"حزب الله" يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاقه مع "تحرير الشام" والأخيرة تنفي وتركيا توقف جنود أساؤوا لسوريين

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت ميليشيا "حزب الله" اللبناني، اليوم الاثنين، عن بدء وصول الحافلات إلى جرود فليطة في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، جنوبي سوريا، لنقل عناصر "هيئة تحرير الشام" وعائلاتهم ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق بين الطرفين، فيما نفت الأخيرة ذلك.

وقالت وسائل إعلام تابعة لـ "حزب الله"، إن عدد الخارجين من "تحرير الشام" يقدر بتسعة آلاف، وذلك مقابل الإفراج عن أسرى "الحزب" لدى الأخيرة، مشيرة أن تجمع حوالي 60 حافلة سيكون في جرود بلدة عرسال (90 كم شمال شرق العاصمة اللبنانية بيروت)، للتوجه إلى مناطق الجيش اللبناني ومنها نحو إدلب.

 

فيما، نفى المسؤول الإعلامي لـ "تحرير الشام" في القلمون الغربي، وصول الحافلات إلى عرسال وبدء ترتيبات الخروج، موضحا أن بنود ضمان سلامة الأهالي أثناء عبورهم مناطق النظام "لم تكتمل حتى اللحظة".
 

كما أكد المسؤول، الذي لم تكشف وسائل إعلام "الهيئة" عن هويته، أن المفاوضات مع ميليشيا "حزب الله" لا تزال مستمرة، "ولم تصل إلى مرحلة الترتيبات النهائية".

 

في ريف دمشق أيضاً، خرجت مجموعة نساء في مدينة دوما (15 كم شمال شرق العاصمة السورية دمشق)، بمظاهرة  طالبت "جيش الإسلام" بإطلاق سراح قائد "جيش الأمة"، التابع للجيش السوري الحر، المعتقل في سجونه.

وقال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن عشرين امرأة تظاهرن في المدينة، التي يسيطر عليها "جيش الإسلام"، ورفعن لافتات كتب عليها "هل جزاء من حرر الغوطة أن يسجن بالمنفردة"، و "الحرية لأبو صبحي طه قائد جيش الامة".

شمالي البلاد، قال ناشطون ، إن "هيئة تحرير الشام" وزعت مذكرات تبليغ لعدة نساء في قرية حزارين (37 كم جنوب مدينة إدلب)، لمراجعة المحكمة التابعة لها، في ظل تضارب الأنباء حول السبب.

وجاء في إحدى المذكرات، حصلت "سمارت" على نسخ منها، أنه ينبغي على المطلوبات الحضور إلى مخفر "الشرطة الإسلامية" في قرية مرعيان (21 كم جنوب مدينة إدلب)، وفي حال عدم الحضور بالموعد المحدد  ستكون المدعوة تحت "المساءلة الشرعية".

كذلك في إدلب، خرج العشرات، بمظاهرة في مدينة معرة النعمان (31 كم جنوب إدلب)، طالبت "هيئة تحرير الشام" بالخروج من المدينة.

وأوضح مراسل "سمارت"، أن نحو 200 شخص خرجوا بالمظاهرة، وطالبوا بإخلاء المدينة من "المظاهر المسلحة"، ورفعوا علم الثورة السورية، كما نادوا بعودة الشيخ "أحمد علوان" رئيس المحكمة "الشرعية" بالمدينة، بعد تقديم استقالته.

من جهةٍ أخرى، افتتح "مكتب المرأة ورعاية الطفل" التابع لـ "المجلس المحلي الموحد في جبل الزاوية"، روضة "براعم" للأطفال، في قرية الرامي (20 كم جنوب مدينة إدلب)، في حين وقع المجلس المحلي لمدينة إدلب، مذكرة تفاهم مع منظمة "عين على المستقبل" لإطلاق مشروع بعنوان "مشروع صغير لمستقبل كبير"، يهدف للحد من ظاهرة البطالة، في مدينة إدلب، فيما تبلغ ميزانيته 24 ألف دولار أمريكي.

على صعيد آخر، أكدت "هيئة تحرير الشام" على "حيادية واستقلال" المنظمات الإنسانية العاملة شمالي سوريا، واستمرار عملها بعيدا عن الأمور العسكرية.

وجاء في بيان صدر عن "تحرير الشام" ونشر على قناتها الرسمية في تطبيق "تلغرام"، مساء أمس الأحد، أنها تعمل على إزالة العقبات والصعوبات التي تواجه عمل المنظمات الإنسانية، بهدف استمرار تقديم المساعدات للمحتاجين، كما أكد البيان على أهمية العمل الإنساني وأن تأمين احتياجات الأهالي "من أولويات الهيئة".

في اللاذقية المجاورة، وضعت "مديرية صحة الساحل الحرة"، شروطا  لمزاولة مهنة الصيدلة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام باللاذقية، غربي سوريا، ومنطقة جسر الشغور غرب إدلب، شماليها، إضافة إلى مناطق المخيمات.

وقال مدير المديرية، التابعة لوزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، خليل آغا، في تصريح خاص لـ "سمارت"، إن شكاوى كثيرة وصلت لهم، حول غلاء بعض الأدوية وفساد أخرى، وفوضى في فتح الصيدليات من غير ترخيص، ما دفعهم لوضع عدة شروط.

وسط البلاد، نفذ "تجمع طلاب وخريجي الرستن الأحرار"، اعتصاما أمام مبنى "مديرية التربية الحرة" في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، شارك فيه نحو 50 معلما، احتجاجا على حرمانهم من المشاريع التعليمية المأجورة التي تقدمها المنظمات، بحسب مدير "التجمع".

وقال المدير، رأفت فرزات، في تصريح لمراسل "سمارت"، إن الوظائف في مشروع "بالعلم نسمو" الذي قدمته منظمة "بركة" مؤخرا، ذهبت للكادر نفسه الذي حاز على وظائف مشروع مماثل سابق أطلقته منظنة "رحمة"، فيما بقي "خريجي الرستن يسدون فراغ غياب هذا الكادر واستبعدوا عن التوظيف".

في الحسكة، قالت مسؤولة في مخيم "الهول" (70 كم جنوب مدينة الحسكة)، إن 219 عائلة سورية نازحة وعراقية لاجئة، وصلت إلى المخيم خلال الأسبوع الماضي، قادمين من المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في البلدين.

وأضافت مسؤولة العلاقات العامة في المخيم التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، بريفان حسين، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، أن 176 عائلة نازحة من محافظتي ديرالزور والرقة  تتألف من 606 شخصا، و43 عائلة عراقية لاجئة تتألف من 175شخصا، وصلوا المخيم عبر حاجز "رجم الصليبي" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

إلى ذلك، أعلنت "وحدات حماية الشعب" الكردية، مقتل سبعة من عناصرها، جراء المعارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة، و الاشتباكات ضد  "الجيش التركي" و"الفصائل العسكرية" في منطقة عفرين (42 كم شمال مدينة حلب).

​وأضافت "الوحدات"، في بيان نشرته على صفحتها في "فيسبوك"، أن خمسة من عناصرها قتلوا في السادس والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الحالي، خلال اشتباكات ضد تنظيم "الدولة" بمدينة الرقة، فيما قتل عنصران، أمس السبت، خلال اشتباكات مع "الجيش التركي" و "الفصائل العسكرية" بمنطقة عفرين.

 المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت "لجنة الحج العليا السورية"، تأجيل إدخال جوازات المتقدمين للحج من العاصمة السورية دمشق إلى القنصلية السعودية في العاصمة اللبنانية، بيروت، إلى الثاني من شهر آب القادم، جراء بعض الصعوبات الإدارية التي واجهت بعضهم.

وطالبت "لجنة الحج"، من المتقدمين مراجعة رؤساء مجموعاتهم للتأكيد وتثبيت التسجيل، أو الانسحاب قبل انقضاء المدة المحدودة، وأشارت أنها ستفتح باب التسجيل بناءا على عدد المنسحبين.

أعلنت رئاسة الأركان التركية، توقيفها عددا من جنودها، بعد قيامهم بضرب وشتم أربعة شبان سوريون، كانوا يحاولون عبور الحدود إلى الأراضي التركية، بطريقة "غير شرعية".

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية، اليوم الاثنين، عن بيان "الأركان التركية" صادر، مساء أمس الأحد، رفضها القاطع لهذه التصرفات، وأنها أوقفت الجنود لاتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية بحقهم.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
بدء تنفيذ الاتفاق بين "تحرير الشام" و"حزب الله" في عرسال وفصائل في "الجبهة الجنوبية" تندمج بتشكيل جديد
التقرير التالي
"تحرير الشام" تنفي بدء تنفيذ المرحلة الثانية من "اتفاق عرسال" وروسيا تقلص عدد الدبلوماسيين الأمريكيين لديها