بدء تنفيذ الاتفاق بين "تحرير الشام" و"حزب الله" في عرسال وفصائل في "الجبهة الجنوبية" تندمج بتشكيل جديد

اعداد عبيدة النبواني | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يوليو، 2017 8:42:39 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأ تنفيذ الاتفاق بين "هيئة تحرير الشام" وميليشيا "حزب الله" اللبناني في جرود بلدة عرسال عند الحدود السورية اللبنانية، والذي يفترض أن يبدأ بتبادل جثث تسعة قتلى لـ "تحرير الشام"، مقابل جثث خمسة من "حزب الله"، وفق ما نشرت وسائل إعلام تابعة للأخير، والتي نشرت مقطعا مصورا لبدء تنفيذ العملية.

وفي العاصمة دمشق، شنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام، غارات على حي جوبر شرقي دمشق، وعلى بلدة عين ترما المجاورة، رافقها قصف صاروخي ومدفعي للنظام على المنطقتين، دون التسبب بإصابات، بينما سقطت قذائف هاون مجهولة المصدر على شارع "فارس الخوري" وأحياء العباسيين والزبلطاني والقصاع، دون وجود إصابات.

من جانبه، أعلن "جيش الإسلام"، مقتل 35 عنصرا لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، بينهم ثلاثة ضباط، خلال معارك في  بلدة الريحان (17كم شرق دمشق)، أسفرت أيضا عن تدمير دبابتين وعربة "بي أم بي" للنظام، إضافة لمقتل عنصرين من "جيش الإسلام"، وخسارة بعض النقاط، التي استعادها في اليوم ذاته، وفق ما نشر الجيش لى حسابه في "تويتر"

من جهة أخرى، دخلت 17 شاحنة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة إلى بلدة النشابية (20 كم شرق دمشق)، ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد"، تسلمها الهلال الأحمر السوري من معبر مخيم الوافدين، وفق مراسل "سمارت" هناك، الذي أضاف أن القافلة تحمل مساعدات غذائية وطبية ومواد تنظيف وأدوات منزلية.

إلى ذلك، أعلنت فصائل في "جبهة ثوار سوريا" التابعة للجيش السوري الحر، جنوبي سوريا، اندماجها عسكريا وإداريا وتنظيميا في جسم واحد ضمن "الفرقة الأولى مشاة"، والتي ضمت كلا من تجمع المشاة الأول،  ولواء الحق، وألوية الناصر صلاح الدين،  وتجمع توحيد الأمة، ولواء الدبابات، وفق بيان نشر على  وسائل التواصل الاجتماعي اليوم.

في غضون ذلك، ناشد المجلس المحلي لمدينة جاسم (40 كم شمال درعا)،المنظمات والجهات الرسمية، تأمين مسكن لنحو 14 ألف نازح مهددين بإخلاء مساكنهم بسبب عودة أصحابها من الأردن ولبنان وتركيا، وفق نائب رئيس المكتب الإغاثي، علي اليتيم، الذي أضاف لـ "سمارت" أن لديهم خطة لإنشاء مخيم للنازحين، لكنهم لا يملكون الدعم اللازم.

وفي الرقة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، تقدمها في نقاط بأحياء ( الروضة، والرقة القديمة، وهشام بن عبدالملك، ونزلة شحادة، والدرعية، والنهضة، وحي البريد)، منذ بدء اقتحام المدينة في السادس من حزيران الفائت، خلال اشتباكات أدت لمقتل ثمانية عناصر من التنظيم، وأسر ثلاثة آخرين، وفق ما نشرت "قسد" على موقعها الرسمي.

من جهة أخرى، قال رئيس "مجلس محافظة الرقة" التابع للحكومة المؤقتة، سعد الشويش لـ "سمارت"، إنهم يرفضون قرار ضم منطقة تل أبيض إلى "إقليم الفرات"، والذي صادقت عليه "الإدارة الذاتية" خلال إعادة تقسيم مناطق نفوذها قبل يومين، مضيفا أنهم سيتوجهون إلى دول التحالف الدولي والأمم المتحدة لدعمهم، وأنهم "سيضطرون"  لحمل السلاح والدفاع عن مدنهم إذا فشلت المساعي السياسية.

أما في حلب، قتلت طفلة وجرح عدد من المدنيين، جراء قصف مدفعي لـ "قسد" على قرية كلجبرين(40 كم شمال مدينة حلب) التابعة لمنطقة أعزاز، من مقراتها في قرية الشيخ عيسى التابعة لناحية تل رفعت، وفق مراسل "سمارت" الذي ما زال يحاول الحصول على تفاصيل حول أعداد الجرحى وحالاتهم.

وفي الريف الجنوبي، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، جراء تفجير "انتحاري" تابع لتنظيم "الدولة" نفسه عند بوابة مقر لـ "هيئة تحرير الشام" في قرية النجار، خلال اجتماع ضم قادة من الهيئة ومن حركة "أحرار الشام الإسلامية"، إضافة لوجهاء بعض العشائر، وفق وسائل إعلام تابعة لـ "الهيئة".

في سياق آخر، خرجت مظاهرة في حي "جمعية الكهرباء" غربي حلب، عقب اجتماع لمؤسسات الإدارة المحلية وفعاليات مدنية "ثورية" من المدينة، لمطالبة "هيئة تحرير الشام" بالإفراج عن أحد معتقلي "الهيئة الثورية"، وعدم تدخلها مع "الفصائل العسكرية" بإدارة المدينة، وفق ما قال مراسل "سمارت" هناك.

بموازاة ذلك، وزعت "تحرير الشام"، مذكرات تبليغ لنساء قرية حزارين (37 كم جنوب إدلب)، لمراجعة المحكمة التابعة لهم، بسبب خروجهم في مظاهرات ضدها، إذ أشارت المذكرات التي اطلعت سمارت على نسخة منها، إلى وجوب مراجعة "المطلوبات"،  مخفر "الشرطة الإسلامية" في قرية مرعيان (21 كم جنوب إدلب)، تحت طائلة "المساءلة الشرعية"، في حال عدم الحضور.

في الأثناء، طالب تجار في معبر باب الهوى (34 كم شمال إدلب)، بإعادة السماح بدخول مادتي الإسمنت والحديد من تركيا، بحسب بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه، ذكر أن  وقف تصدير المادتيين، سيؤدي إلى وضع "مزرٍ جدا" في ريفي إدلب وحلب، لأكثر من ثلاثة ملايين نسمة تسكن تلك المناطق، مشيرا أن أكثر من ثلاثين مهنة ستتوقف بشكل مباشر.

في سياق آخر، قالت مصادر محلية لـ "سمارت"، إن ضباطا من قوات النظام ورجال دين، تدخلوا لإنهاء اقتتال بين ميليشيات تابعة لـ "قوات النمر" وأخرى من "الدفاع الوطني"، في قرية بعرين التابعة لناحية مصياف ( 39 كم غرب حماة)، أسفرت عن سقوط جرحى من الطرفين خلال اليومين الفائتين، بعد اعتقال "قوات النمر" حملة اعتقالات طالت 160 شابا متخلفا عن "الخدمة الإجبارية" في القرية.

في الأثناء، أعلنت قناة "روسيا اليوم"، مقتل مراسل لها في سوريا، جراء قصف مدفعي لتنظيم "الدولة"، على مواقع لقوات النظام السوري، أثناء تغطيته للمعارك الجارية في قرية البغيلية التابعة لمدينة السخنة (200 كم شرق حمص)، والتي سيطرت عليها قوات النظام أمس، بتغطية من طائرات حربية يرجح أنها روسية.

من جهة أخرى، قال الدفاع المدني في اللاذقية، إن فرقه أخمدت حريقا استمر لعشر ساعات، والتهم نحو عشرة دونمات من الأراضي الحراجية قرب قرية الزوف التابعة لمدينة جسر الشغور (32 كم غرب إدلب)، والمحاطة بمخيمات عشوائية للنازحين، وفق ما قال لـ "سمارت"، إعلامي مديرية الدفاع المدني في اللاذقية، حسن درويشو.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يوليو، 2017 8:42:39 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
اندماج فصائل من "الحر" جنوبي سوريا وأخرى تجتمع مع كتائب إسلامية في تركيا
التقرير التالي
"حزب الله" يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاقه مع "تحرير الشام" والأخيرة تنفي وتركيا توقف جنود أساؤوا لسوريين