضا، عبدالله قراعزة، لـ "سمارت"، إنهم طالبوا "الموك" بوقف الأعمال العسكرية في غوطة دمشق وسحب قوات النظام والميليشيات المساندة لها منها، والإفراج عن المعتقلين، وإجراء عملية انتقال سياسي.

في ريف دمشق، قال ناشط محلي لـ"سمارت"، إن "جيش الإسلام" أعدم شابا في مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، بتهمة التعامل مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال الناشط، إن "جيش الإسلام" أعدم الشاب، محمد جازية، برصاصة في الرأس، عقب اعتقاله للمرة الثانية لمدة خمسة أشهر، مشيرا أن الشاب ينحدر من مدينة التل.

شمالي البلاد، نفت "هيئة إدارة الخدمات"، التابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، علمها بالاندماج الذي أعلنت عنه "الإدارة المدنية للخدمات" التابعة لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، بين مؤسستي الكهرباء التابعتين لهما، في محافظات شمالي سوريا.

وقالت "هيئة إدارة الخدمات"، في بيان، نشرته على صفحتها في موقع "فيسبوك"، إنها ممثلة برئيسها ومجلس إدارتها، لا علم لها بالاتفاق ولم تفوض أحدا لإبرامه"، مضيفة "أن أي اتفاق غير ممهور بختم رئاسة الهيئة يعتبر لاغ".

ويأتي هذا النفي، بعد أن اتفقت "هيئة إدارة الخدمات" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" مع "المؤسسة العامة للكهرباء" التابعة لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، على دمج المؤسستين معا ضمن هيكلية "المؤسسة العامة للكهرباء"، حسب محضر نشرته "الإدارة المدنية للخدمات" على قناتها في تطبيق "تلغرام".

من جهة أخرى، قال مدير المكتب الإعلامي في "المؤسسة العامة للكهرباء"، إنهم أعادوا ضخ المياه لسبع قرى تابعة لناحية أبو الظهور شرق إدلب، بعد صيانة محطة مياه رأس العين، وتغذيتها من "خط الكهرباء الإنساني".

كذلك في إدلب، قال ناشطون، إن مدنيا قتل وجرح ثلاثة آخرون بينهم امرأتان، جراء انفجار في مدينة إدلب، تضاربت الأنباء حول مصدره.

وأضاف الناشطون، أن الانفجار وقع قرب دوار الكرة في المدينة، عند بسطة لبيع المحروقات، فيما قال بعض الناشطين إن سببه عبوة ناسفة، بينما قال آخرون إنه بسبب ماس كهربائي أدى لانفجار برميل محروقات.

في حلب المجاورة، تظاهر العشرات من أهالي مدينة جرابلس (104كم شمال شرق مدينة حلب)، على الحدود التركية، تضامنا مع الشعب الفلسطيني ونصرة للمسجد الأقصى، حسب مراسل "سمارت".

وأوضح المراسل أن قرابة الـ60 متظاهرا جابوا شوارع المدينة، "نصرة للأقصى"، ورفعوا لافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، كما نددوا بصمت الحكام العرب حول الأحداث الجارية في فلسطين، وحصار جيش الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى.

في حمص، قال رئيس المجلس المحلي في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، إن الأهالي بدأوا بإعادة تأهيل منازلهم التي تعرضت لأضرار جراء القصف رغم التكلفة العالية.

وأضاف رئيس المجلس، يوسف درويش، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، أن حجم الدمار يختلف من حي لآخر، مبينا أن نسبة الدمار غير القابلة لإعادة التأهيل تصل إلى 10 بالمئة من منازل المدينة، فيما تختلف نسبة الدمار بالمنشآت العامة والمؤسسات القائمة.

شرقي البلاد، قال ناشطون، اليوم الأحد، إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي على مدينة البوكمال (121 كم جنوب شرق مدينة ديرالزور)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح الناشطون، أن القصف طال منازل المدنيين القريبة من دوار الشهداء خلف مشفى عائشة وقرب نادي البوكمال الرياضي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وجرح آخرين، دون ورود تفاصيل إضافية.

في الرقة القريبة، قال ناشطون، إن ثلاثة مدنيين قتلوا، جراء انفجار ألغام زرعها تنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مدينة الرقة.

وأوضح الناشطون، أن القتلى بينهم طفلان، قتلوا جراء انفجار الألغام، خلال محاولتهم الخروج من أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة التنظيم، إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

إلى ذلك، أعلنت "وحدات حماية الشعب" الكردية، عن مقتل 11 عنصراً تابعاً لها في قرية غرب مدينة دير الزور، ومدينة الرقة، خلال معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، قبل يومين.

وأوضح المكتب الإعلامي التابع لـ "الوحدات الكردية"، في بيان نشر على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، أن عشرة من العناصر قتلوا في معارك ضد تنظيم "الدولة" في قرية أبو خشب (70كم غرب مدينة دير الزور).

 المستجدات السياسية والدولية:

أكد "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، انعقاد اجتماع في مدينة إسطنبول التركية، ضم ممثلين عن كافة فصائل "الحر" وكتائب إسلامية في سوريا لبحث آخر التطورات السياسية.

وقال المتحدث باسم "الفيلق"، وائل علوان، في تصريح لـ "سمارت"، أن الاجتماع ضم فصائل "درع الفرات" و"الجبهة الجنوبية"، وأخرى عاملة في محافظات حمص وحماة والغوطة الشرقية، وحركة "أحرار الشام الإسلامية"، وأعضاء من الائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات، وبعض الأشخاص المستقلين، رافضا الكشف عن تفاصيل الاجتماع.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يوليو، 2017 12:03:44 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد حركة أحرار الشام
التقرير السابق
آلاف سيغادرون لبنان إلى سوريا باتفاقات مع "حزب الله" وأمريكا تضع شروطا لاستئناف دعم "الجبهة الجنوبية"
التقرير التالي
بدء تنفيذ الاتفاق بين "تحرير الشام" و"حزب الله" في عرسال وفصائل في "الجبهة الجنوبية" تندمج بتشكيل جديد